الاتحاد

الرياضي

الشارع القطري الحزين ينتظر العودة أمام الصين

جماهير قطر ساندت العنابي في مباراته أمام أوزبكستان

جماهير قطر ساندت العنابي في مباراته أمام أوزبكستان

يعول الشارع القطري على مباراة اليوم أمام الصين، للخروج من أحزانه والعودة ثانية إلى صراع المنافسة بعد السقوط في المباراة الافتتاحية أمام أوزبكستان بثنائية، وتعتبر مواجهة التنين اليوم، حاسمة أيضاً في مسيرة الفرنسي برونو ميتسو مدرب العنابي الذي قد لا يطول الصبر عليه كثيراً وربما لا يستطيع اتحاد الكرة في حالة خسارة جديدة التصدي لمطرقة الإعلام القاسي وسندان الجماهيري.
وبالرغم من أن التغطية المغلفة بالهدوء التي تناقلتها وسائل الإعلام لزيارة رئيس اتحاد الكرة القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد لتدريب الفريق أمس الأول، وجلوسه مع اللاعبين والمدرب في جلسة مغلقة، إلا أن الأمور في الاجتماع المغلق لم تكن هادئة تماماً، حيث كانت المصارحة هي سمة اللقاء، وتحدث رئيس الاتحاد للاعبين وللمدرب عن ضرورة العودة واعتبارها خياراً وحيداً، كما نقل عنه قوله لميتسو إنه مثلما يدافع الاتحاد عن استقرار الفريق وجهازه الفني، فعلى الجميع أيضاً أن يدافعوا عن الاتحاد وعن الكرة القطرية، وأن ذلك لا يتأتى إلا بالنصر وتكملة المشوار صوب الدور التالي. كما تحدث رئيس الاتحاد، وفق مصادر مقربة حضرت الاجتماع، عن ضرورة أن يراعي اللاعبون مشاعر الجماهير وأن البطولة على أرضهم، ومن غير اللائق أن يكون العنابي في مقدمة المودعين.
يأتي ذلك، في الوقت الذي أكد فيه الشارع القطري، على أنهم لن يقبلوا من الفريق أي شيء اليوم سوى الفوز، وأكد محمد العبد الله أحد مشجعي العنابي، ممن التقيناهم في جولة على كورنيش الدوحة أن الجماهير القطرية، قد آلمها كثيراً السقوط أمام المنتخب الأوزبكي في المباراة الافتتاحية، وأنه على اللاعبين أن يدللوا اليوم أنهم يعبأون بجمهورهم ويقيمون لمشاعره وزناً، رافضاً الاعتراف بأن تلك هي الكرة، حيث قال: كيف أقتنع أنه بعد هذا الإعداد، مطلوب مني أن أغفر للفريق عدم تأهله.. لابد أن يثبتوا أمام الصين اليوم أنهم على قدر الثقة التي أوليناهم إياها.
أما عبد الله المهندي، فقال: منذ أن جاءنا ميتسو من قرابة عامين ونصف العام، وهو لم يقدم شيئاً للكرة القطرية، وكنا نعول عليه في أحلام وطموحات كثيرة، تتفلت منا الواحدة تلو الأخرى، والمفروض أن بطولة آسيا كانت من الأهداف الكبرى التي عليه تحقيقها، ولكن ما حدث منه حتى الآن مخيب للآمال والطموحات، خاصة أن المباراة الأولى شهدت أخطاء كثيرة من المدرب، سواء في التشكيلة أو التبديلات، كما أن الفريق بدا في أحيان كثيرة بلا خطة يلعب بها، واليوم لا نريد أن نرى شيئاً من ذلك، ولن نرضى إلا بالفوز، أما كيف يتحقق ذلك، فتلك مهمته مع الفريق ولا صالح لنا به.. فقط نريد الفوز.
ويرى يوسف دسمال أن مسيرة ميتسو حتى الآن فاشلة تماماً، وقال: هو من المدربين الذين خدمهم الحظ مرة أو مرتين، وبعدهما، لم يعد لديه جديد، ويهرب من فريق إلى آخر، وكلما ضاقت عليه الأمور هرب إلى بلد جديد، مثلما فعل مع المنتخب الإماراتي، ونتمنى أن يخيب ظنوننا اليوم، وأن يقدم ما يشفع له لدينا، وإن كان ما حصل عليه، لا يرضينا ثمنا له إلا أن يأتينا بالكأس وليس التأهل.
أما محمد محمود، فيرى أن ميتسو ليس وحده المسؤول، وأن هناك لاعبين، يفترض أنهم أبناء الوطن، وعليهم أن يدافعوا عن سمعته الكروية، بدلاً من أن يفسدوا عليه ليلة الاحتفال الرائع، بالخسارة من أوزبكستان، مشيراً إلى أن المباراة الأولى، بدا فيها اللاعبون تائهين لفترات كثيرة، وكأن لديهم رهبة من المنتخب الأوزبكي، مطالباً إياهم بالعودة في مباراة اليوم وتعويض ما فات، وتأكيد سعيهم للتأهل، وبعده لكل حادث حديث.

اقرأ أيضا

بوجبا يلمح إلى رحيله عن مانشستر يونايتد