الأحد 25 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

وزيرة تونسية تشيد بدعم الإمارات لنازحي ليبيا

وزيرة تونسية تشيد بدعم الإمارات لنازحي ليبيا
27 ابريل 2011 00:10
تقدمت معالي الدكتورة حبيبة الزاهي بن رمضان، وزيرة الصحة التونسية، بالشكر والتقدير، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على مبادرة دولة الإمارات الإنسانية الكريمة لدعم النازحين الليبيين والعرب في المنطقة الحدودية بين تونس وليبيا، والتي لها الأثر الكبير في نفوس الأشقاء الليبيين، الذين أكدوا أن فريق الإغاثة الإماراتي لم يدخر جهداً في مساعدتهم، وتوفير العيش الكريم لهم حتى يتجاوزوا هذه الظروف الصعبة، مثمنين دور دولة الإمارات حكومة وشعباً على هذه الجهود الإنسانية الكبيرة التي تبذلها لدعم الأشقاء. وأكدت وزيرة الصحة التونسية أن تضامن دولة الإمارات مع الأشقاء في ليبيا وتونس في هذا الظرف العصيب بإقامة مخيم إغاثة في المنطقة الحدودية، والذي يستفيد منه الآلاف من العائلات الليبية يجسد ما يسكن قلوب الأشقاء الإماراتيين، من حب للخير ورغبة في خدمة إخوانهم العرب والإنسانية جمعاء. جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها لمخيم الإغاثة الإماراتي بمنطقة ذهيبة على الحدود التونسية الليبية في إطار جولة لها في منطقة الجنوب التونسي، بهدف الاطلاع على أحوال العائلات الليبية النازحة، وتجهيزات المستشفيات في ولايات الجنوب التي استقبلت حالات من الأشقاء الليبيين. وكان خلفان سعيد القريني، نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي، في استقبال الوزيرة التونسية، والوفد المرافق لها والذي ضم المهدي حواص وزير السياحة والتجارة التونسي، ووالي ولاية تطاوين، وعدداً كبيراً من المسؤولين. وقامت الوزيرة التونسية بجولة داخل المخيم الذي يضم الآن 1243 ليبياً من كل الأعمار و 9 مصريين وقد مر منه أكثر من 5 آلاف ليبي وليبية منذ 11 يوماً. واطلعت وزيرة الصحة التونسية والوفد المرافق لها على الخدمات التي يقدمها مخيم الإغاثة الإماراتي في منطقة ذهيبة من المركز الطبي وقاعات الدراسة وقاعات الألعاب وقاعة للتلفزيون للرجال وأخرى للنساء، وأيضا على المطبخ الميداني، وإمكانياته لتجهيز 5 آلاف وجبة ساخنة مرة واحدة. كما اطلعت على ظروف عيش الأشقاء الليبيين داخل المخيم وعلى جميع المرافق الصحية والإنسانية. وقالت وزيرة الصحة التونسية إن مخيم الإغاثة الإماراتي الموجود في منطقة ذهيبة الحدودية بين تونس وليبيا يساهم في توفير الرعاية الإنسانية والصحية والغذائية اللازمة للنازحين من القطر الليبي الشقيق، لافتة إلى أن مبادرة الإمارات تعبر عن صدق تضامنها مع الأشقاء في ليبيا في هذه الفترة الحرجة، وحرصها الدائم على توثيق عرى المحبة والتعاون بين الشعوب العربية. وأضافت معاليها أن مخيم الإغاثة الإماراتي بجانب الجهود الكبيرة التي يقدمها للنازحين يقوم أيضاً بدور إنساني نبيل، وهو مساعدة أهالي المناطق الحدودية، مشيرة إلى دور مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من دعم المراكز الطبية والمستشفيات وتحديثها بالأجهزة الطبية الحديثة لمساعدتها على تقديم رسالتها على أكمل وجه، وبالإضافة لقربها من الحدود الليبية لمساعدة الأشقاء الليبيين. وأشارت إلى أن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة، التي بادرت بدعم أهالي المنطقة الحدودية، وقامت المؤسسات الإنسانية العاملة ضمن فريق الإغاثة الإماراتي من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بتزويد معبر ذهيبة الحدودي بـ 80 طناً من الأدوية والمواد الغذائية. كما ثمّنت الوزيرة لدى زيارتها النقطة الحدودية بين تونس وليبيا والتي تقع على بعد حوالي 3 كيلو مترات عن مدينة ذهيبة المجهودات التي يبذلها مخيم الإغاثة الإماراتي من أجل استقبال الأشقاء الليبيين، مشددة على أهمية مساهمات مختلف المنظمات الإنسانية العالمية في سائر المخيمات بولاية تطاوين. من جهته قال خلفان سعيد القريني نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي إن مخيم الإغاثة في منطقة ذهيبة يعمل على توفير كل سبل الراحة للأشقاء الليبيين من مختلف الأعمار. وأوضح القريني أنه تم اختيار مخيم ذهيبة بعناية شديدة، نظراً لقربه من الحدود التونسية الليبية بحوالي ثلاثة كيلو مترات مما ساهم في تخفيف الإجهاد والمشقة عن العائلات الليبية النازحة من الجبل الغربي، ومنطقة نالوت ومن المناطق الأخرى.
المصدر: تونس
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©