الرياضي

الاتحاد

نجاح التحكيم الآسيوي في مونديال 2010 أكبر رد على المشككين

الحكم الأسترالي وقع في أخطاء مؤثرة خلال مباراة الكويت والصين

الحكم الأسترالي وقع في أخطاء مؤثرة خلال مباراة الكويت والصين

أكد يوشيمي أوجاوا مدير إدارة الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن التحكيم الآسيوي في أفضل حالاته، ولن يتأثر ببعض الانتقادات التي اقتصرت على مباراة واحدة في البطولة الحالية، نظراً للمكانة التي يحظى بها قضاة الملاعب بالقارة على المستوى العالمي.وأضاف أن شهادة “الفيفا” في مونديال جنوب أفريقيا أكبر رد على المشككين وتكفي للتأكد من المكانة التي يحظى بها التحكيم الآسيوي، والنجاحات التي حققها عندما تألق في كأس العالم، ونال الثقة لإدارة نسبة كبيرة من المباريات.
وأوضح أن هذه الثقة جاءت بفضل العمل الجاد الذي يقوم به حكام آسيا، وحرصهم على تطوير مستواهم ضمن برامج دقيقة، من الاتحاد القاري لإفراز نخبة من المتميزين القادرين، على مزيد الارتقاء، في هذا المجال خلال البطولات المقبلة قارياً وعالمياً.
وعن أداء الحكام في البطولة الآسيوية الحالية، رفض أوجاوا تقييم مستوى الحكام خلال المباريات التي أقيمت حتى الآن مفضلاً مناقشة هذا الأداء خلال الورش الفنية اليومية، ومشيرا إلى أن الاتحاد الآسيوي طبق في هذه النسخة تجربة الطاقم الموحد، وذلك باختبار حكم ساحة ومساعدين من نفس الدولة، في أغلب الأطقم، حتى يكونوا على أعلى درجات التفاهم والانسجام .
وقال إن هذه التجربة سوف يتواصل تطبيقها في المستقبل لما فيها من إيجابيات كبيرة تنعكس على الأداء في إدارة المباريات بتفاهم كبير.
وعن استراتيجية لجنة الحكام الآسيوية في التجهيز لمثل هذه البطولات الكبرى، أكد يوشيمي أوجاوا أن الاتحاد الآسيوي يعمل يومياً على تجهيز حكام البطولة بدنياً وفنياً، من خلال التدرب على ملاعب نادي قطر في الفترة الصباحية، حيث يشرف على الجانب البدني، معد مختص من الاتحاد الدولي للكرة، يساعد الحكام على الاستعداد الجيد للمباريات، وخلال انطلاقة المنافسات، يتم التركيز على تدريبات خفيفة، لتطبيق بعض الحالات الفنية، وتقيمها ميدانياً.
وأضاف أن كل الحكام يشاركون في التدريبات اليومية، باستثناء الذين يديرون لقاءات في نفس اليوم، حيث تمنحهم اللجنة راحة، حتى يكونوا في أفضل درجات الاستعداد لأداء مهمتهم.
وأضاف أيضاً أن تحضيرات الحكام لا تقل عن استعدادات المنتخبات لأن العمل بدأ قبل شهر من البطولة، من خلال إقامة معسكر في ماليزيا وتدريبات فنية وبدنية وخوض اختبارات “كوبر”، ثم إقامة معسكر آخر في الدوحة قبل أسبوع من بدء المنافسات، للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، وبدء المهمة في افضل الظروف.
وأوضح يوشيمي أوجاوا أن لجنة الحكام الآسيوية تتبع طرقا حديثة في المحاضرات الفنية، وذلك بنقلها من الصالات المغلقة إلى ملاعب التدريب، والاستعانة بلاعبي الفرق، حتى تعطى الملاحظات على أرض الواقع، ويستوعب الحكم الحالة بدقة، مضيفاً أن اللجنة تعتمد على وسائل تقنية متطورة لتسجيل التدريب ومناقشة الحالات المثيرة مثل التمثيل والخداع والتسلل، بأبعاده وتأخير اللعب والسلوك المشين، وذلك بمشاهدة التسجيل داخل الملعب، وإعادة تطبيق الحالات حتى يستوعب الحكام الملاحظات بوضوح.
وعن الانتقادات التي تطال الحكام وعدم الرضا على مستواهم اعتبر أوجاوا أن بعض الانتقادات، تصب في مصلحة تطوير القطاع، ويتم الاستماع إليها بكل اهتمام، حتى يتفادى الاتحاد الآسيوي تكرارها، بينما بعض الانتقادات الأخرى لمجرد الانتقاد، ولا تصب في مصلحة اللعبة بصفة عامة.
وقال إن لجنة الحكام الآسيوية حرصت على دعوة الإعلاميين المشاركين في تغطية البطولة للتعرف على صعوبة القرارات التي يتخذها الحكم في أجزاء من الثانية ومتابعة العمل الذي يبذلونه في التدريبات للتأكد من جدية الاتحاد الآسيوي في مزيد تطوير التحكيم، على الرغم من المستوى الطيب الذي وصل إليه مقارنة ببقية القارات الأخرى.
أما فيما يخص آلية استبعاد الحكام في الدور الثاني من البطولة ومدى ربط مصير الأطقم التحكيمية بتأهل المنتخبات التي تنتمي إليها والمشاركة في البطولة أكد يوشيمي أوجاوا أن لجنة الحكام الآسيوية تراعي العديد من الاعتبارات في اعتماد حكام الدور الثاني إلا أن تأهل المنتخب الذي ينتمي إليه طاقم الحكام لا يمنع مواصلة هذه الأطقم لمشوارها إذا كان مستواها يؤهلها لذلك.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت