الاتحاد

عربي ودولي

الدول العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 القدس (أرشيفية)

القدس (أرشيفية)

أعربت مجموعة الدول العربية، اليوم عن استيائها الشديد من قرار بعض الدول بمقاطعة البند السابع المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة والأراضي العربية الأخرى المحتلة في مجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، مبينة أن معارضة البند السابع ما هو إلا تعزيز لسياسات القوة القائمة بالاحتلال في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف وتهميش العمل الدبلوماسي الساعي للمساءلة والمحاسبة بما يتماشى مع القانون الدولي، وإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل باستمرار الاحتلال والاستعمار للأراضي الفلسطينية وسياسة الفصل العنصري.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الدول العربية أكدت أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن للجميع هو بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وجميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري المحتل والأراضي اللبنانية، وممارسة الشعب الفلسطيني لحقه في تقرير المصير على أرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية وحل مشكلة اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه هذه القضية العادلة.

السعودية تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

أكدت السعودية أن دعم القضية الفلسطينية من أهم أولويات سياساتها الخارجية منذ تأسيسها، وأن القضية المركزية، هي أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الإثنين، عن سفير السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد العزيز الواصل تأكيده، في كلمة أمام مجلس حقوق الانسان المنعقد في جنيف، على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، واسترجاع أراضيه وإقامة دولته الفلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس، وذلك استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ولفت الواصل النظر إلى رفض المملكة لقانون،الدولة القومية للشعب اليهودي، مبيناً أنه يتعارض مع أحكام القانون الدولي، ويعطل الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، داعياً في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى التصدي لهذا القانون ولأي محاولات إسرائيلية تهدف إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية.

ودعا المجتمع الدولي إلى مناصرة القضية الفلسطينية، مؤكداً دعم المملكة العربية السعودية الكامل لجميع المبادرات والجهود الدولية التي تهدف لإنقاذ عملية السلام وحل الدولتين.

على صعيد، آخر تعقد منظمة التعاون الإسلامي غداً، ندوة بعنوان "نصف قرن من الاحتلال والتمييز ... من أجل المساءلة والعدالة"، على هامش الدورة 41 لمجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف، وذلك بقصر الأمم التابع لمنظمة الأمم المتحدة.

وأفادت "واس" بأن المشاركين في الندوة سوف يبحثون جملة من القضايا في مقدمتها انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل, القوة القائمة بالاحتلال خاصة فيما يتعلق بالتهجير القسري للفلسطينيين، وفرض قانون "قومية الدولة"، وقضايا مثل التمييز العنصري الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضاً... خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000 من ذوي شهداء فلسطين لأداء فريضة الحج

 

اقرأ أيضا

وزير بريطاني يعد بالاستقالة إذا أصبح جونسون رئيساً للوزراء