الاتحاد

عربي ودولي

آلاف السنة والشيعة يدينون الاعتقالات العشوائية


بغداد - وكالات الأنباء: أدى آلاف من السنة والشيعة العراقيين صلاة الجمعة معا في وسط بغداد أمس إظهارا للوحدة الوطنية قبل الانتخابات العامة المرتقبة، ثم سيروا تظاهرة مشتركة أدانوا خلالها غارات قوات الجيش والشرطة واعتقالاتها العشوائية واسعة النطاق لأشخاص مشتبه بدعمهم للتمرد دون امتلاكها أدلة على ذلك· ورفع الرجال والنساء أعلاما عراقيا و صور أبنائهم المفقودين أو المعتقلين وصور علماء سنة قتلوا منذ اجتياح القوات الأميركية للعراق عام ·2003
في الوقت نفسه، دعا عضو هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ علي الزند العراقيين الى تفضيل لغة الحوار على لغة العنف· وقال الزند في خطبة صلاة الجمعة في مسجد ام القرى في بغداد 'اطالب العراقيين ان لا يقدموا العنف على الحوار فيجب ان تعلو لغة الحوار على صوت الرصاص والعنف'· واضاف 'مع ان الاسلام يؤمن بالجهاد والمقاومة المشروعة، إلاان الحوار يقدم على العنف· كفانا دماء وجراحا وكفانا جرأة على الدماء'· وتابع'العنف ظاهرة لم تكن موجودة قبل الاحتلال لكنها برزت ونمت وتفشت مع وجود الاحتلال بهدف الاقصاء والازالة والتهميش والقتل وهي من الظواهر التي سببها الاحتلال'· واستطرد قائلا 'نستنكر قتل العلماء والشيوخ على ايد ظالمة غادرة لا تقتل عبثا· انهم يظنون انه بازالة هذه الرموز سيمحون القضية لكنهم مخطئون'·
من جهة أخرى، عقد في مدينة النجف أمس مؤتمر تحضيرى لمناقشة بنود 'ميثاق الشرف الوطنى العراقي الذي قدمه زعيم 'التيار الصدري' مقتدى الصدر' بحضور شخصيات دينية وسياسية من التيار وممثلين عن الحكومة والبرلمان · وتضمن الميثاق 16 بندا من اهمها عدم تطبيع العلاقات مع اسرائيل مهما كان الموقف الفلسطيني وعدم تدخل دول الجوار في الشأن الداخلي العراقي وتقديم الدين على السياسة وتحديد جدول زمني لخروج القوات الاجنبية من العراق بشرط عدم بقاء اى قواعد عسكرية اجنبية وتأجيل البت فى امر 'الفيدرالية' وتفعيل قانون اجتثاث 'حزب البعث' واعتباره منظمة ارهابية· وقال عضو البرلمان عن تيار الصدر الشيخ بهاء الاعرجي 'إن غياب العرب السنة عن المؤتمر كان بسبب الأوضاع الأمنية وبعد المسافة ولكنهم سيحضرون المؤتمر التأسيسي الأسبوع المقبل'·

اقرأ أيضا