اعترف وزير الرياضة الروسي للمرة الأولى ضمنيا بوجود برنامج لتعاطي رياضيي بلاده المنشطات. وقال افيل كولوبكوف، اليوم الجمعة، إنه يتقبل نتائج تحقيقات اللجنة الأولمبية الدولية، التي قادها الرئيس السويسري السابق صامويل شميد والتي أصدرت نتائجها العام الماضي. وانتهت تحقيقات شميد إلى أن السلطات الروسية تورطت في نظام تعاطي المنشطات لسنوات، بما في ذلك خلال دورة ألعاب سوتشي 2014. وأدى هذا لحرمان الرياضيين الروس من المنافسة تحت العلم الروسي في دورة الألعاب الشتوية في بيونج تشانج بكوريا الجنوبية قبل أسابيع. وأكد شميد إن نظام تعاطي المنشطات "ألحق ضررا غير مسبوق" للأولمبياد. وقال كولوبكوف إن روسيا أرسلت خطابا للمجلس التنفيذي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) يتضمن اتفاق الحكومة مع عمل شميد. وأوضح الوزير الروسي، على هامش منتدى اقتصادي في سان بطرسبرج، وفقا لما نشرته وكالة أنباء (تاس) الروسية: "أشرنا في خطابنا إلى أننا نتفق مع قرار اللجنة الأولمبية الدولية، أننا نؤيد التعاون مع المنظمات الدولية واستعدادنا للحوار". وذكرت منظمة "وادا" أن اللجنة ستناقش الخطاب خلال اجتماع يوم 14 يونيو المقبل. وهذه اللجنة سترفع التوصيات للمجلس التنفيذي للمنظمة. وتأمل روسيا إعادة عمل الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات. وكانت الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات قد أوقفت من قبل "وادا" في نوفمبر 2015 لمساعدتها في التغطية على قضايا المنشطات. وذكرت "وادا"، سابقا، أنها أرادت أن تعترف روسيا بوجود المنشطات قبل أن ترفع الإيقاف.