الاتحاد

دنيا

الكذب في السير الذاتية ظاهرة أميركية


خلصت دراسة أجراها عدد من علماء الاجتماع الاميركيين إلى أن ربع السير الذاتية التي يبرزها المتقدمون لشغل وظائف أو مناصب جديدة تتضمن أكاذيب تتعلق بالخبرة الفعلية التي يمتلكها طالب الوظيفة وإمكانياته الحقيقية·
وقد اقترح بعض العلماء الأميركيين من أجل معالجة هذه الظاهرة، والحد من وقوع الشركات في هذا النوع من الحيل، اخضاع دماغ الشخص المتقدم لشغل وظيفة جديدة للتصوير بالاشعة، لاستنتاج ما اذا كانت سيرته الذاتية تتضمن حقائق ام اكاذيب·
وردا على سؤال وجهه القائمون على الدراسة الى 900 من المتقدمين لشغل وظائف في الولايات المتحدة جاءت النتيجة التالية: كل شخص يمكن ان يقول كذبة تتعلق بحياته المهنية، لكنها تبقى كذبة بيضاء طالما انها لا تؤذي احدا· ويقول علماء الاجتماع المشرفون على الدراسة انه طالما كانت هذه القناعة راسخة في عقول طالبي الوظائف فانها تشير الى الصعوبات التي تواجه الراغبين في الحصول على وظيفة ملائمة، نظرا لقلة الوظائف المطروحة في سوق العمل ولجوء الشركات الكبرى إلى التخفيف من اعباء الموظفين والى التنافس الذي بلغ ذروته بين طالبي العمل··· وذلك يعني ان تلك القناعة لها اسبابها الاقتصادية قبل ان تكون سلوكا اجتماعيا غير مقبول·
وتشير الدراسة الى ان الكذب في السير الذاتية لا يقتصر على طالبي الوظائف فقط بل يشمل الكثير من السياسيين الذين تقلدوا وظائفهم في الادارة او الكونجرس بفضل تزوير جوهري أدخلوه على سيرهم الذاتية·

اقرأ أيضا