الاتحاد

الرياضي

مسلم أحمد: قرار الهلالي بطرد المدافع الكوري الجنوبي غير صحيح

الحكم عبدالله الهلالي لحظة طرد مدافع كور يا الجنوبية

الحكم عبدالله الهلالي لحظة طرد مدافع كور يا الجنوبية

يتواصل تقييم مسلم أحمد الحكم الدولي السابق والمحلل بقناة “أبوظبي الرياضية” لأداء حكام مباريات البطولة، بشرح للحالات التحكيمية التي شهدتها كل مباراة، حيث يتناول اليوم، أداء طاقمي تحكيم المجموعة الثالثة، واللتين قادهما حكمان عربيان، حيث نجحا في الوصول بهما إلى بر الأمان.
وأدار حكمنا الدولي علي حمد مباراة أستراليا والهند، وكان صالح المرزوقي مساعده الأول، والكويتي ياسر مراد المساعد الثاني، فيما قاد المباراة الثانية بين البحرين وكوريا الجنوبية، الحكم العُماني عبدالله الهلالي، وعاونه القرغيزستاني باهادير تشوكاروف والعُماني حمد اليماحي، وجاء الأداء جيداً من الطاقمين، وإن لم يخلو من بعض الأخطاء التي لم تؤثر على المحصلة النهائية بالذات المباراة الثانية التي شهدت طرداً غير مستحق لكوا تاي وي مدافع كوريا الجنوبية في حالة لا تستدعي الطرد الذي يعتبر غريباً من حكم في قيمة الهلالي.
وفي مباراة أستراليا والهند، كان المستوى الفني بصفة عامة ضعيفاً، وبالتالي لم يتعرض الطاقم التحكيمي، لحالات ومواقف تحكيمية صعبة، لكن يمكن أن نقيم فيها الأداء التحكيمي فقط، بحالتين جهة المساعد الثاني الكويتي ياسر مراد.
الحالة الأولى
الحالة الأولى الهدف الأول لأستراليا الذي يعتبر من الحالات الصعبة التي وفق فيها المساعد الثاني، وكان الهدف صحيحاً لأن اللحظة التي لُعبت فيها الكرة، كان المهاجم الأسترالي تيم كاهيل على خط واحد مع ثاني آخر مدافع، وصعوبة الحالة تأتي من المسافة الكبيرة بين المهاجم وثاني آخر مدافع.
وكانت الحالة الثانية أيضاً من جهة المساعد الثاني، حيث اخطأ عندما ألغى هدفاً لأستراليا لأن المهاجم وثاني آخر مدافع على خط واحد.
وباستثناء هاتين الحالتين لا يوجد ما يستحق الذكر في المباراة، وعليه فإن حكم الساحة يستحق 8 درجات، وكذلك المساعد الأول، بينما يستحق المساعد الثاني 7,8 نسبة للخطأ الذي وقع فيه في الحالة الثانية.
وفي المباراة الثانية التي جمعت البحرين وكوريا الجنوبية الحالة الأولى في الدقيقة 22 كرة مشتركة في منتصف الملعب بين لاعب كوري ولاعب البحرين عبد الله عمر الذي دخل بـ”تهور”، كان يستحق عليه الإنذار، ولكن لم يتخـذ الحكـم لا قرار فـني ولا إداري.
وشهدت الدقيقة 51 الحالة الثانية التي تتمثل في هدف كوريا الأول، وكان سليماً من جهة المساعد الثاني، بعد أن سجل المهاجم الهدف من كرة مرتدة من الحارس من موقف سليم، قبل تسديد الكرة على المرمى من زميله.
وكانت الحالة الثالثة في الدقيقة 54 وهي إنذار سليم للاعب البحرين فوزي عايش لاعتراضه على قرار الحكم، أما الحالة الرابعة فكانت في الدقيقة 66 وهي حالة سهلة جهة المساعد الأول عند احتسابه تسلل على لاعب البحرين الذي كان موقفه سليماً، وجاء القرار خاطئاً من المساعد.
ضربة جزاء صحيحة?
وتعتبر الحالة الخامسة في الدقيقة 82، هي الأغرب في المباراة بشكل عام، حيث احتسب الحكم ضربة جزاء للبحرين، بعد قيام اللاعب الكوري كوا تاي وي بدفع المهاجم البحريني، واحتسب عبد الله الهلالي ضربة جزاء صحيحة، ولا غبار عليها، لكن الغرابة في طرد المدافع، وهو قرار خاطئ من الحكم، لأن معايير الفرصة المحققة، لم تكن موجودة بتاتاً، فالكرة لم تكن تحت السيطرة، ولم يكن المهاجم باتجاه المرمى، ولا حتى المدافعين خلف المهاجم، وبالتالي جميع معايير الفرصة المحققة، لم تكن موجودة، والطرد عجيب وغريب للاعب الكوري.
وبناءً على هذه المعطيات فإن أداء حكم الساحة يستحق من حيث التقييم 8 درجات بينما يستحق المساعد الأول 7,8 والمساعد الثاني 8,4.

اقرأ أيضا

الشامسي يتراجع عن استقالته من اتحاد الشطرنج