الاتحاد

ألوان

«دويتو أسري».. محمد الجنيبي يرسم ووالدته تؤلف

أحمد السعداوي (أبوظبي)



استطاع محمد خالد الجنيبي وضع بصمة واضحة في عالم الفن التشكيلي رغم سنوات عمره التي لم تتجاوز، الـ29 عاماً، منجزاً مئات اللوحات الفنية، ضمنها في كتابين له صدرا العام الماضي والجاري على التوالي، ويعمل حالياً على تجهيز كتاب من نوع جديد يتشارك فيه مع والدته التي ستقوم بتأليف الكتاب ويتولى الجنيبي وضع الرسومات التعبيرية الخاصة به.



قلوب البشر

ويقول محمد خالد الجنيبي الذي يعمل موظفاً بإحدى الجهات الحكومية إلى جانب انشغاله بالفن التشكيلي وعالمه الرحب، إنه سبق وأن قدم كتابين فنيين، الأول «أنا القلب» صدر عام 2016، ويحتوي 100 رسمة تعبيرية حول قلوب البشر وتنوعها ومدى اختلافها وتلون ألوانها، و«حتى النخاع» الذي صدر العام الجاري، متضمناً 7 فصول مختلفة ومتنوعة.

ويورد الجنيبي، الحاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال، أنه بدأ الرسم منذ الطفولة، ولم يكن مستمراً بانتظام، حيث توقف عن ممارسة هذه الهواية أثناء المرحلة الثانوية، ولكنه عاد بإصرار وقوة إلى عالم الألوان والظلال خلال الأعوام الماضية، وأصبح يمشى بخطى ثابتة في طريق رسمه لنفسه ليصبح من أصحاب الإبداعات، لافتاً إلى أن الذي جذبه إلى عالم الفن الرسم وجعله من عشاقه، ميله إلى ابتكار الشخصيات الخيالية.



الفن السريالي

ويذكر أن الفن السريالي الأقرب إلى قلبه، حيث وجد نفسه يعبر عن مشاعره من فرح وحزن وغضب في رسمات سريالية، ورداً على سؤال عن المشاهد التي تستهويه وتجعله يخرج ما لديه من إبداع عبر اللوحات المرسومة، أكد أن مصادر الإلهام عديدة، منها المشاعر، التي مهما كانت وبلغت يستهويه وضعها على الورق.



أصعب مرحلة

وعن أصعب مرحلة في إنجاز العمل الفني وكيف يتغلب عليها، يقول:«الوقت، ليس حليفي، هناك مشاغل الحياة والعمل وضرورة إيجاد الوقت اللازم لإنهاء العمل الفني، ولكن أجد الوقت في أي حين «للخربشات» والعصف الذهني حتى أدونها وأنتج منها شيئاً لاحقاً.

اقرأ أيضا

نمر يقتل زوجته المستقبلية في أول لقاء بينهما بحديقة الحيوان في لندن