الاتحاد

عربي ودولي

ترجيح إعلان تحرير الموصل من قبضة «داعش» اليوم

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

حصرت القوات العراقية فلول «داعش» المتبقية والمقدرة بين 100 و300 إرهابي في جيب صغير على الضفة الغربية لنهر دجلة متضمناً مناطق الميدان والكوازين وباب الشط وجزءا من الشهوان، بعد تحريرها منطقتي الخاتونية والطوالب وطريق خالد بن الوليد في المدينة القديمة بالموصل، وعمدت إلى نشر قناصة على سطوح بعض المباني لتأمين تقدم القطاعات بمنطقة النجيفي حيث تدور اشتباكات شرسة في الأزقة الضيقة. وفيما أعلن قائد «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يارالله، أن اليومين المقبلين سيشهدان إعلان تحرير الموصل بالكامل من قبضة التنظيم الإرهابي، أكد قائد ?عمليات المحافظة ?اللواء ?نجم ?الجبوري?، أن ال?يوم ?الخميس ?هو ?أقصى ?موعد? ?لإعلان ?التحرير ?الكامل ?للمدينة.
وأظهرت أحدث خريطة عسكرية نشرتها أمس قيادة العمليات المشتركة، فقدان «داعش» السيطرة على كافة المناطق ولم يعد له وجود إلا في أزقة ضيقة تطارد القوات العراقية فيها حفنة الإرهابيين الذين يطيلون أمد المعركة.
وقال ?المتحدث ?الرسمي ?باسم لقيادة العمليات ?العميد ?يحيى ?رسول، إن ?القوات ?المشتركة ?مستمرة ?بالتقدم ?والتوغل? ?من ?جميع ?المحاور ?لتحرير ?باقي ?الأجزاء ?القليلة? ?من ?المدينة ?القديمة، ?مؤكداً ?أن ?إعلان ?تحرير ?الموصل ?بالكامل ?سيتم ?من ?قبل ?رئيس ?الوزراء ?حيدر ?العبادي ?خلال بضعة أيام.
وأشار رسول ?إلى أن ?قطعات ?جهاز ?مكافحة ?الإرهاب ?باشرت ?منذ ?أمس الأول،? ?بتحرير ?منطقة ?الميدان?، ?كما ?أن قوات ?الجيش ?مستمرة ?بالتوغل ?وتضييق ?الخناق? ?على ?عناصر ?«داعش» من ?الجهتين ?الشمالية ?والشمالية ?الغربية? ?وفي? ?المحور ?الجنوبي ?للمدينة قبالة ضفة دجلة الغربية، تزامناً مع استمرار وحدات ?الشرطة ?الاتحادية ?بالتوغل ?بعد أن ?سيطرت ?على? ?منطقتي ?باب ?الطوب ?والباب ?الزراعي??. وأوضح أن القوات المشتركة ليست مستعجلة لتحرير الأرض، لأن الغاية هي المحافظة على أرواح المقاتلين والمواطنين&rlm??.
 ولفت رسول إلى أن أغلب «الدواعش» المتواجدين في الأجزاء القليلة المتبقية ?هم ?من ?جنسـيات ?أجنبية ?وعربية?، ??وهم ?فلول ?تقدر أعدادهم ?بالعشرات ?وأقل ?من ?100 ?إرهابي?.
بالتوازي، قال المقدم حيدر حسين من قوات مكافحة الإرهاب «اليوم الأربعاء كان تقدمنا أسهل من الثلاثاء» مضيفاً أنه تمت السيطرة أمس، على أكثر من 200 متر، وباق باتجاه ضفة نهر دجلة أقل من 200 متر.
وأوضح المقدم أن مقاتلي «داعش» يستخدمون استراتيجية جديدة، حيث أنهم ينتظرون داخل المنازل، وعندما يدخل الجنود إلى المنازل يقومون بإطلاق الرصاص أو بتفجير أنفسهم.
وأمام المنزل الذي كان يتحدث منه المقدم، بدت جثة لامرأة قال الجنود إنها انتحارية حاولت تفجير نفسها في وقت سابق أمس.
ولفت قادة عسكريون إلى أن التنظيم الإرهابي المحاصر في مساحة صغيرة بالموصل القديمة، صعد من عملياته الانتحارية خلال الأيام الأخيرة، مستخدماً خصوصاً النساء.
 من جهته، أشار العميد نبيل الفتلاوي في قوات مكافحة الإرهاب، إلى أن «العدو ليس جيشا عادياً. المعارك تدور من شارع لشارع» متوقعاً أن تنتهي المعارك خلال يوم أو يومين.
بالتوازي، أعلنت وزارة الداخلية أمس، ضبط معمل لتصنيع لوحات مرورية تابع لتنظيم «داعش» بمنطقة الدواسة في الموصل، بينما أكد قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي أمس، قتل 7 انتحاريين وتدمير معمل التفخيخ شمال بحيرة سد حديثة غربي الأنبار.
وأوضح أن طيران التحالف الدولي وجه ضربات جوية على أهداف «لداعش» شمال بحيرة سد حديثة غرب الرمادي، مسفرة عن مقتل الانتحاريين السبعة والذين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، إضافة إلى تدمير معمل تفخيخ ومخزن أسلحة وأعتدة لتلك العصابات الإجرامية.
 إلى ذلك، أفادت الشرطة العراقية أمس، بمقتل اثنين من عناصر الحشد العشائري وإصابة 23 آخرين، باعتداء شنه «داعش» على قرية الإمام غربي ناحية القيارة جنوبي الموصل انطلاقاً من قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين، مضيفاً أن «المواجهات مازالت جارية بين الطرفين».

اقرأ أيضا

انتقادات حادة لخطاب «الجزيرة» أثناء زيارة البابا الإمارات