الاتحاد

إمارات الخير

«خليفة الإنسانية»: استراتيجيتنا في دعم التعليم لإعداد جيل إماراتي واعد

بدرية الكسار (أبوظبي)

أكد التقرير السنوي لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية أن المؤسسة تولي، ضمن استراتيجيتها الخاصة بالتعليم، اهتماماً كبيراً بقطاع التعليم، باعتباره أحد الركائز الأساسية في استراتيجيتها الخاصة بالقطاع داخل وخارج الدولة، والرامية إلى إعداد جيل إماراتي مؤهل وقادر على تحمل المسؤوليات، فضلاً عن كون التعليم يمثل اللبنة الأولى لأي تطور ونماء اجتماعي واقتصادي، وهو الجسر الوحيد ووسيلة العبور لمستقبل مشرق.
وقالت: «إن ذلك يأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية.

رواد العمل الإنساني
ووفقاً للتقرير الذي جاء  بعنوان «رواد العمل الإنساني»، فقد حرصت المؤسسة خلال العام الدراسي 2015-2016 على زيادة مشرفي المقاصف المدرسية من خلال توقيع اتفاقيات شراكة بين المؤسسة ووزارة التربية والتعليم ومواصلات الإمارات، تقوم المؤسسة بموجبها بتعيين 421 مواطناً ومواطنة بنظام المكافأة الشهرية مشرفي نقل وسلامة ومسؤولي المقاصف المدرسية الحكومية في المناطق التعليمية كافة، التابعة لوزارة التربية، على أن تتولى الوزارة توفير البرامج التدريبية الملائمة.
وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مساعدات استفاد منها 65 ألفاً و773 طالباً، تمثلت في سداد الرسوم الدراسية داخل الدولة، وذلك خلال الفترة 2008 حتى 2015. كما قدمت المؤسسة مساعدات عينية استفاد منها 209 آلاف و105 طلاب في 650 مدرسة داخل الدولة، إضافة إلى 6110 طلاب ضمن مراحل التعليم العالي خلال الفترة المذكورة.

مساعدات مالية
وأشار التقرير إلى أن المؤسسة قدمت كذلك مساعدات كمصروف جيب للمستحقين، استفاد منها 69 ألفاً و533 طالباً داخل الإمارات خلال الفترة بين 2011 و2015، حصل عليها أغلبهم خلال عام 2015، حيث بلغ عدد المستفيدين خلال هذا العام 37 ألفاً و194 مستفيداً، فيما بلغ عددهم 12 ألفاً و287 مستفيداً في 2014، و7335 مستفيداً في 2013، و4170 مستفيداً في 2012، و8547  مستفيداً في عام 2011.
وأكدت المؤسسة في تقريرها أنها تولي العملية التعليمية اهتماماً بالغاً انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤية المؤسسة الواضحة بوجوب إعداد وتأهيل الجيل الإماراتي الشاب الواعد على أعلى مستوى، ورفد سوق العمل بالكفاءات العلمية المتميزة، مشيرة إلى أن الرسوم الدراسية التي تكفلت بها شملت طلبة مواطنين في المدارس النموذجية بالمناطق الشمالية من الدولة، إلى جانب أبناء المقيمين في المدارس الحكومية.

مساعدات عينية
ووفقاً للتقرير، شملت المساعدات العينية المقدمة للطلبة توفير الزي المدرسي والأحذية المدرسية والشيل والعبايات والقرطاسية، وذلك بهدف تحسين الظروف المادية للطلبة والطالبات، وتهيئة الأجواء لمضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي، وتذليل العقبات التي قد تحول من دون تمكن بعضهم من متابعة تحصيلهم العلمي، مشيراً إلى أن اعتماد الحالات الخاصة بالمساعدات العينية تم من خلال ضوابط محددة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية على مستوى الدولة.
وأشار إلى أنه فيما يتعلق بمبادرة «مصروف الجيب اليومي» فهي تسمح للطلبة بشراء وجبة الإفطار بشكل يومي، وبلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 69 ألفاً و533 طالباً بين عامي 2011 و2015.

المقاصف المدرسية
وفيما يتعلق بالمقاصف المدرسية والتموين، أكد التقرير سعي المؤسسة إلى تعزيز الشراكات المجتمعية بإطلاق مبادرات اجتماعية هادفة، منها مبادرة دعم المقاصف المدرسية والتموين، بتوفير وجبة غذائية صحية لجميع الطلبة من دون استثناء أو تمييز، بالإضافة إلى مبادرة دعم الأسر المواطنة، بخلق فرص عمل لها في القطاع الحكومي عن طريق إدارة المقاصف المدرسية بأيدٍ إماراتية، لتكون المؤسسة الرائدة في هذه التجربة، وتمت تجربة هذه المبادرة على مرحلتين، شملت الأولى 40 مدرسة في دبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، وتم تعميمها في المرحلة الثانية على 50% من المدارس الحكومية في مختلف مناطق الدولة.

اقرأ أيضا