عدل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري امس خطة جولته الخارجية، وقرر التوجه الى كوبنهاجن للمشاركة في قمة “المناخ” قبل القيام بزيارته الى دمشق بسبب انهماك الرئيس السوري بشار الاسد بتقبل التعازي في وفاة شقيقه مجد. وقالت مصادر حكومية لـ”الاتحاد” ان الزيارة قد تتم الاسبوع المقبل. ورأى النائب نبيل نقولا في حديث تلفزيوني امس ان زيارة الحريري الى سوريا تشكل الطريقة الوحيدة لأي تهدئة في العلاقات السورية-اللبنانية، آملا ان تتم قريبا. بينما اشار النائب احمد فتفت الى ان هناك اطرافاً تحاول عرقلة زيارة الحريري الى دمشق، وقال “ان العلاقات بين لبنان وسوريا يجب ان تكون من بلد الى بلد ومع الاحترام المتبادل”. من جهة ثانية، كشفت مصادر مارونية مسؤولة لـ”الاتحاد” ان البطريرك نصرالله صفير يستعد لدعوة القيادات المارونية الى لقاء مصالحة برعايته في بكركي. واوضحت أن صفير كلف وفداً من المطارنة بالقيام باتصالات ولقاءات مع القادة الموارنة وهم “العماد ميشال عون، الرئيس امين الجميل، سمير جعجع، النائب سليمان فرنجية”. ولفتت الى ان الاتصالات بدأت لترتيب الاجواء للقاء. على صعيد آخر، استجوب غسان عويدات قاضي التحقيق العدلي في احداث مخيم نهر البارد شمال لبنان الموقوفين فادي غسان ابراهيم الملقب “سيكمو” ومحمد قبلاوي اللذين ينتميان الى تنظيم “فتح الاسلام”.