السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الثوار يسيطرون على مداخل مصراتة والميناء آمن

الثوار يسيطرون على مداخل مصراتة والميناء آمن
28 ابريل 2011 00:19
أكد متحدث باسم المعارضة الليبية عصر أمس، أن قوات الزعيم الليبي معمر القذافي جددت إطلاق قذائف مورتر على حي أبو راوية غرب مصراتة، وذلك بعد هدوء نسبي ساد مرفأ المدينة المحاصرة، غداة هجوم شنته القوات نفسها على الميناء الليلة قبل الماضية، قبل أن يتم التصدي له من قبل الثوار بعد غارات لحلف شمال الأطلسي “الناتو”. وأفادت المعارضة المسلحة أن حلف الناتو شن غارات جوية الليل قبل الماضية، على بعد 15 كلم من مرفأ مصراتة الذي يستخدم لتموين المدينة المحاصرة منذ شهرين، وصد الجيش الليبي على بعد 40 كلم، وأعلن الأطلسي في بيان أمس أن غاراته ليل الثلاثاء الأربعاء دمرت “على مقربة من مصراتة” 6 آليات عسكرية و7 سيارات بيك آب مجهزة بأسلحة و”قاذفة صواريخ أرض-جو”. من جهته، أعلن العقيد أحمد عمر باني المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي يضم المعارضة شرق ليبيا أمس، أن معمر القذافي سيعمل كل ما في وسعه لتدمير مرفأ مصراتة، خط الامداد الوحيد للثوار الذين يقاتلون منذ أسابيع في هذه المدينة، مضيفاً “المرفأ يطرح معضلة للقذافي ويريد تدميره بأي ثمن”. وفي منطقة الجبل الغربي الممتدة حتى الحدود التونسية، أكد متحدث باسم المعارضة الليبية يدعى عبد الرحمن أن القوات الحكومية شنت قصفاً شرساً على بلدة الزنتان مستخدمة 15 صواريخاً من طراز جراد روسية الصنع على وسط البلدة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، مبيناً أن الهجوم العنيف تسبب بتدمير 5 منازل وسط البلدة مع ايقاع إصابات لبعض الأطفال دون سقوط قتلى. من جهتها، قالت منظمة الهجرة الدولية إن سفينة أرسلت لإجلاء ألف مهاجر من مصراتة رست في ميناء المدينة أمس، بعد أن قضت الليل قبل الماضية قبالة الساحل بانتظار أن يهدأ قصف القوات الحكومية الذي أفادت تقارير بأنه أودى بحياة مهاجر واحد على الأقل من النيجر وأصاب نحو 20 آخرين. وأبلغ متحدث باسم الثوار يدعى صفي الدين “رويترز” من مصراتة أن قوات القذافي “هاجمت حي أبو راوية في غرب مصراتة، ونفذت قصفاً كثيفاً باستخدام المورتر” أمس، وما زالت كتائب القذافي تحاصر مصراتة من الشرق والجنوب والغرب، حيث تسمع بصورة متواصلة تقريباً أصداء الانفجارات غرب المدينة. وكان حلف الناتو شن غارات جوية الليلة قبل الماضية، على بعد 15 كلم من مرفأ المدينة الذي يستخدم لتموين السكان منذ شهرين، مما اضطر كتائب القذافي للتراجع على بعد 40 كلم من وسط المدينة والميناء. كما حلقت طائرات الحلف في أجواء مصراتة بعد الظهر أمس، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس، وشوهدت منتصف نهار أمس، سحابة دخان سوداء كثيفة تتصاعد فوق المرفأ الذي استعاد الثوار السيطرة على الطرق المؤدية إليه، كما ذكر مراسلو الوكالة نفسها. وقال زعيم مجموعة من المسلحين إن “رجال القذافي قد قتلوا، وبقيت آليات وجثث متفحمة، وغنمنا كثيراً من الأسلحة”، وعرض المقاتل صاروخاً من نوع “ميلان فرنسي” الصنع وقاذفات ار.بي.جي وأسلحة أوتوماتيكية رشاشة، وبعد ظهر أمس الأول، سقطت عشرات الصواريخ على المرفأ وضواحيه، وأصابت خياماً تؤوي لاجئين أفارقة ينتظرون ترحيلهم، وقتل نيجري وأصيب 20 آخرون كما أفادت حصيلة محدثة للهلال الأحمر. بالتوازي، أكد العقيد باني المتحدث العسكري باسم المجلس الانتقالي أن فقدان الميناء كان يمكن أن يشكل “كارثة حقيقية” للمدنيين الذين يجدون أنفسهم دون مساعدات إنسانية، وأفاد الهلال الأحمر في مصراتة أن النزاع ادى إلى مقتل نحو 1500 شخص في صفوف السكان والثوار منذ 19 فبراير الفائت، لكن لم يكن بالامكان التحقق من هذه الحصيلة من مصادر مستقلة. وبالقرب من الحدود التونسية، أكد شاهد أن العديد من العوائل هربت من الزنتان نتيجة قصف كثيف تعرضت له المدينة على يد القوات الموالية للقذافي أمس، وقال الشاهد إنه سمع دوي انفجار 4 قذائف جراد سقطت بالقرب من وسط المدينة بعد ظهر أمس، في حين تحدث السكان عن سقوط 6 قذائف أخرى فجر أمس. وفي السياق، ذكر مصدر عسكري من الثوار الليبيين أن الزعيم الليبي يحشد قواته في مدينة البريقة النفطية شرقي البلاد من أجل البدء في هجوم جديد على الخط الدفاعي الأول للثوار، ويستخدم الآن أسلوباً جديداً في عملياته القتالية ضد الثوار. ونقل موقع “برنيق” المعارض عن المصدر نفسه الذي رفض الكشف عن اسمه، القول إن عدد قوات الكتائب الأمنية في البريقة يتوقع أن يكون ما بين ألفين و3 آلاف جندي، ويستخدم الآليات العسكرية والجثث كألغام من أجل قتل أكبر عدد ممكن من الثوار، وأوضح أن الكتائب الأمنية استطاعت أن تحفر أنفاقاً لإخفاء بطاريات الصواريخ طويلة المدى والدبابات والآليات الثقيلة لحمايتها من غارات طائرات الناتو،
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©