الاتحاد

دنيا

المرأة الإماراتية حاضر مشرق ومستقبل واعد

تحقيق- هناء الحمادي:
لا شك في أن ما حققته المرأة في الإمارات في ظل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'رحمه الله' سيظل وساما ضمن أوسمة وإنجازات فقيد الوطن، الذي حدد المسار ووضع الهدف لكي تصل ابنة الإمارات إلى ما وصلت إليه خلال هذه السنوات، وهذا ما أكده في أحد أقواله حين قال رحمه الله: 'إن ما حققته المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة في فترة وجيزة يجعلني سعيدا ومطمئنا بأن ما غرسناه بالأمس بدأ اليوم يؤتي ثماره، ونحمد الله أن دور المرأة في المجتمع بدأ يبرز ويتحقق لما فيه الخير لأجيالنا الحالية والقادمة'·
وعلى خطى زايد، ومن هذه الرؤية الواعية يكمل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' المسيرة، ويمنح المرأة كل الدعم والاهتمام لتستمر في نجاحاتها وتقدمها محققة المزيد من التطور يوماً إثر يوم·
والمتتبع لمسيرة المرأة والنهضة النسائية في الإمارات يدرك أن كل هذه الإنجازات تحققت نتيجة لسياسات الدولة والتزامها برفعة شأن المرأة ومكانتها انطلاقا من الرؤية الشاملة والواضحة، وما كان للمرأة أن تحقق كل هذا النجاح لولا الدعم الهائل الذي وجدته من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك 'أم الإمارات' رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة جمعية نهضة المرأة الظبيانية·
وبمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الرابع والثلاثين، هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا رأينا ان نلتقي بعض القيادات النسائية التي لاقت دعما غير محدود من المغفور له الشيخ زايد وقرينته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك فماذا قلن في هذا اليوم؟
بداية المسيرة
تقول حصة الخالدي (وزارة شؤون الرئاسة): 'لقد بدأت مسيرة تقدم المرأة ونهضتها مع قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر من عام ،1971 وإعلان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'إننى أشجع عمل المرأة في المواقع التي تتناسب مع طبيعتها وبما يحفظ لها احترامها وكرامتها كأم وصانعة أجيال'، وهكذا حملت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك 'أم الإمارات' الراية وتقدمت الصفوف وعملت على بناء أول تجمع نسائي في دولة الإمارات، بإعلان تأسيس جمعية نهضة المرأة الظبيانية في بدايات عام 1972 والتي أعقبها إنشاء جمعيات مماثلة في جميع إمارات الدولة، ومن ثم تضافرت جهود هذه الجمعيات بدعوات مخلصة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وأثمرت قيام الاتحاد النسائي العام في عام ·'1975
وتضيف: 'لقد حققت الإماراتية بعد قيام الاتحاد النسائي العام برئاسة 'أم الإمارات' نهضة شاملة، واحتلت مكانة مرموقة في المجتمع، وتقدمت صفوف العمل في شتى مجالات الأنشطة العلمية والتعليمية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، كما حققت المرأة مكاسب كبيرة على صعيد تأكيد مكانتها الاجتماعية، من أهمها إقرار العديد من التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية، وفى مقدمتها حق العمل والمساواة مع الرجل في الأجر، والضمان الاجتماعي، وتمتعها بالأهلية القانونية، وحق التمليك، وإدارة الأموال والأعمال، والتمتع بكافة خدمات التعليم والرعاية الاجتماعية والصحية، إضافة إلى امتيازات الوضع وغيرها من المكاسب'·
وتؤكد الخالدي: 'أن كل ما حققته الإماراتية كان بفضل الدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان 'رحمه الله'، ومن الرعاية الشاملة لسمو الشيخة فاطمة بن مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة نهضة المرأة الظبيانية، والدعم والمساندة التي يبديها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله'·
الاتحاد··· لحظة فارقة
وتشير شمسة درويش الكتبي (رئيسة نادي أبوظبي للسيدات) في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا فتقول: 'لقد جاء الاتحاد بين إماراتنا السبع ليمثل لحظة فارقة في حياتنا جميعا، حيث من خلاله تحولت أحلامنا إلى واقع نلمسه في كل ما يحيط بنا من مجالات، وكان للمرأة النصيب الأوفر من الاهتمام والتطور الذي أثمرته جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'رحمه الله'، الذي أصر أن يخرج بها من الإطار المحدود الذي عاشت فيه لسنوات طويلة لتصبح شريكا فاعلا في تنمية المجتمع والدولة الفتية'·
وتضيف شمسة الكتبي: 'كانت الخطوة الأولى للاهتمام بالمرأة هي تعليم الفتيات، حيث كان 'رحمه الله' يتابع حركة التعليم ويتفقد المدارس، ودور الدراسة بمراحلها المختلفة، ليحث أبناء الدولة من البنين والبنات على التعليم باعتبار أن بناء الإنسان هو الثروة الحقيقية للدولة، وهي المقولة التي كان يضعها منهجا رئيسيا في بناء الدولة الحديثة'·
والى جانب التعليم حظيت الإماراتية بوجود جمعية نهضة المرأة الظبيانية التي تأسست عام 1973 أي بعد قيام الاتحاد بعام واحد، مما يدل على الإيمان القوي بأهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به المرأة'·
وتتابع الكتبي: 'ما زال هذا الاهتمام بالمرأة ودورها متواصلا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله'، وهكذا لم تقتصر ثمار الاتحاد على المرأة ودورها، بل شملت كافة المجالات، ففي الاقتصاد أصبحت الإمارات واحدة من أكثر الدول جذبا للاستثمارات العالمية، وأصبح مستوى الدخل بها من أعلى الدخول في العالم، ومن الناحية الاجتماعية شهد المجتمع الاماراتي طفرة حقيقية للانتقال من حياة البداوة إلى التطور والتكنولوجيا الحديثة، وواكبه تطور الخدمات الضرورية مثل: الصحة والتعليم، والنقل، والإنشاء والتعمير، وهو ما يمكن أن نلمسه بوضوح على كل شبر من أرض دولتنا الحبيبة'·
شريك حقيقي
أما آمنة خليفة (مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية) فتؤكد: 'دائما نردد بأن المرأة هي نصف المجتمع عددا، وكل المجتمع عطاء ومشاركة، وللحديث عما قدم للمرأة داخل المجتمع وما أتيح لها من فرص لهذا العطاء والمشاركة، يحتاج الأمر منا إلى العودة إلى بداية الاتحاد حتى وقتنا الحاضر·
فإذا ما استعرضنا أعداد المدارس التي أنشئت للفتيات، وأعداد الجامعات التي اتيحت فيها الفرصة للنساء للالتحاق بها، وأعداد النساء في سوق العمل سواء في المؤسسات والوزارات الاتحادية، أو الدوائر المحلية، أو في القطاع الخاص فإننا سنلاحظ من دون أدنى شك أن هناك فروقاً كبيرة كلها تصب في صالح المرأة، كما يكفينا فخرا أن تكون المرأة في مجتمعنا لها بصمات واضحة ومشاركة فاعلة، فما وجودها على المستوى الرسمي السياسي كوزيرة أو وكيلة وزارة، أو في المجالس الاستشارية، أو التنفيذية، وفي موقع اتخاذ القرار وصنعه، إلا علامات واضحة على اهتمام صُناع القرار بالمرأة، ودفعها للمشاركة والعطاء جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل، فالمرأة ممثلة كوزيرة ووكيلة وزارة ومساعدة'·
وتؤكد: 'هناك نماذج عديدة لوجود نساء في أماكن قيادية يكون للمرأة دور في صياغة التوجهات العامة لهذه الوزارات أو المؤسسات، وما المتغيرات التي نشهدها، سوى سعي من المرأة إلى توسيع قاعدة مشاركتها وتنوع هذه المشاركة لتكون شريكا حقيقيا في عمليات التنمية الشاملة والمستدامة التي ينشدها الوطن'·
شقيقة الرجال
