الاتحاد

الرياضي

التشهير هدفهم·· وليس الإصلاح و هناك من يحقد علينا ويتربص بنا

إسماعيل مطر بقميص المنتخب خلال مباراة فيتنام في التصفيات الآسيوية

إسماعيل مطر بقميص المنتخب خلال مباراة فيتنام في التصفيات الآسيوية

أعرب إسماعيل مطر نجم منتخبنا الوطني عن غضبه الشديد لما تناولته الزميلة ''الإمارات اليوم''، فيما يتعلق بحدوث بعض التجاوزات من لاعبي المنتخب خلال التجمع الأخير لـ''الأبيض'' وبدأ حديثه قائلا: على قدر ما كنا ننتظر التطور الكبير الذي كان من المفروض أن تشهده كرة الإمارات بعد الفوز بـ''خليجي ''18 بقدر ما أصبحت السلبيات هي الشعار الذي يرفعه البعض بحجة الإصلاح، فبعد الفوز ببطولة الخليج كنا نتوقع أن يبدأ عصر جديد لرياضة الإمارات مليئا بالتفاؤل والطموحات للوصول إلى أبعد المستويات لا سيما بعد التراجع الملحوظ الذي شهده مستوى المنتخب منذ عام ،90 حين تأهلنا إلى المونديال ·· وبكل أسف نجد أنفسنا اليوم أمام فئة معينة تصطاد في الماء العكر وتتربص بنا وتحقد علينا من خلال بعض الأمور التي ليس لها أي صلة بالمصلحة العامة لا من قريب ولا من بعيد·
في البداية يجب أن يعرف الجميع أنه من الصعب جدا على المنتخب أن يفوز على فريق بحجم وقوة آي سي ميلان الإيطالي وبدلا من التطرق إلى الإيجابيات التي حققها ''الأبيض'' في هذه التجربة ذهبنا إلى أسوا الأمور ورمينا لاعبي المنتخب الوطني بالاتهامات من خلال التشهير بواقعة في الحقيقة لا أعلم بمدى صحتها ولكن بشكل عام هي لا تندرج أبدا تحت مظلة المصلحة العامة حتى ولو ثبتت هذه التجاوزات فكان من باب أولى أن يتم التعامل معها بطريقة أفضل من تلك التي تمت لأن هذا الموضوع لا يمس لاعبا معينا أو لاعبين، بل يمس منتخبا بأكمله وإذا كانوا كما يدعون يريدون المصلحة العامة لماذا لم يجتمعوا مع المسؤولين في اتحاد الكرة ويقدموا الدليل الذي يثبت صحة ذلك بدلا عن التشهير في وقت نحن كلاعبين في أمس الحاجة إلى تكاتف الجهود وتوفير الأجواء المناسبة من أجل التركيز الذهني عند اللاعبين، خاصة وأننا مقبلون على تحدي جديد يحمل آمال الكرة الإمارات في تصفيات مونديال ·2010
وقال: في تقديري أن ما حدث من الممكن تقبله لو كان الطرف الثاني من دولة أخرى، ولكن أن يحدث هذا الأمر في دولتنا ويكون التبرير لذلك المصلحة العامة فإن هذا الأمر يكون مرفوضا، ويؤكد أن هناك سوء نية وحقدا وتربصا وأقولا للجماهير الإماراتية أن مصلحة ما حدث تنصب لطرف معين، اما المصلحة العامة فتتطلب التواصل مع المسؤولين والقائمين على أمر اللعبة·
وأضاف·· بكل أمانة تفاجأت بما تم طرحه في، لأنه مس أمورا فى غاية الدقة وأنا من الأشخاص الذين يرفضون الوقوع في الخطأ ولو حدث ذلك كنت أول من سيواجه الموقف وسيطالب بالمحاسبة ··· نعم التجاوزات مرفوضة ولا يرضي ذلك أحد لكنني ضد الأسلوب الذي تم به التناول والذي تجاوز حد المعقول ووصل إلى حد الإهانة والتشهير وهذا ما كنا لا نتمناه أن يحدث للاعبي منتخب الإمارات·
وفي النهاية أقول لا أحد يعرف ماذا سيخبئ لنا المستقبل ولكن بكل تأكيد لا نريد أن نركز على الحاضر لأنه مليء بالضبابية التي نأمل أن تنقشع في أسرع وقت لأن الزمن يسرقنا ونحن مقبلون على مواجهة المنتخب الكويتي في السادس من الشهر المقبل في أولى مبارياتنا في تصفيات المونديال وأتمنى ألا يتأثر المنتخب بالمناخ العام الذي فرض عليه الآن·

