صحيفة الاتحاد

ثقافة

إيمان اليوسف: أكتسب توازني من قراءة الكتب

محمود إسماعيل بدر (عمّان)

أكدت الكاتبة والروائية الاماراتية إيمان اليوسف، أنها بصدد إصدار روايتها الثالثة بعنوان «قيامة الآخرين»، والتي شارفت على الانتهاء من كتابه أحداثها الأخيرة، وبينت في حديث لـ«الاتحاد» أن روايتها الجديدة التي تأتي بعد روايتي «حارس الشمس» (حائزة جائزة الإمارات للرواية عن فئة الرواية الطويلة 2016)، ورواية «النافذة التي أبصرت»، تقوم على فكرة جديدة ومختلفة تناقش الكثير من القضايا المعاصرة.
وقالت اليوسف عن علاقتها بالقراءة والكتاب وأهميتهما في حياتها: «أعيش أكثر من حياة على حياتي عن طريق الكتابة، كما كان يقول الكاتب الكبير عباس محمود العقاد، والكتب في الواقع أنقذتني في كثير من مآزق وعقبات ومحن في حياتي، وبفضلها تمكنت من الوقوف مجدداً وبصورة أقوى، مكنتني من إصدار ونشر العديد من الروايات والكتب والقصص». وأضافت: «المعرفة والكتب توفر الحديث الراقي الأنيق لعقلي، والذي لا أستغني عنه، أنا شخصية تكتسب توازنها الشخصي والعقلي والروحي من رحيق الكتب، أما الكتابة فهي الصورة التي أجد عليها ومن خلالها ذاتي ونفسي، أبحث فيها عن الإجابات، وتفتح لي أبواب الأسئلة، الكتابة بالنسبة لي في النهاية هي شغفي الكبير، وما وجدت في هذا العالم أكثر رقياً منها، في الحقيقة أنا أكتب لأن الكتابة هي الشكل الأمثل للتعبير عن أفكاري ونظرتي للحياة والعالم والكون».
وتقرأ اليوسف المشهد الثقافي الإماراتي في شهر رمضان على طريقتها فتقول: «إلى ما قبل عامين عرف عن المشهد الأدبي في الإمارات خلال شهر رمضان أنه يعيش فترة السبات أو الركود، إلا أننا نجد اليوم وعياً أكبر من قبل الكتّاب والمؤسسات وأفراد المنظومة الأدبية بأهمية هذا الشهر الفضيل، ودوره الفاعل في شحن الطاقة الابداعية والروحانية والمعرفية على حد سواء، لذا نجد حراكاً ثقافياً مكثفاً وغير مسبوق من فعاليات أدبية تتناسب وطبيعة الشهر وما له من قيمة وإضافة في حياتنا، وبخاصة المحاضرات والندوات والمجالس التي تستقطب حواراً متدفقاً حول الأدب ونتاجاته، إلى جانب تفرّغ الكثير ين من الأدباء خلاله للعمل على إصداراتهم الأدبية، الأمر الذي لا يتوافر لمعظمنا طوال بقية شهور السنة المزدحمة بالارتباطات والعمل والفعاليات، وغيرها».