وتضيف المحامية جميلة النيادي: 'لطالما كان حلما أصبح حقيقة في ظل الاتحاد، لقد كانت المرأة الإماراتية أبعد ما تكون عن إثبات الذات وتحقيق الحلم، فبعد أن كانت المرأة مجرد 'حُرمة'، زوجة وأم تنجب الأطفال وتعد الطعام، وتقف دائما في مؤخرة صفوف الرجال، ها هي الآن أصبحت قائدة للرجال تضع خطط العمل وتنفذها بكل دقة وإتقان، تمثل الدولة في كافة المحافل والمنتديات، تعقد المعاهدات والاتفاقيات، وتُرسي المناقصات'·
وتضيف: 'نعم المرأة الإماراتية خطت خطوات عملاقة في ظل الاتحاد، فبعد أن كانت مهنة التدريس هي المهنة الوحيدة المتاحة للمرأة، استطاعت الإماراتية أن تقتحم كل المجالات وأن تحقق ذاتها، وأقولها بلا تحيز، لقد استطاعت الإماراتية أن تتفوق على الرجل بلا جدال وبشهادة كل الصادقين وعلى رأسهم الوالد الشيخ زايد 'رحمه الله' الذي آمن بدور المرأة وقدرتها على التفوق والتميز والعطاء، انه زايد الخير الذي كان دائما وأبدا الداعم الأول للمرأة ولتقدمها، أفسح لها المجال، وفتح لها الأبواب حتى صارت إلى ما هي عليه، تلك الثقة الغالية التي استحقتها الإماراتية، وعملت جاهدة للمحافظة عليها فنالت مبتغاها وحققت الكثير من أحلامها عندما أصبحت وزيرة، ووكيلة وزارة، وعضوة في المجلس الاستشاري، ومديرة، ومهندسة، وغيرها من التخصصات الأخرى، تلك هي المرأة الإماراتية شقيقة الرجال وصانعة الأجيال'·
دولة حديثة
وعلى الجانب الآخر تقول أمينة إبراهيم (مشرفة البحث العلمي بجمعية النهضة النسائية بدبي): 'عقارب الساعة دقت على ميلاد دولة حديثة، قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، 'طيب الله ثراه' مع أخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم 'رحمه الله'، لقد خطت ابنة الإمارات خطوات واسعة نحو التحرر من قيود فرضت عليها لسنوات طويلة، وبدعم من المغفور له الشيخ 'زايد الخير' وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك انطلقت ابنة الإمارات لتؤكد وجودها في مختلف قطاعات الدولة مثل: الصحة، والإعلام في الصحافة والإذاعة، أيضا شاهدنا المرأة المهندسة والمدرسة وخبيرة الكمبيوتر، وحتى في القطاع العسكري والدفاع عن الوطن الذي برز دورها فيه خلال السنوات القليلة الماضية'·
وتؤكد أمينة: 'كل ما حققته المرأة الإماراتية من منجزات باهرة على الصعيد الوطني والعالمي، كان بفضل دعم الشيخ زايد 'طيب الله ثراه'، حين قال: إن المرأة نصف المجتمع، وهي ربة البيت، ولا ينبغي لدولة تبني نفسها أن تبقي على المرأة غارقة في ظلام الجهل، أسيرة لأغلال القهر'·
بالفعل هذه الكلمات كانت الدافع القوي للمرأة فقد وقفت الإماراتية إلى جانب الرجل الاماراتي في جميع المجالات والأنشطة، أصبحت تنهض بمسؤولياتها في مختلف فعاليات الحياة، وتلعب دورا نشطا في التحولات التنموية الضخمة التي تشهدها البلاد، فهنيئا لك يا ابنة الإمارات ما حققته وما ستحققينه في ظل الاتحاد وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلطان آل نهيان 'حفظه الله'·
أعلى المناصب
أما فاطمة المغني (عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ومديرة التنمية الاجتماعية بخورفكان) فتؤكد: إن المرأة في ظل الاتحاد قطعت شوطا كبيرا على جميع الأصعدة والميادين، وتبوأت أعلى المناصب في عهد المغفور له الشيخ زايد، مؤسس دولة الاتحاد، ولم تدخر الدولة جهدا في سبيل الارتقاء بمستوى المرأة بصفة خاصة والأسرة بصفة عامة، ففي ظل الاتحاد ازدادت أعداد المدارس والمتعلمات وخريجات المعاهد والجامعات، وما هذا إلا دليل على أن المرأة الإماراتية نالت الكثير من الحقوق، كما أن وصول المرأة إلى وزيرة إنما هو خطوة سباقة، كل هذا بفضل القيادة الرشيدة التي يسير على نهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان 'حفظه الله'· كما أن المرأة دخلت بقوة إلى الحياة السياسية ممثلة بعضوات المجلس الاستشاري، وهذه في حد ذاتها خطوة رائدة تقدرها الإماراتية وتثمنها، كما أن وجود الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة خير دليل على أن المرأة والأسرة الإماراتية تعتبر من أولى الاولويات في دولة الاتحاد وهذا ما أكده لنا والدنا وقائدنا الشيخ زايد في أحد أقواله حين قال: 'إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية، بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة'·
