الاتحاد

عربي ودولي

أهالي النجف يستقبلون علاوي بالحجارة


بغداد-وكالات الانباء: اضطر رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي الى قطع زيارته امس الى النجف في اطار حملته الانتخابية بعد أن انهال عليه حشد غاضب بالأحذية، وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة إن حشدا كبيرا من المعادين لحزب 'البعث' المنحل انهالوا على علاوي بالنعال وقاموا برشقه بالحجارة في وسط المدينة بعد خروجه من زيارة الصحن الحيدري وهتفوا 'اللهم العن البعثيين'، واضاف ان علاوي رد بالقول 'اللهم العن البعثيين والصداميين'، لكن المتجمهرين مع ذلك قاموا برشقه بمزيد من الحجارة والاحذية وهم يهتفون 'كلا كلا علاوي'، لافتا الى ان الحراس الشخصيين لرئيس الوزراء السابق اضطروا للتدخل بالايدي ثم اطلقوا النار في الهواء من اجل تفريق الناس·
ولم يوضح المصدر ما اذا كان علاوي قد اصيب في الهجوم، لكن مسؤولا في حركة الوفاق الوطني العراقي التي يتزعمها علاوي قال انه الغى مؤتمرا صحافيا مقررا في مقر الحركة في النجف وعاد الى بغداد، وقال عبد العال العيساوي مسؤول الحركة في المدينة ان ما حصل جزء من الحملة اللااخلاقية التي تتعرض لها 'الوفاق الوطني' وقياداتها'، متهما من وصفهم بـ'ضعاف النفوس الذين يمتلئ المجتمع العراقي بالكثير منهم'·
من جهة ثانية، اكد مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات امس ان اكثر من 150 مرشحا للانتخابات التشريعية المرتقب اجراؤها منتصف الشهر الحالي تم استبعادهم من قوائم الترشيح لانتمائهم الى 'البعث' المنحل، وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: 'نحن ملزمون قانونا بعدم السماح للمرشحين الذين يشملهم قانون اجتثاث البعث المشاركة في الانتخابات وقد تم الاتفاق بين المفوضية والهيئة على ان تسلمها الاولى لوائح باسماء المرشحين وبعد فرز الاسماء عادت بالنتائج، مشيرا الى ان هناك اكثر من 150 مرشحا معنيا بالامر· واضاف: 'اعطينا الكيانات السياسية مهلة زمنية من ثلاثة ايام لتغيير تلك الاسماء'، مشيرا الى ان المفوضية ربما ستكون اكثر مرونة وتعطيهم مجالا حتى الاسبوع المقبل·
الى ذلك، بدأت تظهر في البلدات والمدن الواقعة على نهر الفرات جنوبي بغداد حيث معقل الاغلبية الشيعية بوادر تنم عن تحول في الولاء قبل الانتخابات البرلمانية· ففي أول انتخابات في يناير الماضي صوتت المنطقة بأغلبية ساحقة للكتلة الشيعية الرئيسية ولكن بعض الاراء تغيرت بعد ان تعرض اداء الائتلاف الحاكم لانتقادات واسعة النطاق، وبدأت أحاديث الناخبين تدور أكثر عن علاوي وعن مقتدى الصدر المناصر للقومية العربية بديلا للائتلاف الموحد·
وتوقع خبراء الشؤون السياسية ان يتخلى البعض عن الائتلاف الموحد في الانتخابات وبصفة خاصة بين الشيعة المتعلمين الذين يقطنون الحضر، وقال الشيخ صالح البهادلة كبير عشيرة ضخمة في الفرات الاوسط: 'لا يعرف كثيرون هنا لمن يعطون صوتهم·· ولكني اعتقد ان كثيرين ايضا سيبتعدون عن اختيار متشددين'·

اقرأ أيضا

توسك يرفض مقترح ترامب بإعادة روسيا إلى "مجموعة السبع"