محمد بن جولون الحمادي:المعسكرات بالفنادق ليست للترفيه والسياحة

قال محمد عبدالله بن جولون الحمادي رئيس اللجنة الرياضية الفنية بنادي الخليج انها مهزلة لم نسمع عنها في الجيل الذهبي الماضي وهذه ظاهرة غريبة على كرة الإمارات لابد من وضعها في عين الاعتبار لأنها تسيء لكرة الدولة والرياضة عامة بها فالمعسكرات الرياضية للمنتخبات وحتى الفرق الرياضية ليست للسياحة والترفيه بل للراحة والتركيز والإعداد الجيد للمباريات أما عدم التزام اللاعبين وخروجهم من مقار إقامتهم بالفنادق والسهر حتى الفجر فهذا سلوك خاطئ لا يجب السكوت عليه ومن الضروري محاسبة اللاعبين وجهازهم الفني والإداري وأنا أتساءل أين الإدارة القوية والحازمة فقد سمعنا أن أحد أعضاء الجهاز الفني كان يتحدث مع فتاة في موقف السيارات· وأضاف بن جولون في أي دولة بالعالم أي لاعب مقصر يعاقب حتى لو كان نجماً كبيراً ويخالف حتى لو ارتكب جريمة بسيطة مثل القيادة بدون رخصة أو بسرعة أما من يتسربون من اللاعبين ويذهبون للسهر (بالكازينوهات والديسكو) في أي بلد بالعالم فهؤلاء يعدون بمثابة صورة سيئة للرياضيين·

راشد عبدالرحمن: أطالب بفضح المتورطين في حالة ثبوت الاتهامات

أكد راشد عبدالرحمن لاعب المنتخب الوطني أنه يطالب بالتحقيق فيما نشر حول انحرافات لاعبي المنتخب أثناء المعسكرات موضحا أن كل اللاعبين أصبحوا تحت طائلة الشبهات ونحن لا نقبل ذلك ، مشيرا إلى أن كل لاعب لا يلتزم بالتعليمات والبرنامج ويخرج عن النص بهذه السلوكيات لا يستحق ارتداء قميص المنتخب إذا ثبت ذلك في حقه ·
وأشار إلى أنه وزملاءه الشرفاء لن يقبلوا أن يمر هذا الأمر مرور الكرام لأنهم جميعا لديهم أسر وعائلات ولا يقبلوا أن ينطر إليهم بهذا الشكل السيء في نفس الوقت الذي يبذلون فيه كل الجهد لإسعاد الجماهير وتمثيل الدولة بأفضل صورة·
وقال حقيقة لا أعلم إذا كانت تلك الصور حقيقية أم لا ويجب ألا استبق الأحداث بأي رأي أو أوجه الإتهام لأي زميل في المنتخب، ونحن اعتدنا من آن لآخر أن يتم تناول مثل هذه الموضوعات ولكنها لم تكن بهذا الشكل من التوسع والتركيز ، وكل لاعب بالمنتخب لابد ان يعلم أنه في مهمة وطنية طوال فترة تواجده بالمعسكر وانه كنجم لابد أن تكون سلوكياته تحت السيطرة لأنه يعتبر نموذجاً للشباب الصاعــد ، ومن المستحيــل أن أضع ضابط أمن أمام غرفة كــل لاعــب طول الوقــت ولابــد أن يكــون دافـعـــه للالـتــزام ذاتيا ·
وتساءل اللاعب لماذا تم تأجيل نشر وقائع تلك الصور من بعد مباراة المنتخب مع ميلان والتي ألتقطت فيها إلى الآن ونحن في توقيت بالغ الصعوبة مع الإقتراب من تصفيات كأس العالم التي تفصلنا عن اولى مباريات المرحلة الثالثة منها أقل من أسبوعين ·

