الخميس 6 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

مقتل 8 جنود أميركيين بنيران طيار أفغاني

مقتل 8 جنود أميركيين بنيران طيار أفغاني
28 ابريل 2011 00:29
كابول (ا ف ب) - قتل ثمانية جنود أميركيين أمس، عندما فتح طيار أفغاني النار عليهم بعد مشاجرة كلامية في مركز تدريب في كابول قبل أن يقتل هو الآخر برصاص جنود أفغان، في واحد من أكثر الهجمات دموية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على ذلك البلد في أواخر 2001. وأعلن المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ديفيد لابان ان العسكريين الثمانية القتلى هم جنود أميركيون وأن متعهدا أميركيا قتل أيضا. مشيرا إلى أن المعتدي الأفغاني قتل أيضا. ويبدو أن إطلاق النار سببه شجار وليس بدوافع إرهابية، إلا أنه يوضح انعدام الأمن في أفغانستان بعد عشر سنوات من الإطاحة بنظام طالبان. ويرجح أن يثير هذا الحادث أسئلة عن الجهود الهائلة التي يقودها الحلف الأطلسي لتوسيع عمليات تدريب الجيش والشرطة الأفغانية حتى تتمكن من تولي مسؤولية الأمن في البلاد في الوقت المقرر لها بنهاية 2014. وأكدت بعثة التدريب التي يقودها الأطلسي في أفغانستان أن ثمانية من جنود قوة المساعدة الدولية على إحلال الأمن في أفغانستان (ايساف)، التابعة للحلف الأطلسي، إضافة إلى متعاقد قتلوا في إطلاق النار. وكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغاني محمد ظاهر عظيمي في وقت سابق عن تفاصيل الاشتباك. وقال “عند نحو الساعة 11,00 صباحا بالتوقيت المحلي حصل جدال بين ضابط في القوات الجوية وزملاء أجانب .. وتلا ذلك تبادل لإطلاق النار. وقتل وجرح العديد”. وقتل الطيار الأفغاني بنيران جنود أفغان عقب إطلاق النار الذي جرى في موقع مشترك للمطارات المدنية والعسكرية، بحسب عظيمي. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث في رسالة نصية إلى وكالة فرانس برس، رغم أن الحركة معروفة بمبالغتها في مزاعمها. إلا أن مسؤولا أفغانيا طلب عدم الكشف عن اسمه قال إن مطلق النار هو طيار في الخمسين من العمر من عائلة معروفة في كابول، مضيفا أن إطلاق النار جاء عقب مشاجرة كلامية وليس بدافع إرهابي. ويعتقد أن الطيار استخدم مسدسا في إطلاق النار، حسب المصدر. ويعد هذا أكبر عدد من القتلى من القوات الأجنبية يسقطون في حادث واحد منذ سبتمبر عندما قتل تسعة من عناصر ايساف في تحطم مروحية في جنوب أفغانستان. وهناك تاريخ لقيام عناصر من القوات الأفغانية بمهاجمة جنود أجانب يقومون بتدريبهم قبل بدء الانسحاب المحدود للقوات الأجنبية في يوليو. وتعرضت جهود حلف الأطلسي لتدريب وتجهيز القوات المحلية لكي تتمكن من تولي المسؤوليات الأمنية بحلول 2014 لسلسلة من الهجمات التي نفذها مسلحون يبدو أنهم تسللوا إلى القوات المسلحة أو شنوا هجمات وهم يتنكرون بالزي العسكري. وفي نوفمبر الماضي قتل ستة جنود أميركيين خلال جلسة تدريب في شرق أفغانستان على يد أحد عناصر حرس الحدود الأفغاني. وشن مسلح كان يرتدي زيا عسكريا هجوما انتحاريا الأسبوع الماضي على وزارة الدفاع استخدم خلاله سترة متفجرة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص. وفي وقت سابق من الشهر الجاري أدى هجوم آخر على قاعدة عسكرية شرق أفغانستان إلى مقتل تسعة أشخاص من بينهم خمسة جنود وأربعة جنود أفغان، كما تم اغتيال رئيس شرطة قندهار في جنوب البلاد. وقال قائد مركز التدريب الجوي التابع للأطلسي في أفغانستان الجنرال وليام كالدويل إن عام 2011 هو عام “مهم” سيرتفع فيه عدد قوات الجيش والشرطة الأفغانية من حوالى 180 ألفا حاليا إلى أكثر من 300 ألف. وقال إن التكلفة الكلية للمهمة تقدر بنحو 40 مليار دولار. وينتشر نحو 130 ألفا من القوات الأجنبية في أفغانستان معظمهم من القوات الأميركية، بينما تتولى القوات الأفغانية الأمن في كابول.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©