الاتحاد

الرياضي

تراجع «الأحمر» البحريني يفرض نفسه بعد الخسارة الكورية

الأحمر البحريني يخسر مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية

الأحمر البحريني يخسر مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية

شهدت الشاشات الفضائية ليلة أمس الأول هدوءاً لم تعهده في الأيام السابقة من عمر تغطيتها لبطولة أمم آسيا في الدوحة القطرية، وتحولت الصراعات والخلافات في الرأي إلى اتجاه آخر أكثر إيجابية لأول مرة منذ انطلاق الحدث، وذلك من خلال مناقشات مفيدة تبحث في الظواهر السلبية وطرق علاجها، وكان السبب في ذلك عدم حدوث ما يستحق الإثارة في مباراتي “الاثنين”، حيث تغلب منتخب أستراليا على الهند برباعية بسهولة، وخسر منتخب البحرين بشكل منطقي أمام كوريا الجنوبية بهدف لهدفين.
ولأن نتائج المباريات هي التي تحدد مسار الحوارات على شاشة الفضائيات، كان الجميع في حالة هدوء ربما هو الذي يسبق عواصف جديدة تظل محتملة في الأيام المقبلة، انتظاراً لحدوث جديد في طريق مهاجمة التحكيم والاتحاد الآسيوي أو المطالبة برأس مدرب مثلما حدث مع البرتغالي بيسيرو مدرب منتخب السعودية، الذي تمت إقالته أو الفرنسي برونو ميتسو مدرب المنتخب القطري، الذي ينتظره المصير نفسه في حال خسر المباراة المقبلة.
وكان محور الحديث على معظم الفضائيات هو موضوع تراجع الكرة البحرينية في السنوات الأخيرة بعد حالة الضعف، التي ظهر عليها الفريق في مباراته أمام المنتخب الكوري الجنوبي، والخسارة بسهولة وبأقل مجهود، حيث تم فتح ملف الكرة البحرينية على “أبوظبي الرياضية” من خلال برنامج “سما آسيا”، وتحدث خلاله المحلل الفني بالقناة رياض الذوادي منتقداً سياسة اتحاد الكرة البحريني في إدارة شؤون اللعبة في السنوات الأخيرة، معدداً سقطات المنتخبات الوطنية البحرينية في الأشهر الأخيرة فقط بخسارة كل المنتخبات واحتلالها المراكز الأخيرة في كل البطولات، التي شاركت فيها.
ووجه الذوادي انتقادات شديدة للمسؤولين عن الكرة في البحرين، واتهمهم بعدم العمل من أجل مصلحة اللعبة، واتهم بعضهم بالكسل رغم امتلاك مقومات العمل والنجاح، وهو ما قابله الإعلامي القطري عبد الله المري بانتقاد معاكس للذوادي نفسه، متهماً إياه بانتقاد اتحاد الكرة البحريني لأسباب شخصية ورغبته في الإطاحة برئيس اتحاد الكرة من أجل وصول رئيس نادي الرفاع البحريني للمنصب.
وكانت هذه النقطة فقط هي الوحيدة، التي شهدت حواراً غير إيجابي في متابعة خسارة المنتخب البحريني أمام الكوري الجنوبي، بعدها عادت الحلقة للمناقشة الإيجابية، التي دعمت باستضافة الشيخ علي آل خليفة “رجل الكرة البحرينية” والفائز مؤخراً بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للكرة، الذي تحدث بوضوح وشفافية عن الأمراض التي تصيب الكرة في البحرين وتؤدي إلى تراجع نتائجها.
واعترف الشيخ علي آل خليفة بوجود بعض الأخطاء، التي تحتاج إلى إصلاح في الفترة المقبلة، مع ضرورة أن تتم عملية الإحلال والتجديد في المنتخب الأول بطريقة جيدة بعد أن عانى المنتخب الوطني قلة خبرة بعض اللاعبين في المنافسات الأخيرة، حتى أصبح خروج المنتخب البحريني من سباق المنافسة على البطولات التي يشارك فيها أمراً مألوفاً.
وتعرض الذوادي لبعض الانتقادات من مقدم البرنامج يعقوب السعدي وبعض الضيوف مثل جاسم أشكناني وعارف العواني، كما تعرض للحرج في أكثر من مناسبة في وجود الشيخ علي آل خليفة بعد تراجعه نسبياً عن انتقاداته الشديدة لاتحاد الكرة قبل حضور الشيخ علي.
ولم يتم تناول أسباب الخسارة البحرينية أمام منتخب كوريا من الناحية الفنية، بقدر تناولها من الناحية الإدارية، وبحث أسباب التراجع في كل البطولات الماضية وآخرها بطولة “خليجي 20” في اليمن، ورغم المناقشة الهادئة والحوار المهذب، لم تخرج المناقشات بوضع أسباب محددة للتراجع يمكن العمل على تفاديها، وعاد الجميع للحديث عن إمكانية تحقيق منتخب البحرين الفوز بسهولة على منتخب الهند في الجولة المقبلة للعودة للبطولة من جديد ولو من الناحية المعنوية فقط.
رغم محاولات البرنامج زيادة الإثارة التي اعتاد عليها في الأيام الماضية لم يحدث ذلك على الإطلاق في ظل عدم وجود ما يستدعي الإثارة بعد أن مرّ اليوم هادئاً من حيث النتائج وقرارات الحكام، التي جاءت صحيحة إلى حد بعيد في المباراتين، وأيضاً رضا الجماهير البحرينية بالخسارة أمام كوريا في ظل الاعتراف بتفوق المنتخب الكوري الجنوبي، الذي يعتبر أحد المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.



