الاتحاد

الرياضي

الأستراليون أمتعوا الهنود في الظهور الأول آسيوياً

منتخب أستراليا تفوق على الهند بسهولة

منتخب أستراليا تفوق على الهند بسهولة

يفتح خبير “الاتحاد” ملف مباراة أستراليا والهند، وقال فييرا: بدون مقدمات المباراة كانت من طرف واحد، بسبب الفوارق البدنية والفنية الكبيرة بين الفريقين، بالإضافة إلى فارق الخبرة، وهناك زاوية ربما لم يتطرق لها أحد، وهي السبب الرئيسي في تأخر الكرة الهندية، وسوف أذكرها وأصر عليها، لأنها سبب رئيسي، فيما يحدث لمنتخب الهند في المسابقات، وهي المتعلقة بوجود اتحادين متناحرين في البلاد، ومسابقتين للدوري فيها، وصراع عنيف بين الاتحادين، لا يساعد على إيجاد المناخ المناسب للعبة، وذلك في ظل عدم اهتمام المسؤولين بالقدر الكافي بالكرة لأنها اللعبة الشعبية الثانية.
وبالنسبة للمباراة فإن الفريق الأسترالي من المنتخبات القوية المرشحة للفوز باللقب، وهو يملك لاعبين متميزين محترفين في معظم الدوريات الأوروبية، ووفقاً للميزان الفني فإنهم يتفوقون كثيراً عن المنتخب الهندي، والمباراة بالنسبة لهم كانت نزهة من طرف واحد، وكان بإمكان لاعبي “الكانجارو” أن يدخلوا التاريخ من الباب الواسع إذا رغبوا في ذلك وسجلوا عدداً كبيراً من الأهداف، ولكنهم اكتفوا بالفوز بأربعة أهداف فقط، وربما تكون هذه القناعة ليست في صالحهم إذا تعادلوا مع البحرين، وخسروا من كوريا الجنوبية، وفازت البحرين بعدد أوفر من الأهداف على المنتخب الهندي، وهذا أمر وارد.
والفريق الأسترالي بدأ اللقاء معتمداً على طريقة “4 - 4 - 2”، وعندما وجد الطريق مفتوحاً أمامه، حولها بعد ذلك إلى “4 - 3 - 3 “ أحياناً، و”4 - 2 - 4” في أحيان أخرى، فلا منافس، والمباراة عبارة عن تقسيمة مثل التي تجرى بين الفريق الأول وفريق الشباب، ولو فاز الفريق الأسترالي بعشرة أهداف لما اعتبرنا ذلك مفاجئاً.
في هذه المباراة الخبرة هزمت اندفاع الشباب، والمهارة تغلبت على الحماس، وأفضل شيء من وجهة نظري في هذا اللقاء هو الشيء الذي اعتبره الكثيرون مغامرة غير محسوبة من المدرب الهندي بالاعتماد على مهاجمين صريحين، لأن المنتخب الهندي ما زال حديث العهد، وعليه أن يتحلى بالجرأة، حتى يتطور مستواه، وعليه أن يتعلم الكرة الهجومية، فلا أسهل من أن تدافع، وما أصعب أن تبني هجمة وتسجل أهداف، ولو استمر المنتخب الهندي على هذا المنوال 15 أو 20 عاماً فمن الممكن أن نجد عنده كرة جيدة يمكنه أن ينافس بها، أما إذا بحث الفريق الهندي عن الطرق الدفاعية في ظل ضعف الخبرة، وقلة المهارات، وضعف التنظيم، فلا أمل في أن يتطور في مئات السنين، وأنا أشجع هذا الفريق على الطريقة التي لعب بها وهي “4 - 4 - 2”، وأتمنى له أن يستمر ويتحلى بالجرأة.
أخطاء دفاعية
الأهداف الأسترالية بالتأكيد من أخطاء دفاعية، ومن فوارق فنية في سرعة التحول من الدفاع للهجوم، والتسديد من بعد، والتسجيل من الكرات العالية نظراً لطول قامة لاعبي أستراليا، وكلها متوقعة، وأنا من جهتي أعتقد أن الفريق الأسترالي لم يكن على مستوى الحدث في الشوط الثاني، ولو لعب بنفس هذا المستوى أمام البحرين أو كوريا الجنوبية فالخوف كبير عليه، لأن التجربة الهندية ليست نهاية المطاف، ولم تعكس القوة الحقيقية للكانجارو.
كويل الأفضل
وبالنسبة لأفضل لاعبي المباراة، فهو هاري كويل الذي ملأ الدنيا بالحركة، وفعل كل شيء بالكرة، وسجل هدفاً، وصنع أهدافاً أخرى، ومع ذلك شعرنا في المباراة أنه يلعب بالحد الأدنى من طاقته، وأعتقد أن هذا اللاعب مؤهل للمنافسة على لقب أفضل لاعبي البطولة إذا استمر فريقه في البطولة حتى النهاية، وهو أمر وارد لأن الفريق الأسترالي مرشح دائماً.
أما عن اللاعب التكتيكي والمهم أيضاً في الفريق الأسترالي فهو المهاجم تيم كاهيل الذي يتحرك ببراعة داخل صندوق الفريق المنافس، ويصنع فرصاً جيدة للتسجيل.
وعن تغييرات المدرب الهندي أقول: نجحت في الحد من خطورة الكانجارو في الشوط الثاني، مثلما نجح الحارس سوبراتا في إنقاذ مرماه من سيل أهداف، كان يمكن أن يجعل النهاية أكثر أسفاً للفريق الهندي، أما عن تغييرات المدرب الأسترالي فأرى أنها لم تضف جديداً لأن اللاعبين الذين شاركوا كانوا أقل مما خرجوا، وربما يكون السبب في الاكتفاء الذي تحدث عنه والناتج عن التقدم برباعية.
أما عن تأهل الفريق الهندي فأنا أعتقد أن مجرد وصوله إلى النهائيات الآسيوية إنجاز يحسب لنظام الاتحاد الآسيوي، ولا يحسب للفريق، لأن هناك منتخبات أخرى قوية وقادرة على المنافسة بعنف في آسيا، وأخرجها نظام التصفيات الغريب، ليدفع بالفريق الهندي إلى قلب الحدث، فمرحبا به للاستمتاع بأجواء الدوحة.


درجات اللاعبين

أستراليا

مارك شوارزر 5
لوكاس إدوارد 6
دافيد كاري 6
ساسا 6
إيمرتون 6
جيوسون كولينا 6
برت هولمان 7
برت أنارتون 6
هاري كويل 8
ولك شاير 7
جيني نيك 7
تيم كاهيل 8


الهند

سوبراتا 7
محمد رافي 4
ستيفان أودياس 5
بابا شان 3
ديباك مان هاو 4
شيتري 4
ريندي سينج 3
نابي 4
أدوا 4
سور كوي رسيل 5
كليماكس 4
إب هيراج 4

اقرأ أيضا

الجديد: فوز أبوظبي شرف كبير