الاتحاد

عربي ودولي

قبرص تطلق سفينة أسلحة كانت متهجه إلى اللاذقية

رجل يراقب سفينة الذخائر الروسية اثناء مغادرتها ميناء ليماسول (أ ف ب)

رجل يراقب سفينة الذخائر الروسية اثناء مغادرتها ميناء ليماسول (أ ف ب)

نيقوسيا، اسطنبول (رويترز، أ ف ب) - أخلت السلطات القبرصية أمس، سبيل سفينة محملة بأطنان من الذخيرة وكانت في طريقها إلى سوريا بعد تقديم تعهدات للحكومة بأنها ستغير وجهتها. وكانت تقارير إعلامية أفادت في وقت سابق أمس، بأن سفينة الشحن التي ترفع علم سانت فينسنت، تحمل 60 طناً من الذخيرة وكانت متجهة إلى مدينة اللاذقية السورية. ورست في قبرص أمس الأول بسبب ارتفاع مستوى الأمواج. وقال ستيفانوس ستيفانو المتحدث باسم حكومة قبرص للإذاعة الرسمية “تقرر الإفراج عن السفينة بعد أن قررت تغيير وجهتها ولن تذهب إلى سوريا”. ورفض التعليق على حمولة السفينة التي قالت إحدى الصحف إنها أبحرت من سان بطرسبورج منذ شهر تقريباً. ولم يحدد مسار السفينة أو وجهتها الجديدة.
وذكرت الخارجية القبرصية أنه تم السماح للسفينة بالتزود بالوقود في ميناء ليماسول حيث تم اعتراضها بعد تعهد صاحبها الروسي بتغيير وجهتها، مؤكدة أنها قادمة من سان بطرسبورج في روسيا. وأكدت الوزارة أنها لم تتمكن من تفتيش محتويات 4 حاويات بسبب ضيف المساحة التي لم تكن تسمح للسفينة بإجراء مناورة، لكن بعد التشاور مع صاحبها، أعطيت الضوء الأخضر بالمغادرة. وذكرت صحيفة “بوليتيس” القبرصية أن السفينة تحمل ذخائر من أعيرة مختلفة وأن الجهة التي ستستقبلها هي وزارة الدفاع السورية.
وقالت صحيفة “سيمريني” إن التقارير الأولية تشير إلى أن السفينة كانت تحمل 35 طناً من المتفجرات والأسلحة والذخائر. وفي 2009، صادرت قبرص ذخيرة من سفينة قادمة من إيران في الطريق إلى سوريا لانتهاكها عقوبات الأمم المتحدة.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر متطابقة بأن مئات الناشطين السوريين ومن بلدان أخرى سيحاولون اليوم الدخول إلى سوريا من تركيا والأردن حاملين مساعدات إنسانية للسكان الذين يتعرضون منذ 10 أشهر لحملة قمع يشنها النظام. وقال منظمو هذه المبادرة التي تحمل عنوان “قافلة الحرية” في بيان بث على الانترنت، “نود.. حمل مساعدة إنسانية للسكان المنكوبين الذين يتعرضون لعمليات قصف وحشية يقوم بها يومياً الجيش السوري”. وتنوي المجموعة التي تقول إنها تضم حوالى 1500 من “الشبان السوريين المستقلين الذين يرافقهم شبان من دعاة السلام من مختلف الجنسيات”، عبور الحدود من غازي عنتاب جنوب شرق تركيا، ومن الرمثة في الأردن.
وفي وقت لاحق، أكدت وكالة “الاناضول” التركية للأنباء أن سلطات الجمارك احتجزت شاحنة إيرانية خامسة عقب ضبطها 4 شاحنات أخرى أمس الأول، للاشتباه في أنها محملة بعتاد عسكري في طريقه إلى سوريا. وكان مسؤول في وزارة الخارجية التركية أبلغ وكالة الأنباء الألمانية في وقت سابق أمس، أن الأجهزة المختصة احتجزت 4 شاحنات الثلاثاء محملة بمواد مشتبه بها مبيناً أنه تم تفريغ الشحنات وإرسالها إلى أنقرة ليتسنى فحصها لكنه لم يذكر ما إذا تم التحقق من طبيعة المحتويات. وقد تم توقيف الشاحنات الخمس في معبر خليس على الحدود التركية الإيرانية وذلك بناء على معلومات استخبارية بأنها محملة بمعدات عسكرية.

اقرأ أيضا

فريق أممي يعثر على مقابر جماعية في العراق ضمن تحقيق حول جرائم داعش