الاتحاد

عربي ودولي

الحكومة اللبنانية تطلب تمديد مهمة لجنة التحقيق وميليس يتركها الشهر المقبل


بيروت - وكالات الانباء: اعلنت الحكومة اللبنانية ليل الخميس - الجمعة ، انها قررت ان تطلب من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان تمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، ستة اشهر اضافية قابلة للتمديد·
وقال وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي في بيان تلاه بعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء ان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة اطلع الحكومة على نتائج لقائه مع رئيس اللجنة الدولية القاضي الالماني ديتليف ميليس الذي ابلغه انه 'سيقدم تقريره خلال ايام لتمكين مجلس الامن من مناقشته ضمن الفترة الممتدة حتى 15 كانون الاول/ديسمبر' الجاري·
واوضح السنيورة ان ميليس الذي 'ابدى رغبته منذ فترة معينة في عدم الاستمرار في عمله' اكد له ان 'مجلس الامن اذا اقدم بطبيعة الحال على تكليف قاض اخر ، فان ذلك لن يؤثر بالتأكيد على التحقيق واستمراريته'·واكد السنيورة ان 'لبنان يجب ان يبادر الى طلب التمديد' للجنة·ويسمح القرار 1595 بتمديد مهمة لجنة التحقيق في حال تقدم الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان او 'اي طرف اخر' في الامم المتحدة بطلب بهذا المعنى الى مجلس الامن·
واكد ميليس انه لم يقدم استقالته من اللجنة وقال ان مهمته تنتهي فى الاول من يناير المقبل· وقد غادر ميليس بيروت الى باريس امس وقال في مقابلة نشرتها امس صحيفة 'لوريان لوجور' اللبنانية ان عقده ينتهي في الاول من كانون الثاني/يناير مشدداً على انه لم يقدم استقالته·
واضاف القاضي الالماني الذي تسلم مهامه على رأس اللجنة الدولية منتصف حزيران/يونيو الماضي ان 'رب العمل هو بلدي، المانيا·ثمة مهام اخرى بانتظاري'·
وردا على اسئلة وكالة 'فرانس برس' حول هوية من سيخلف القاضي الالماني، امتنع الناطق باسم ميليس في بيروت عن التعليق·
وقال ستيفان دوجاريك الناطق باسم كوفي عنان لصحيفة 'لوريان لوجور' ان 'رحيل ميليس لم يعلن رسميا بعد ورغبته في المغادرة ليست جديدة·لقد قال لنا ذلك (انه سيغادر بعد ستة اشهر) بوضوح منذ البداية'·وتابع 'نحن مهتمون جدا بان يبقى ميليس مرتبطا بعمل اللجنة المستقلة ولهذه الغاية يبقى ميليس والامين العام على اتصال'·
ومن جهة اخرى اعلن الزعيم الدرزي النائب اللبناني وليد جنبلاط في مقابلة نشرتها امس مجلة 'الشراع' اللبنانية ان العلاقات مع سوريا بلغت نقطة اللاعودة·وقالت المجلة 'ان جنبلاط تحدث عن الفارق بين سوريا حافظ الاسد وحكمت الشهابي وعبد الحليم خدام وغازي كنعان وبين سوريا اليوم'·
واضافت انه اكد 'عدم تمكنه مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري من مساعدتها على تحصين موقعها في عهد الرئيس بشار الاسد بسبب اقفال ابواب دمشق امامه'·
واكدت الصحيفة ان جنبلاط استبعد حلول الفوضى في سوريا ودعا الى 'الابتعاد عن التهويل'·ورأى ان 'سوريا ليست العراق ولا ينتظرها اذا سقط نظامها ما شهده من فوضى وتقاتل'·واضاف انه 'لم يعد في سوريا احزاب ورجالات'·

اقرأ أيضا

إصابة 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال بنابلس واعتقالات في الضفة والقدس