الاتحاد

عربي ودولي

الحربة عملية عسكرية جديدة ضد معاقل التمرد في الرمادي


بغداد - وكالات الأنباء: أعلن الجيش الأميركي أن 200 جندي عراقي من الكتيبة الأولى التابعة للفرقة السابعة و300 جندي أميركي من مشاة البحرية 'المارينز' شنوا صباح أمس عملية عسكرية مشتركة جديدة باسم 'الحربة' ضد المتمردين في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار غربي العراق، هي الخامسة ضمن سلسلة عمليات تهدف الى إنهاء التمرد في المحافظة وتمهيد أوضاع مناسبة للانتخابات العراقية يوم 15 ديسمبر الجاري·
وأوضح بيان عسكري أميركي ان هذه العملية العسكرية المشتركة 'تهدف إلى تصفية وإعاقة متمردين في جماعة إرهابية اتخذوا من الرمادي قاعدة انطلاق لعملياتهم ضد القادة المحليين والسكان وقوات الأمن العراقية والاميركية وفرض وجود عسكري دائم في المنطقة'·
وقالت القيادة الاميركية ان العمليات العسكرية الاخيرة في الاسابيع الماضية 'أدت الى مصادرة أعداد كبيرة من صواريخ أرض-جو وقذائف مضادة للدبابات وقذائف هاون وللمدفعية وقنابل يدوية وألغام وأسلحة خفيفة وكميات من العتاد ومعدات داخلية في عملية تصنيع القنابل'·
وأكد البيان أنها أدت الى انخفاض نسبة الهجمات المسلحة ضد سكان الرمادي·
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تتواصل أعمال العنف والاغتيالات في العراق· فقد قتل مسلحون يرتدون بزات الجيش العراقي إمام مسجد وحسينية الكوثر في قرية زاغنية قرب بعقوبة، الشيخ ماجد جبار بريسم وأصابوا شقيقته بجروح عندما داهموا منزلهما الليلة قبل الماضية·
وأفاد الجيش العراقي أن قوات عراقية وأميركية اعتقلت أمس 6 مسلحين وعثرت على منصة لقذائف 'آر· بي· جي' وقذيفة من ذلك النوع و190 قذيفة مدفعية في مسجد و3 عبوات ناسفة في منزل، خلال مداهمات بمنطقتي الرشيد وأبوغريب قرب بغداد بهدف تهيئة الاجواء للانتخابات· كما اعتقلت قوات الجيش العراقي مجموعة من الإرهابيين أحدهم مصري وعثرت على كميات من الأسلحة والآليات المسروقة من الدولة أثناء عملية تطهير في منطقتي جبلة والمشروع جنوب بغداد·
وعثرت الشرطة أمس على جثة عضو هيئة الإرشاد في الحزب الإسلامي العراقي في كركوك الشيخ نوزاد حمه طاهر توفيق بعد أربعة أيام من اختطافه· وقتل مسلحون شرطيا عراقيا وشقيقه في الموصل·وأصيب مدير ناحية خان بني سعد نايف الزبيدي برصاص مسلحين هاجموا سيارته على الطريق العام شمال بعقوبة· فيما أصيب مدنيان عراقيان في انفجار سيارة مفخخة في سامراء·

اقرأ أيضا

الرئيس الفلسطيني يقرر الاستغناء عن جميع مستشاريه