الاتحاد

الإمارات

«المعرفة» تتجه إلى تخصيص مقاعد دراسية بالجامعات الدولية للجمهور برسوم رمزية

خلال استقبال أصحاب الأفكار المبتكرة (من المصدر)

خلال استقبال أصحاب الأفكار المبتكرة (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

تدرس هيئة المعرفة والتنمية البشرية عرض المقاعد الشاغرة في الجامعات الدولية بالمدينة الأكاديمية للعامة من المهتمين في اختصاصات معينة، برسوم رمزية، ليحصلوا بعدها على شهادة حضور.
جاء ذلك تنفيذاً لواحدة من ستة من أفكار مبتكرة جديدة، تلقتها الهيئة، ضمن مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي، فيما بلغ إجمالي الأفكار المبتكرة التي تم قبولها من جانب الهيئة حتى الآن 20 فكرة من أصل 516 فكرة، تلقتها الهيئة منذ إطلاق المبادرة.
واستقبلت الهيئة أصحاب الأفكار الستة الجديدة أمس الأول بمقر الهيئة، قدموا خلالها نبذة تفصيلية حول أفكارهم، بحضور الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والدكتور أحمد سعد الشريف نائب رئيس مجلس المديرين نائب المدير العام، وفريق الابتكار والسعادة والإبداع، وممثلين من «بيت دوت كوم» في مبادرة للاستفادة من تجربة مؤسسات القطاع الخاص، ضمن محاور الأفكار المبتكرة المطروحة.
وسجّلت مبادرة «2016.. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مؤخراً، حضوراً قوياً ضمن محاور الأفكار المبتكرة التي تلقتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في أول 100 يوم من إطلاق منصة مجلس محمد بن راشد الذكي.
وشرح جبران سيف عبد الله، وهو معلم من منطقة رأس الخيمة التعليمية، فكرته المبتكرة بتشجيع الطلاب والطالبات على القراءة، من خلال اختيار كل مسؤول لمدرسة ما لمدة يوم دراسي واحد، ضمن أسبوع يطلق عليه «القراءة الجماعية مع رجالات الدولة»، وخلاله يشارك المسؤولون الحكوميون الطلبة القراءة، بما يساهم في تحفيزهم وتزويدهم بمهارات متطورة حول كيفية ونوعية القراءة، وبما يعزز في الوقت ذاته من مبدأ «القيادة بالقدوة».
وكشف الكرم عن بدء تنفيذ الفكرة داخل الهيئة كمرحلة أولى، من خلال تخصيص 15 دقيقة من الوقت المخصص للاجتماع الشهري لمجلس المديرين في هيئة المعرفة للقراءة، ومناقشة ما تم استخلاصه من المحتوى المقروء، كما سيتم تطبيق الفكرة من قبل هيئة المعرفة، بالتعاون مع المدارس الخاصة بدبي.
واقترح عيسى بو سعيد- وهو طالب إماراتي في جامعة خليفة، عرض المقاعد الشاغرة في الجامعات لحضور «العامة» برسوم رمزية، ليحصلوا بعدها على «شهادة حضور». وقرر المجتمعون التواصل مع عدد من فروع الجامعات الدولية في دبي بشأن الفكرة، وتدشين مجموعة عمل، تضم الجامعات التي تمتلك مقومات نجاح الفكرة كمرحلة أولى، ومن ثم تحديد الشرائح المستهدفة والفئات العمرية قبل تعميم الفكرة على المجتمع.
صراف آلي للأفكار
من جانبه، عرض الدكتور جاسم الملا فكرتين مبتكرتين، تركز الأولى على سبل إعداد جيل مفكر ، فيما تستلهم الفكرة الثانية تحت عنوان «فكرتي لتطوير مدرستي» طاقات الطلبة من أجل تطوير مدارسهم.
وقال الملا: ترتكز الفكرة العامة على تشجيع وتحفيز الطلاب على طرح الأفكار في مجالات عدة، في مقدمتها التعليم، الصحة، البيئة، الأمن، الاقتصاد، التكنولوجيا، وذلك بهدف المساهمة في تطوير المجتمع بشكل عام، عبر تثبيت أجهزة إلكترونية كأجهزة الصراف الآلي في المدارس كافة في دبي، ترصد عدد ونوعية الأفكار المقدمة بشكل يومي من قبل الطلاب، وتكون هذه الأجهزة مرتبطة بأنظمة هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والتي تقوم بدورها بدراسة الأفكار المطروحة وتوثيقها ضمن الرحلة التعليمية للطالب. واتفق المجتمعون على البدء في نشر الفكرة بين المدارس الخاصة في دبي خلال فعاليات ملتقى «معاً نرتقي» في 22 فبراير المقبل.
من جانبها، اقترحت فاطمة إبراهيم العتيبي، وهي موظفة في بلدية دبي، قيام المؤسسات الحكومية بإطلاق فعالية مجتمعية تسمى يوم الطفل، تستضيف فيه المؤسسات أبناء الموظفين، وتقوم كل مؤسسة بإطلاع الأطفال على مهام والديه والإطلاع والتعرف إلى مختلف المهن والوظائف وفعاليات ثقافية أخرى.
من جانبه، عرض سوديش «وهو متخصص في قطاع الخدمات اللوجستية» فكرته بقيام الشركات الكبرى العاملة في مختلف القطاعات بطرح برامج تدريبية للمتدربين الراغبين في إثراء معرفتهم وتجربتهم ضمن أي من القطاعات الاقتصادية العاملة في دبي، بحيث يحصل المتدرب على شهادة تخصصية داعمة له في وظيفة المستقبل.
واتفق المجتمعون على أهمية الفكرة التي دخلت حيز التنفيذ من خلال قيام مؤسسة «بيت دوت كوم» ببحث سبل دعم الفكرة، من خلال دراسة إطلاق منصة متكاملة لهذا الجانب عبر بيت دوت كوم، بما يحقق أهداف قطاعات التدريب والتعليم المهني، ويواكب «معرض إكسبو 2020».

اقرأ أيضا