الجمعة 7 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

تفاؤل عيناوي بإعادة الكأس إلى «دار الزين»

تفاؤل عيناوي بإعادة الكأس إلى «دار الزين»
27 ابريل 2011 22:13
(العين) - يختتم العين الليلة تحضيراته لخوض مباراة نهائي كأس “الرابطة” أمام الشباب في الساعة السابعة و35 دقيقة مساء غد، على ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، ويؤدي “البنفسج” البروفة الأخيرة على ملعب المباراة، تحت قيادة وإشراف مدربه البرازيلي ألكسندر جالو وجهازه المساعد. واستأنف العين تدريباته، بعد 24 ساعة من مباراة الجولة الـ17 لدوري المحترفين أمام بني ياس، والتي انتهت بالتعادل 1 -1، وأجرى بعدها ثلاثة تدريبات متواصلة، توزعت بين ستاد خليفة بن زايد بنادي العين، والملاعب الفرعية، وأداها اللاعبون بدرجة عالية من التركيز والجدية والحماس، ويسود الفريق تفاؤل كبير للحصول على كأس الرابطة التي سبق أن فاز بها الفريق في الموسم قبل الماضي. وشارك في التدريبات جميع اللاعبين بمن فيهم هداف عبد الله العامري وهزاع سالم العائدان من الإصابة، واللذان شاركا في مباراة بني ياس بدوري الرديف، وشهد مران أمس الأول مشاركة بندر محمد العائد من الإصابة أيضاً، وعقب التدريب توجهت بعثة العين إلى أبوظبي، وانتظم الجميع في معسكرهم المغلق الذي جاء قبل يومين من المباراة، حرصاً على توفير أكبر قدر من الراحة للاعبين، ومحاولة دخولهم في أجواء المباراة بمزيد من التركيز. وخلال التدريبات الماضية وقف المدرب جالو على جاهزية اللاعبين من النواحي الفنية والبدنية والمعنوية كافة، سعياً للوصول إلى التشكيلة المثالية التي يعتمد عليها في لقاء الغد، والتي تستطيع أن تحقق طموحات العيناوية، والعودة بالكأس إلى “دار الزين”، والخروج من “مولد الموسم” ببطولة، تخفف الكثير من الإخفاق الذي صادف الفريق هذا الموسم. كما حرص المدرب على تصحيح الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون في مبارياتهم السابقة، والتقليل منها بقدر الإمكان، بالإضافة إلى التأكد من مدى هضمهم لخطة اللعب التي ينتهجها في مواجهته “الجوارح”، واتباع التعليمات والتوجيهات، والقتال القوي على مدار شوطي المباراة مع التحلي التركيز العالي. من جانبه قال مطر الصهباني مدير فريق العين إن “الزعيم” لم يقدم المستوى المطلوب، في معظم مبارياته بدوري المحترفين، بسبب الظروف الحالية التي يمر بها، وظل لفترة طويلة يحاول الابتعاد عن منطقة الخطر، ولكن الجهاز الفني واللاعبين تركوا منافسة الدوري، جانباً في الوقت الراهن لفترة مؤقتة، وحصروا كل تفكيرهم في نهائي كأس “الرابطة”. وأضاف: العين والشباب يضمان كوكبة من اللاعبين المتميزين من مواطنين والأجانب، وأعتقد أن المباراة ستكون متوازنة، والفريقان يعرفان بعضهما بعضاً بدرجة كبيرة، حيث سبق أن تقابلا مرات عديدة في بطولة الكأس، وهذه مواجهتهما الأولى على مستوى كأس الرابطة، ونظراً لحالة التنافس الكبيرة التي يكون عليها الفريقان دائماً في كل مبارياتهما، فإن الإثارة ستكون غداً حاضرة بقوة والقتال القوي سيكون عنواناً لهذه المواجهة الصعبة على الطرفين، وأتمنى أن تكون الجماهير موجودة بكثافة حتى تزيد وترفع من درجة حماس اللاعبين. وقال الصهباني: هدف الفريقين هو تحقيق الفوز، والخروج ببطولة هذا الموسم، وهي الفرصة الأخيرة لكل منهما، بعد أن ابتعدا عن المنافسة على لقب الدوري، وغابا عن نهائي الكأس، ولا شك في أن المباراة عبارة عن تحدٍ كبيرٍ بين الفريقين، وكل منهما يسعى لتأكيد جدارته وأحقيته في الفوز باللقب، وهذا حق مشروع لكل منهما. وقال مدير فريق العين إن لاعبيه لا يحصلون في هذه الفترة على الراحة الكافية، مما يضعهم دائماً تحت الضغط العالي، وهذا قدرهم، ولكنهم معتادون على ذلك منذ سنوات طويلة. وأضاف: بعد مباراة الشباب يتوجه العين بعد يوم إلى كوريا الجنوبية لأداء مباراة الجولة قبل الأخيرة في البطولة الآسيوية أمام سيؤول يوم 4 مايو المقبل، وبعد العودة بثلاثة أيام يخوض مباراته المؤجلة أمام الأهلي بالدوري يوم 8 مايو، قبل أن يستضيف ناجويا جرامبوس في الجولة الآسيوية الأخيرة، وكل ذلك يضع اللاعبين تحت الضغط، والشباب أكثر ارتياحاً من الناحية النفسية، حيث يحتل مركزاً متقدماً في الدوري، بعكس العين الذي يواجه هاجساً كبيراً بسبب ترتيبه المتأخر. وأضاف: لابد أن نضع آلية توفر للاعبين الراحة المطلوبة، قبل الدخول في المواجهات المقبلة على المستويين المحلي والخارجي، بجانب حرص اللاعبين على توزيع مجهودهم على مدار شوطي المباراة، وتحضيراتنا لمباراة الغد أراها معقولة، ولا تسبب أي نوع من الإرهاق للاعبين، حيث يولي الجهاز الفني هذه الناحية اهتماماً كبيراً، ويقف بصفة مستمرة على وضعية اللاعبين، وحالتهم البدنية ورفع روحهم المعنوية، وإذا ما توافر كل ذلك، فإن من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على مستوى الفريق خلال المباراة، ويساعد اللاعبين على الأداء المتوازن والفوز بكأس البطولة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©