أشكناني يدخل في المحظور

دبي (الاتحاد) - من بين الجمل التي لا يمكن أن تمر مرور الكرام، ما قاله الكويتي جاسم أشكناني خلال حلقة “سما آسيا” على أبوظبي الرياضية عن التدخلات في بعض الدول الخليجية في عمل اتحاد الكرة ودور ذلك سواء كان سلبياً أو إيجابياً، وقال أشكناني عن هذا الموضوع: أنا أرى أن عدداً من أبناء الأسر الحاكمة في بعض الدول الخليجية هم أسباب تدهور كرة القدم فيها بسبب تدخلاتهم.
ولم يلق هذا التعليق الخطير أي رد من بقية أعضاء فريق التحليل خشية الوقوع في الخطأ أو المشاركة في الفكرة أو فتح باب الجدل حولها، والتزم الجميع الصمت مع تغيير دفة الحوار على مناطق أخرى أكثر هدوءاً، بدلاً من الدخول مع أشكناني في “المحظور”.

تجاهل ركلة الجزاء والطرد

دبي (الاتحاد) - لم يأخذ حصول منتخب البحرين على ضربة جزاء أمام منتخب كوريا في الدقائق الأخيرة وحصول لاعب منتخب كوريا على بطاقة حمراء حقه من التحليل والحديث حول صحة ضربة الجزاء والطرد من عدمه خلال تناول الفضائيات للمباراة دون مبررات مقنعة.
وتجاهل الكثيرون مناقشة هذا الأمر رغم أن هناك الكثير من الجماهير الذين شككوا في صحة ضربة الجزاء واستحقاق اللاعب للطرد بقرار الحكم العماني عبد الله الهلالي، الذي أدار اللقاء بمعاونة القيرغيزستاني باقادير كوشكاروف والعماني حمد اليماحي.
وتهرب لاعبو منتخب البحرين ومسؤوليه أنفسهم من الحديث عن صحة ضربة الجزاء والطرد، واكتفوا بالتأكيد على أحقية المنتخب الكوري في الفوز كونه كان الأفضل طوال وقت المباراة باستثناء الدقائق الخمس الأخيرة، التي شهدت الانتفاضة البحرينية وإحراز هدف حفظ ماء الوجه.


إشادة بقدرات المدرب الشريدة


دبي (الاتحاد) - أشاد عبد المجيد شتالي المحلل بقناة الجزيرة الرياضية بالمدرب البحريني سلمان شريدة، مؤكداً أنه مدرب جيد وواقعي، وقال: يعلم شريدة قوة المنتخب الكوري ولذلك لعب مدافعاً، لكنه كان عليه عدم الاستمرار في الاهتمام بالدفاع على حساب الواجبات الهجومية، مشيراً إلى أن شريدة عمل معه مساعداً من قبل في قيادة المحرق البحريني وأنه لا يغضب من النقد بل يحقق الاستفادة منه.
وقال الأرجنتيني خوسيه بيكرمان محلل الجزيرة أيضاً عن مباراة البحرين وكوريا أنها كانت بين قوتين غير متكافئتين، وأن المنتخب البحريني لعب طوال المباراة تحت ضغط كوري مستمر يفقد أي فريق توازنه بسبب السرعة والقوة في الأداء والرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز.
وأجمع المحللون على استحقاق المنتخب الكوري للفوز وأن خروج منتخب البحرين بالخسارة بهدف لهدفين نتيجة جيدة، لأن المنتخب الكوري كان يستطيع الفوز بأكثر من ذلك على مدار الشوطين بعد امتلاكه لزمام الأمور، وذلك بسبب رغبة لاعبيه ومدربهم في الاحتفاظ بقوتهم البدنية للمباريات المقبلة الأكثر صعوبة.

اقرأ أيضا

هاتريك لخيول الإمارات في اليوم الثاني لرويال أسكوت