سعيد الذباحي: لابد أن يكونوا عبرة لغيرهم
سيد عثمان

أعلن المستشار سعيد خلفان الذباحي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد أن ما حدث من بعض لاعبي المنتخب الوطني قبل مباراة اي سي ميلان الايطالي مرفوض تماماً سلوكاً وفعلاً فلاعب المنتخب الوطني قدوة ويمثل دولة ولا يمثل نفسه وإذا لم يكن هناك انضباط بالمعسكرات فالنتيجة هي الهزائم ونحن هنا لسنا امام خسارة مباراة أو حتى مباريات بل سلوك طائش لا يتسم بأي نوع من المسؤولية وأنا لا أدري إذا لم يكن لاعب المنتخب الوطني منضبطاً وصورته مشرفة لوطنه فمن سينضبط إذن فهؤلاء اللاعبون الذين يحظون بشرف تمثيل بلدهم لابد أن يكونوا قدوة للاعبين الصغار داخل وخارج الملعب، ولهذا لابد من التحقيق السريع وهذا بالفعل ما يفعله اتحاد الكرة الآن فالأمر لا يمكن أن يمر مرور الكرام ومن الضروري معاقبة اللاعبين المستهترين غير الملتزمين وغير المنضبطين وكذلك مساءلة المسؤولين عنهم ومعاقبتهم إذا كان هناك أي اهمال من جانبهم فنحن لا نعفيهم من المسؤولية إذا كان هناك اهمال واضح من جانبهم، فاللاعبون أمانة في اعناقهم وإذا كانوا قد تسربوا من غرفهم بالفندق عبر الأبواب الخلفية فاللاعب هنا هو المتهم الأول·
وأضاف المستشار سعيد الذباحي لاعب المنتخب الوطني سفير لبلده وعليه أن يمثل وطنه خير تمثيل أما ما نسمع عنه في المعسكرات من سهر وخروج عن الأخلاق الرياضية من جانب أي لاعب وبخاصة بالمنتخبات الوطنية فهذا الأمر يحتاج إلى وقفة حازمة وصارمة ليكون هؤلاء عبرة لكل من يقصر في حق بلاده·
وأشار الذباحي سواء أكانت المباريات ودية أو رسمية فالأمر سيان بالنسبة للاعبي المنتخب فالمباراة الودية لا تعطي اللاعبين المبرر لعدم الانضباط وكسر تقاليد النظام بالمعسكرات·

خليل غانم: عاقبوهم·· حتى لا تنتشر عدوى الاستهتار

أكد الكابتن خليل غانم نجم المنتخب الوطني السابق أنه إذا كان ما حدث من بعض لاعبي المنتخب الوطني صحيحاً فهذا شيء مؤسف ويحتاج إلى وقفة فورية وأنا من رأيي إذا كان الخطأ قد شمل ليس لاعبا واحدا بل لاعبي المنتخب الوطني كلهم فلا بد من استبعادهم جميعاً من صفوف الأبيض فالاحترام والقانون والنظام فوق الجميع ولاعب المنتخب الوطني يمثل دولة وأي سلوك سيئ من جانبه يسيء إلى دولته وسواء كان في معسكر داخل أو خارج الدولة فهو في مهمة وطنية وعليه أن يكون سفيراً لبلاده بالتمثيل المشرف والسلوك الصائب فالانضمام للمنتخب الوطني شرف كبير يسعى أي لاعب لنيله ولكن من يستهين أو تصدر منه أي أخطاء فلا بد من معاقبته لأنه لم يحترم المسؤولية الملقاة على عاتقه وأنا أتذكر أن موقفا مشابها قد حدث خلال وجودي بالمنتخب في بطولة أمم آسيا ولهذا إذا لم يتم اتخاذ عقوبة صارمة ضد المستهترين من اللاعبين فستتكرر هذه الأفعال بل وستنتشر كالعدوى بين اللاعبين·

اقرأ أيضا

تكريم لجان "عالمية الإعاقة الحركية" والمدن المضيفة و"ألعاب القوى"