الاتحاد

عصر التقنية


تسارعت خطى التطور في دولة الإمارات العربية المتحدة لمواكبة العصر فنشأت المدن الحديثة، والطرق السريعة، والجسور والكباري، وفق أحدث البنيات التحتية، وأصبحت البلاد قبلة للسياح والزائرين، امتزج فيها كرم الضيافة العربية بأرقى الخدمات في الفنادق العالمية الحديثة·
وشهد القطاع الصناعي تطورات هائلة، وازدهرت صناعة النفط والغاز، والصناعات التحويلية، وقطاع الخدمات، باستخدام أحدث التقنيات العصرية، بما في ذلك القطاع الزراعي حيث تم استخدام التكنولوجيا الحيوية وزراعة الأنسجة في انتاج المحاصيل·· مما ساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الزراعية، كما تم تصدير الفائض إلى العديد من الدول·
وتوفر المطارات والموانئ البحرية أرقى الخدمات والتسهيلات بالنسبة للركاب وفي مجال الشحن والمناولة·
كما حظيت وسائل الإعلام والبث والاتصالات السلكية واللاسلكية في الدولة بإشادة عالمية لتطور مستوى الخدمات فيها مع اكتمال الكيبل البحري للألياف البصرية الذي يعتبر أطول نظام كيبل يربط بين أوروبا وآسيا والشرق الأقصى، إلى جانب مشروع الثريا للأقمار الصناعية الذي سيعزز فاعلية شبكة الاتصالات وتغطيتها للمنطقة·
إن الإنجازات أكثر من أن تعد وتحصى، ولكن رغماً من ذلك فإن إنسان الإمارات يظل هو العنصر الفاعل ومحور الاهتمام لكل هذه المشروعات التنموية الكبيرة لأن الهدف منها هو دائماً توفير الحياة الكريمة له·
عائشة محمد خميس

اقرأ أيضا