الاتحاد

عربي ودولي

قوات التحالف تعترض صاروخاً بالستياً فوق مأرب

 قوات الشرعية اليمنية تحتفل بتحرير المخا (أرشيفية من أ ف ب)

قوات الشرعية اليمنية تحتفل بتحرير المخا (أرشيفية من أ ف ب)

عقيل الحلالي (صنعاء)

اعترضت قوات الدفاع الجوي، التابعة للتحالف العربي في اليمن، أمس، صاروخاً بالستياً أطلقته الميليشيات الانقلابية باتجاه مدينة مأرب التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية في شرق البلاد. وتمت عملية الاعتراض على بعد كيلومترات عدة غربي المدينة.

ويحاول مسلحو الحوثي وصالح بشكل مستمر استهداف مأرب بالصواريخ البالستية، إضافة إلى محاولاتهم المتكررة استهداف الأراضي السعودية.

ودمرت مقاتلات التحالف العربي، بغارات عدة شحنة أسلحة للميليشيات في جزيرة كمران، قبالة ميناء الصليف في الحديدة غرب اليمن.

وقالت مصادر عسكرية يمنية، وفقاً لقناة «العربية» الإخبارية: «إن الأسلحة التي تم تدميرها كان قد تم تهريبها في زوارق صيد عبر البحر إلى مقر الميليشيات المخصص للتهريب في جزيرة كمران قبالة سواحل مدينة الحديدة».

وأضافت المصادر أن قوات التحالف رصدت الشحنة، ونفذت المقاتلات غارات نوعية دقيقة ودمرتها بالكامل، بعد أن تم تخزينها في الجزيرة.

في سياق آخر، ثمّن رئيس هيئة الأركان اليمني، اللواء الركن محمد علي المقدشي، الدور القوي والفاعل للتحالف العربي بقيادة المملكة &rlmالعربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في المعارك ضد الانقلابين، وإحراز تقدم &rlmللجيش الوطني في مختلف جبهات القتال.

وقال: «إن قوات الجيش المقاتلة في محافظة الجوف، تمكنت من تحرير مناطق شاسعة من المحافظة، ودحر العدو &rlmمنها باتجاه صعدة معقل الانقلابين الحوثيين»، مشيراً إلى &rlmأن محافظة صعدة سيكون لها موعد قريب مع عودة الدولة ومؤسساتها وجيشها الوطني.

وتواصلت أمس الجمعة المعارك بين قوات الحكومة وميليشيات الانقلاب في صرواح، حيث استهدفت غارتان جويتان للتحالف العربي هدفين للمتمردين الحوثيين وحلفائهم في شمال وادي الضيق الواقع شمال غرب البلدة التي سيمهد تحريرها تقدم قوات الشرعية إلى صنعاء.

ودمر القصف الجوي تعزيزات عسكرية للميليشيات كانت في طريقها إلى صرواح قادمة من صنعاء التي تخضع لهيمنة الحوثيين المرتبطين بإيران.

كما قصفت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات في بلدة نهم شمال شرق صنعاء.

وقالت مصادر محلية وعسكرية: «إن القصف استهدف مواقع حوثية في جبلي الكُحل والقتب ومنطقتي بني بارق والمدفون في شمال وجنوب غرب نهم التي تبعد 40 كيلومتراً عن عاصمة البلاد».

وأفاد موقع الجيش اليمني على شبكة الإنترنت، أمس، باشتداد حدة المعارك في نهم خصوصاً في محيط منطقة القتب وجبال يام، مشيراً إلى أن قوات الشرعية قصفت بالمدفعية الثقيلة العديد من مواقع الميليشيات في مناطق مسورة، المجاوحة، وبني البارق، بينما قال المتمردون الحوثيون: «إنهم هاجموا موقعاً للقوات الحكومية في وادي نملة ومنطقة حريب نهم».

