الرياضي

الاتحاد

«آوه يا الأزرق»

كنت أتمنى ألا يلعب الأزرق الكويتي مباراته اليوم أمام أوزبكستان وهو خاسر لمباراته الأولى، لأن أمام لاعبيه خياراً واحداً لا غيره هو الفوز، وهم مطالبون بتحقيقه بأي شكل، وهذا يجعل اللاعبين تحت ضغط نفسي كبير كانوا في غنى عنه لو خرجوا بنقطة واحدة فقط أمام الصين، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فلا يزال في البطولة متسع للأمل وفسحة للحلم وفرصة ثمينة إن تعامل لاعبو الأزرق مع المباراة بمنظار جيد وتعاملوا بحذر مع مجريات اللعب، الذي يحتاج للهدوء أولاً، واستغلال الفرص، التي لا تتكرر والانقضاض على ثغرات الضعف لدى فريق أوزبكستان، خصوصا في شوط المباراة الأول، والذي كلما أمكن أن ينتهي بتقدم كويتي بإذن الله تعالى، كان اللاعبون في الشوط الثاني أكثر تركيزاً وبمعنويات عالية، وهذا يتطلب الحذر في المنطقة الخلفية، مع اتباع مبدأ السلامة في عدم التأخر في التمريرات، التي لابد أن تكون سريعة وخاطفة، حيث يقتلها الاحتفاظ بالكرة دون مبرر في وسط الملعب، وأهم من هذا وذاك أن يبتعد اللاعبون أنفسهم عن الاحتكاك بالحكم من خلال الاحتجاج على قراراته ويفوتوا ارتكاب أخطاء من كرات عادية تعرض اللاعب للإنذار وربما الطرد في حالة التكرار، ولهذا نقول إن الهدوء مطلوب في كل شيء، وهو عامل أساسي يجعل طقس اللاعبين أفضل وتركيزهم الذهني والبدني أقوى، ومن هنا فالمطلوب اليوم من بدر المطوع وفهد العنزي أن تكون فاعليتهما الهجومية في الثلث الأخير من الملعب أنشط بعد ظهورهما بمستوى متواضع في المباراة الأولى، متمنياً أن يردد الجمهور الكويتي وهو فرحاً بعد المباراة “آوه يا الأزرق العب بالساحة يا كويت”.
نقاط على السطر
اللاعبون البحرينيون لعبوا أمام كوريا الجنوبية حسب إمكانياتهم، في ظل غياب مجموعة كبيرة من اللاعبين المؤثرين، الذين اعتزلوا اللعب الدولي مثل طلال يوسف وعلاء حبيل ومحمد سالمين وحسين علي وآخرين، وأقول “عفيه” على اللاعبين الحاليين وعلى ما قدموه في أول مباراة.
برأيي أن القناة الرياضية السعودية تأتي في المركز الأول بين القنوات الفضائية الخليجية، التي تقوم بتغطية كأس الأمم الآسيوية من خلال دورها كنحلة في متابعة لا تتوقف على مدار الساعة، بوجود مذيعين متألقين وبرامج منوعة وأفكار جديدة كسرت السائد والمألوف، والأهم من ذلك غياب الصراخ والعويل!!
من الأمور التي أثارت استغراب الكثيرين في كأس آسيا أن كل المعلقين العرب والخليجيين قاموا بالتعليق على مباريات منتخبات بلدانهم، في حين أن المعلق الوحيد، الذي حرمنا من صوته ولم يعلق على مباريات منتخب بلاده هو المعلق الكويتي المتألق عبد الناصر السهلي، من قناة الجزيرة، هل هذا عقاب للكويتيين بعد إغلاق مكتبها في الكويت؟
عندما استقر أخيراً وضع الأزرق الكويتي وحقق لاعبوه البطولات، التي غابت سنوات طوال، بدأنا نسمع أصواتاً نشاز تطالب بإقصاء المدرب جوران، الذي حقق ما لم يحققه أشباه المدربين!!.
آخر نقطة:
الكذب على الناس سهل .. ولكن الكذب على النفس مصيبة


Jabeerq8@hotmail.com

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»