الاتحاد

قطر.. تنتحر

المسماري: الجيش الليبي هزم قطر في بنغازي

أبوظبي (وكالات)

اعتبر المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي العقيد أحمد المسماري، أن القوات المسلحة كانت تخوض معارك ضد قطر في بنغازي، بسبب الدعم العسكري واللوجستي القطري للمجموعات الإرهابية.
وأعلن قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، يوم الأربعاء الماضي، عن «التحرير التام» لمدينة بنغازي، ثاني كبرى مدن البلاد، من المسلحين المتطرفين، في ختام حملة استمرت ثلاثة أعوام لإعادة السيطرة على المدينة من الجماعات الإرهابية.
وقال المسماري في لقاء مع سكاي نيوز عربية، إن الإنجاز الكبير الذي تحقق باستعادة بنغازي بالكامل من الجماعات الإرهابية، تأخر بسبب قلة المخرون من الذخيرة لدى الجيش الليبي، بينما كان الإمداد القطري كبيرا للمسلحين المتطرفين.
واستطرد قائلا «لم نكن نقاتل القاعدة والإخوان بل كنا نقاتل قطر في بنغازي».
وأشار المسماري إلى أن الدعم العسكري القطري كان مستمرا حتى قبل شهرين عندما رصد الجيش الليبي طائرات عسكرية قطرية من طراز سي 130 تهبط في مطاري الجفرة ومصراتة أكثر من مرة لنقل أسلحة ومعدات عسكرية للمتطرفين.
وأوضح أن الجيش نجح في إضعاف الإمدادات القطرية بعد تمكنه من السيطرة على مطار الجفرة في الآونة الأخيرة.
ولفت المتحدث باسم الجيش الليبي إلى أنه بدحر الميليشيات الإخوانية وتلك التابعة للقاعدة وداعش في بنغازي، فإن الجيش الليبي «نجح في تدمير مشروع قطر للسيطرة على الغاز والنفط الليبي وجعل ليبيا قاعدة عسكرية للانطلاق نحو الدول الأخرى مثل مصر وأيضا أوروبا». وكان الجيش الليبي قد عرض في وقت سابق أدلة مصورة على الدعم العسكري القطري للإرهابيين، والذي وصل إلى حد انخراط قوات وآليات قطرية في القتال ضد الجيش الليبي في مناطق متفرقة.
يذكر أن المراقبين أكدوا أن تحرير الجيش الوطني الليبي لمدينة بنغازي بالكامل من الميليشيات المتطرفة ضربة مدوية للإرهاب في ليبيا فقط، ويشكل في الوقت ذاته هزيمة ساحقة للجماعات المسلحة الحليفة لقطر في المدينة الواقعة شرقي البلاد. وأشاروا إلى أنها ضربة موجعة لكثير من قيادات الإرهاب الذي تعاني منه ليبيا وفي مقدمتهم إسماعيل الشقيق الأصغر لعلي الصلابي، أحد أكبر قادة جماعة الإخوان في ليبيا، الذي يطلق عليه لقب «قرضاوي ليبيا».
كما يرتبط قائد سرايا الدفاع عن بنغازي، مصطفى الشركسي، بقطر بعلاقات قوية، علما بأنه طرد من الجيش الليبي قبل اندلاع احتجاجات فبراير 2011، وقاد هجومين على منطقة الهلال النفطي في محاولة لطرد الجيش الليبي منها.
ومن بين الأسماء المرتبطة بقطر أيضا الساعدي النوفلي، الذي كانت له علاقة وطيدة مع مجموعة أبو مصعب الزرقاوي، وقد كلف بالبحث عن المتفجرات لاستعمالها ضد الشركات الأجنبية المتواجدة في ليبيا.
أما زياد بلعم فهو أحد أبرز قادة مجلس شورى ثوار بنغازي، وشارك في الهجمات الأخيرة على الهلال النفطي ضد الجيش الليبي.
وهناك أيضاً مفتاح عمر أحد قادة مجلس شورى مجاهدي درنة المرتبط بقطر أيضا، شكل كتيبة في مدينة مصراتة لمحاولة منع تقدم الجيش الليبي للهلال النفطي. وتلقت هذه الشخصيات دعما مباشرا من قطر، من خلال غرفها العسكرية بقاعدة الجفرة التي دأب ضباط قطريون على التواجد فيها.
وتشير المعطيات التي بحوزة القيادة العامة للجيش الليبي إلى أن الدوحة عمدت إلى التحالف مع المجموعات الإرهابية في بنغازي، ومنها «سرايا الدفاع عن بنغازي». كما تؤكد دلائل على الصلة المباشرة لأسماء قيادات التنظيمات الإرهابية في بنغازي ودرنة والجفرة بالمخابرات القطرية.

اقرأ أيضا