وإلى الشمال من نهم، اندلعت معارك شرسة بين قوات الشرعية والانقلابيين في معظم الجبهات بمحافظة الجوف.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني في الجوف، العقيد عبدالله الأشرف: «إن ميليشيات الحوثي وصالح نفذت هجمات مباغتة على مواقع الجيش في جبهة السلان بالمصلوب وجبهتي مزوية وحام بالمتون، مع استمرار الاشتباكات العنيفة في جبهتي الخنجر وصبرين ببلدة خب والشعف»، مضيفاً أن قوات الجيش تصدت للهجمات التي وصفها بالعنيفة جداً «ولم يحقق الانقلابيون أي تقدم».

ونفذ الطيران العربي صباح أمس ثلاث غارات على مواقع للميليشيات في جبل حام شمال بلدة المتون، خلفت قتلى وجرحى، ودمرت عتاداً عسكرياً، بحسب إفادات سكان محليين.

وكان رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن محمد علي المقدشي، قد تفقد عدداً من الجبهات القتالية في محافظة الجوف المضطربة منذ ديسمبر 2015.

واطلع اللواء المقدشي على جاهزية وحدات من المنطقة العسكرية السادسة، خاصة اللواء الأول حرس حدود، ولواء النصر، ومعسكر لبنات، وتفقد أحوال المقاتلين في جبهتي صبرين والخنجر، مشيداً بالبطولات التي حققتها قوات الشرعية بدحر المتمردين من مساحات شاسعة من محافظة الجوف باتجاه صعدة معقل الحوثيين أقصى شمال البلاد.

وقال المقدشي: «إن محافظة صعدة سيكون لها موعد قريب مع عودة الدولة ومؤسساتها وجيشها الوطني»، مؤكداً أن المعركة ضد الانقلابيين «تحتاج إلى مزيد من البأس والجلَد خصوصاً في المرحلة القادمة»، مثمناً في الوقت ذاته «الدور القوي والفاعل للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة».

وشن التحالف العربي، أمس، ثلاث غارات على مواقع وتعزيزات عسكرية لميليشيات الحوثي وصالح في بلدة التحيتا جنوب محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر غرب البلاد.

وقالت مصادر محلية: «إن الغارات دمرت عربات ومدرعات للميليشيات في منطقة الجبلية ببلدة التحيتا يعتقد أنها كانت في طريقها إلى بلدة الخوخة لتعزيز قوات الانقلابيين التي تقاتل حالياً في شمال مدينة المخا الساحلية الواقعة غرب محافظة تعز».

ونفذ الطيران العربي غارة على موقع للانقلابيين في شمال المخا، حيث تدور معارك متقطعة منذ أسابيع.

وقتل قائد عسكري كبير موالي للانقلابيين وخمسة من مرافقيه، باشتباكات مع قوات الحكومة في شمال المخا، حسبما أكدت مصادر عسكرية في صنعاء أمس .

وقالت المصادر: «إن العميد عبد الواحد الوزير، قائد اللواء 102 التابع للحرس الجمهوري الموالي للمخلوع صالح، لقي مصرعه مع خمسة من الجنود التابعين له في الاشتباكات بشمال المخا»، مشيرة أيضاً إلى مصرع قناص في الحرس الجمهوري بالمواجهات الدائرة في منطقة كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج.

ويأتي مصرع العميد الوزير بعد أقل من أسبوعين على مقتل قائد اللواء 312 حرس جمهوري، العميد حسين السقاف، في المعارك الدائرة في صرواح.

وكثف الطيران العربي في اليوميين الماضيين غاراته على معسكرات مستحدثة للحرس الجمهوري وتعزيزات للحوثيين في محافظة تعز ومناطق أخرى في البلاد.

وقال بيان للجيش اليمني أمس: «إن 15 متمرداً، بينهم ثلاثة قياديين لقوا مصرعهم، وجرح 19 آخرون، الخميس، في غارات جوية للتحالف العربي على أهداف متفرقة في محافظتي تعز وذمار».

اقرأ أيضا

هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة