عجمان (وام) قدمت هيئة الأعمال الخيرية في عجمان دعماً لبرامج وأنشطة دار رعاية المسنين في عجمان، وذلك في إطار حرصها على توفير بيئة صديقة للمسن. ووجه الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية بتقديم الدعم اللازم لتجهيز غرفة الملاحظة والرعاية الطبية في الدار، وتزويدها بجميع الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة، ودعم الدار بكل ما يحتاجه المسنون. وقال: إن التواصل مع آبائنا المسنين والاطمئنان على أحوالهم، وتوفير احتياجاتهم واجب تمليه علينا روح التراحم والتلاحم والوفاء التي تسود مجتمع الإمارات، وتعتبر أبرز سماته، داعياً إلى تجسيد وتعزيز قيم ومفهوم المسؤولية المجتمعية بين جميع فئات المجتمع، وفقاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة. وسلمت لجنة من الهيئة ضمت آمال المعيني مديرة مكتب رئيس مجلس الأمناء، وميرة النعيمي رئيسة قسم تقنية المعلومات، وعفاف السعيدي رئيس قسم الفعاليات المجتمعية - خلال زيارتهن الدار - حمدة الشامسي مديرة الدار شيكاً بدعم مالي مقدم من الهيئة لتأمين نفقات تجهيز غرفة الملاحظة والرعاية الطبية بكل ما يلزم ودعم كل البرامج والأنشطة التي تقدمها الدار للمسنين. وأشادت حمدة الشامسي بجهود هيئة الأعمال الخيرية على صعيد العمل الخيري والإنساني داخلياً وخارجياً.. مشيرة إلى أن أنشطة وبرامج الهيئة والمبادرات المتعددة التي أطلقتها تؤكد حرصها وسعيها الدؤوب على التواصل الفعلي مع كل فئات المجتمع. وثمنت دور الهيئة وتواصلها الدائم مع كبار السن واهتمامها وحرصها على توفير كل ما يحتاجونه من خلال الزيارات المتكررة لدار رعاية المسنين في عجمان. وأوضحت أن الغرفة التي وجه رئيس مجلس أمناء الهيئة بتجهيزها، تعتبر إضافة هامة لتعزيز وتفعيل الخدمات الطبية والصحية التي تقدمها الدار لكبار السن، حيث ستشتمل على العديد من الأجهزة الطبية الرئيسية من بينها أجهزة التنفس والقلب وقياس الضغط والسكر وجهاز المراقبة الطبية الرئيسي، لافتة إلى أن الغرفة ستقدم خدماتها لأكثر من 100 من المسنين من داخل الدار وخارجها. من جهة أخرى عقدت لجنة متابعة عمل المكاتب الخارجية في هيئة الأعمال الخيرية اجتماعها الخامس برئاسة عبد العزيز الشامسي نائب رئيس مجلس الأمناء رئيس اللجنة، وتم خلال الاجتماع، أمس الأول، في مقر الهيئة بحضور أحمد الفورة عضو مجلس الأمناء نائب رئيس اللجنة - استعراض سير العمل بالمكاتب الخارجية والحلول المقترحة لتذليل العقبات التي تعترض العمل الميداني للمشاريع التي تنفذها الهيئة عبر مكاتبها الخارجية. وقال الشامسي: إن الهيئة وبتوجيهات من الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي تحرص عبر مشاريعها وبرامجها المتعددة على الصعيد الخارجي على اتباع أحدث الأساليب لتوصيل المساعدات لمستحقيها من الأسر المتعففة وأسر الأيتام وذوي الدخل المحدود. وأشار إلى أن الهيئة تسعى إلى عقد شراكات مع عدد من المؤسسات الخيرية والإنسانية الإماراتية لتفعيل التعاون الميداني على صعيد العمل الخيري والإنساني داخل الدولة وخارجها، وكانت هيئة الأعمال الخيرية قد اعتمدت 154 مشروعاً في تسع دول بلغت قيمتها مليونين و162 ألفاً و193 درهماً، وذلك خلال الربع الأول من العام الحالي شملت التنمية الاجتماعية والتعليمية والصحية لمساعدة وتوفير الحاجات اللازمة للفئات المستهدفة كافة بعمل الهيئة خارج الدولة.