عهد ذهبي
فتحية النظاري (مديرة إدارة الإسعاف وسلامة المجتمع في هيئة الهلال الأحمر وإحدى القيادات النسائية الرائدة في ظل الاتحاد' تقول: 'أربعة عقود من المسيرة الاتحادية المباركة والتي تعتبر من التجارب الفريدة، سواء على المستوى العربي أو الدولي أدهشت العالم لقوتها ورسوخها، فمن الطبيعي إذا أن تتمتع الإماراتية في ظل الاتحاد بعهد ذهبي صاغه مؤسس وباني الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان 'رحمه الله'، فمن إيمان سموه بأهمية دور المرأة في المجتمع وضرورة مشاركتها في مجالات الحياة المتعددة، كان لسموه الفضل الأول بعد الله عز وجل في تشجيع المرأة على التعليم ففتح لها المدارس وساعدها في الوصول إلى جميع مراحل التعليم، فحصلت على أعلى الشهادات الجامعية، وشجعها على استكمال دراستها العليا، فشاركت المرأة الرجل في البعثات للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مختلف التخصصات، وفى نفس الوقت فتح زايد الخير والعطاء أبواب العمل أمام المرأة، فأصبحت الطبيبة، والصحفية، والمذيعة، والمهندسة، وعملت في كل المجالات التي يمكن أن تستوعب جهد المرأة وتتناسب مع طبيعتها'· وتؤكد النظاري: 'بكل تقدير وإعجاب أثارت ابنة الإمارات الإعجاب والانبهار، وفى الوقت نفسه لم تتخل عن عاداتها وتقاليدها العربية والإسلامية الأصيلة، والمتتبع لمسيرة المرأة والنهضة النسائية يستطيع أن يقارن كيف كانت والى أين وصلت الآن'·
نصير المرأة
وأخيرا تؤكد الدكتورة أمينة الظاهري (أستاذ مساعد في كلية الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات) بمناسبة العيد الوطني حيث تقول: 'لقد أكد المغفور له الشيخ زايد في تصريحات مهمة على حق المرأة في المشاركة الكاملة لخدمة وطنها، وقال سموه: 'أنا نصير المرأة أقولها دائما للتأكيد على حقها في العمل والمشاركة الكاملة في بناء وطنها'، كما أكد سموه تشجيعه للمرأة على المشاركة الكاملة منوهاً إلى أن العمل السياسي جزء من هذه المشاركة'·
وتضيف الظاهري: 'وبفضل التوجيهات الحكيمة للشيخ زايد، والمتابعة المتواصلة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك توفرت فرص العمل للمرأة في كافة مجالات الحياة، وعلى رأسها القطاع الاعلامي الذي تطور في دولة الإمارات ليغدو واحدا من القطاعات الرائدة على المستويين العربي والعالمي، ولم تكن الفتاة الإماراتية بمنأى عن دخول معترك هذا القطاع، حيث تزايدت نسبة الإعلاميات في المؤسسات الصحفية، والإذاعية والتلفزيونية في الدولة بشكل مطرد خلال العقد الماضي'·
كما استطاعت الإماراتية أن تحقق إنجازا بارزا بتمثيلها في المجلس الاستشاري الوطني بخمس عضوات من السيدات في أول مشاركة نسائية في العمل البرلماني في دولة الإمارات، وقد أكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، أن هذه المشاركة تمثل مرحلة مهمة نحو دخول المرأة مجالات العمل السياسي والمجلس النيابي الاتحادي في المستقبل القريب·
حقاً··· لقد وقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'حفظه الله' ومعه إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ليضربوا بمعاول الهدم على جدران التخلف، ولم يكن من الممكن إحداث التغيير الاجتماعي في رأي قائد المسيرة دون النهوض بالمرأة وخروجها للحياة العامة دون الإخلال بالتقاليد العربية الإسلامية·

اقرأ أيضا