الاتحاد

الرياضي

«صاعقـة» تضرب اسـتاد القاهـرة وتصيب «الفراعنة»

محمد صلاح في حالة حزن شديد عقب الخسارة والخروج (الاتحاد)

محمد صلاح في حالة حزن شديد عقب الخسارة والخروج (الاتحاد)

محمد الدمرداش (القاهرة)

نزلت «الصاعقة» على استاد القاهرة الدولي، بعدما أطلق الحكم الجابوني إيريك أوتوجو صافرته، معلناً نهاية مباراة مصر أمام جنوب أفريقيا، وخسارة منتخب «الفراعنة» على أرضه، ووسط أكثر من 70 ألف متفرج، بهدف دون مقابل، ليودع النسخة الـ 32 من بطولة كأس الأمم الأفريقية من دور الستة عشر، ويفشل في تحقيق اللقب التاريخي الثامن، رغم بلوغه المباراة النهائية في النسخة الماضية، والتي أقيمت بالجابون.
وقدم المنتخب المصري أداءً باهتاً، واصل به سلسلة مبارياته الضعيفة التي قدمها منذ بداية مشواره في البطولة، أمام زيمبابوي والكونغو وأوغندا، ليودع مبكراً ويترك منتخب جنوب أفريقيا ثالث المجموعة الرابعة، يتأهل إلى الدور ربع النهائي، ويدخل وسط الثمانية الكبار، ليواجه نظيره منتخب نيجيريا يوم الأربعاء المقبل على استاد القاهرة الدولي.
وجاءت خسارة المنتخب المصري بمثابة «الزلزال»، خاصة مع الأداء الضعيف من جميع لاعبي الفريق وخروجهم عن تركيزهم، ونجاح جنوب أفريقيا في تسجيل هدف بعد أفضلية كبيرة، لينجح منتخب «بافانا بافانا» في تحقيق الفوز الثاني على التوالي أمام نظيره المصري بذات النتيجة، بهدف دون مقابل.
وهاجمت الجماهير التي اكتظت بها مدرجات استاد القاهرة الدولي، لاعبي المنتخب المصري بعد إطلاق الحكم صافرته بإعلان نهاية المباراة ووداع الفريق المبكر للبطولة القارية، ولم تكن التحية سوى من نصيب محمد الشناوي حارس المرمى، وطارق حامد لاعب الوسط، خاصة أنهما قدما مستوى مميزاً، على عكس بقية اللاعبين بالفريق.
ودخل طارق حامد ومحمد صلاح، في نوبة بكاء شديدة بعد نهاية المباراة، بسبب ضياع حلم التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي، بعدما تواجدا في نهائي النسخة الماضية بالجابون، وخسر المنتخب المصري اللقاء وقتها أمام الكاميرون بهدفين مقابل هدف، لتستمر عقدة «الفراعنة» في الفوز بالبطولة التي حققها الفريق آخر مرة في نسخة 2010 بأنجولا، وسيكون أمامه عامان جديدان لينافس على النسخة المقبلة في 2021، والتي ستقام في الكاميرون.
وتعتبر خسارة المنتخب المصري وخروجه المبكر، أكبر مفاجآت البطولة القارية، وذلك بعد مفاجأة خسارة منتخب المغرب أمام بنين والخروج المبكر هو الآخر، وهو الذي كان مرشحاً قوياً للفوز باللقب.
وعقب ساعات من الخسارة، قدم المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة المصري، استقالته من منصبه، وتبعه الأعضاء حازم إمام وأحمد مجاهد وسيف زاهر وخالد لطيف وعصام عبدالفتاح، ونائب رئيس الاتحاد أحمد شوبير.
وقبل تقديم الاستقالة، قرر اتحاد الكرة، إقالة المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني وجهازه المعاون بالكامل، سواء الفني أو الإداري أو الطبي، كرد فعل طبيعي لخروج المنتخب المصري من ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.
وأكد المهندس هاني أبوريدة، بصفته المشرف على الفريق، أن القرار صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة قبل الاستقالة، خاصة أن الجهاز الفني خيب الآمال المعقودة عليه وفشل في تقديم مستوى يليق بالكرة المصرية، رغم الدعم الهائل من جانب الدولة ومجلس الإدارة للفريق واللاعبين وجهازهم الفني وتلبية كل مطالبهم.
وأوضح أبو ريدة أن قرار إقالة أجيري من منصبه، جاء رغم أن تعاقده مع المنتخب ممتد حتى نهائيات كأس العالم 2022، ولكن ما حدث أجبر المجلس على إقالته من المنصب، خاصة أن عقده مع الاتحاد من دون شروط جزائية، وأن الإدارة طالبته عند توقيع العقود في شهر سبتمبر من العام الماضي، ضرورة الحصول على لقب كأس الأمم الأفريقية، ولكنه أخلف الوعد وظهر المنتخب تحت قيادته بصورة باهتة.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يطلب تجديد إعارة مرداس عجمان