الاتحاد

الإمارات

وزارة الصحة تطلق مشروع العناية المركزة عن بعد لخفض معدلات الوفيات

المتحدثون خلال المؤتمر الصحفي (تصوير أفضل شام)

المتحدثون خلال المؤتمر الصحفي (تصوير أفضل شام)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أعلنت وزارة الصحة عن خدمة ابتكارية جديدة تتيح استخدام التكنولوجيا المتطورة في مجال تقديم الاستشارة الطبية عن بعد لمتابعة وعلاج الجروح لتثمير دور التكنولوجيا في الممارسات الإكلينيكية، لتكون الوزارة أول جهة في العالم تستخدم هذه التكنولوجيا الحديثة.
ويهدف المشروع، الذي أطلقته الوزارة خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس على هامش معرض ومؤتمر الصحة العربي، بالتعاون مع شركة «أفيسينا بارتنرز» ضمن سعيها للارتقاء بالخدمات الصحية وفق أفضل الممارسات العالمية ، إلى تطوير آليات تشخيص وعلاج الجروح عن طريق استخدام أحدث التقنيات التكنولوجية، وبناء قدرات الكادر الفني من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتحقيق هدف تكامل الخدمات، فضلاً عن تحسين آلية التواصل مع مؤسسات الوزارة باستخدام تقنية التواصل عن بعد لتوفير الوقت والجهد والموارد .
وقال الدكتور يوسف السركال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات «تندرج هذه الخدمات الابتكارية ضمن مفاعيل السياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار للتشجيع على نقل التكنولوجيا، ودعم الابتكار وإنشاء شراكات تعاقدية عالمية»، فضلاً عن مضاعفة الإنفاق على البحث والتطوير كنسبة من الناتج القومي لثلاثة أضعاف بحلول 2021، ولإحداث تحول حقيقي في الاقتصاد الوطني وزيادة نسبة عامل المعرفة إلى 40 %.
وتقوم المستشفيات المخولة بأخذ صور للجروح وفق معايير محددة تم تضمينها في بروتوكول الدراسة، حيث تقوم وحدات أي كير بتحليل الصور وعمل مقاييس لها من خلال التطبيق المتوافر، ثم يتم إرسال الصور من خلال تلك الوحدات بعد ذلك لمركز الاستشارات (مستشفى القاسمي) والذي بدوره ومن خلال كادره الطبي المتخصص بالجروح يقوم بتشخيص الجروح وفق الصور المرسلة والرد على المستشفيات، واستغرق العمل 3 أشهر بعد وضع خطة العمل والتنسيق بين المستشفيات.

العناية المركزة
وفي سياق متصل، وقعت وزارة الصحة اتفاقية مع شركة فيلبس الكترونيكس الشرق الأوسط وتركيا تتضمن مشروع العناية المركّزة عن بعدTele – ICU لتقديم خدمات الاستشارة الطبية عن بعد وعلى مدار الساعة في مجال العناية المركزة، والمحاكاة الطبية والتطبيب عن بعد، كوسيلة ابتكاريه للتواصل الإكلينيكي ما بين المستشفيات المرجعية والمستشفيات العامة للتغلب على عائق المسافة.
وقال آرين رادر المدير التنفيذي لشركة فيليبس الشرق الأوسط وتركيا: «يهدف برنامج التطبيب عن بعد إلى الجمع بين الخبرات الشخصية واستخدام التكنولوجيا الطبية المتاحة في دولة الإمارات العربية لتطوير، وتحسين العمليات السريرية، وتقليل الوقت من المستشفى الى الرعاية في المنزل، وتحسين النتائج المالية إضافة إلى إنقاذ حياة المرضى. ومن النجاحات التي تم تسجيلها، قام البرنامج بخفض معدلات الوفيات بين المرضى تراوحت بين 37% إلى 64%».
تشغيل طوارئ القاسمي
صرح الدكتور يوسف السركال وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات، بأن المرحلة التمهيدية لتشغيل المركز الجديد لقسم الحوادث والطوارئ في مستشفى القاسمي بالشارقة، ستبدأ فبراير القادم على أن يتم التشغيل الكامل مارس.
ويعتبر المركز الجديد الذي تم بناؤه وفق أعلى المعايير العالمية وزود بالأجهزة والمعدات الحديثة، ويحتوي على 33 سريراً، نقلة نوعية رائدة في خدمات الحوادث والطوارئ على مستوى الشرق الأوسط .
وقال السركال خلال الإعلان عن العقد الذي تم التوصل إليه بين الوزارة وشركة «انترهيلث» كندا: «إن مدة المشروع هي 36 شهراً قابلة للتجديد سيكون من أحدث المشاريع المتكاملة للحوادث والطوارئ في المنطقة»، موضحاً أن المركز يضم مدخل استقبال الإسعاف ، ومنطقة استقبال الحالات الجماعية للحوادث وغرف علاج الحالات الخطرة ،وغرف الكشف وغرف الإقامة القصيرة، فضلاً عن غرف العمليات مجهزة بأحدث المعدات الطبية والعناية المركزة والعلاج الطبيعي وجناحين للإقامة أحدهما للنساء والآخر للرجال.

اقرأ أيضا

ولي عهد دبي: دليل الدور الرائد للإمارات