الاتحاد

الرياضي

نكون أو لا نكون

اليوم سيواجه العنابي التنين الصيني في مواجهة لا تحتمل نتيجتها القسمة على اثنين بالنسبة لمنتخب قطر الذي سيواجه مصير الخروج المبكر من الدور الأول في بطولة كأس آسيا ولذا فإن قلوب جميع الجماهير القطرية وأنظارهم ستكون إلى ستاد خليفة الدولي من أجل عبور الصين أولاً ومن ثم التفكير في المنتخب الكويتي في الجولة الأخيرة.
منتخب قطر الوطني الليلة أمام مفترق طرق وعلى اللاعبين أولاً أن يستشعروا المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأن الشعب القطري كافة ينتظر المكافأة الجميلة من اللاعبين للجمهور الذي لن يقصر بالتأكيد في الفوز وتخطي المنتخب الصيني.
العنابي لا يحتاج سوى التوفيق من الله سبحانه وتعالى أولاً ومن ثم أن يقدم كل لاعب مستواه المعروف عنه لأننا على ثقة بأن ما قدمه اللاعبون في المباراة الأولى لا يمت لمنتخب قطر بصلة وان البطولة ستبدأ اليوم لمنتخبنا الذي يحمل آمال وطموحات شعب بأكمله في كأس آسيا وان الأنظار موجهه إليه الآن أكبر من أي وقت مضى بعد فوز قطر باستضافة مونديال 2022.
أمس وأثناء حديثي مع وسام رزق نجم العنابي قبيل المؤتمر الصحفي للمنتخب تلمست منه بأن الجميع يشعر بالمسؤولية وأن المنتخب لم يقدم شيئاً في اللقاء الافتتاحي وبالتالي فإن الكرة في ملعب وسام وزملائه للفوز واحباط المنتخب الصيني.
كأس آسيا حولت الدوحة إلى خلية نحل بأجوائها الجميلة وأمسياتها الرائعة والحضور الجماهيري المميز لغالبية المباريات ومن خلال النتائج الأخيرة نجد أن المنتخب الهندي حتى الآن هو الحلقة الاضعف في البطول بعد ان تلقى اربعة اهداف من المنتخب الاسترالي.
أعجبني رد المدرب الألماني للعراق سيدكا عندما رد بدبلوماسية على بعض الصحفيين الذي فخخوا المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة العراق وإيران بأسئلة سياسية ومذهبية للمدرب الألماني لكن سيدكا رد على هؤلاء الصحفيين بدهاء وانه جاء هنا للعب كرة القدم ولا شيء سواه كما حاول هؤلاء ادخال سيدكا في مونديال 2022 وعن مدى وجود اية مشاكل قد تواجه المنتخبات التي ستواجه الدول المشاركة فاحبط الألماني الأسئلة المفخخة لهؤلاء وقال انه يركز على كأس آسيا فقط ومثل هذه الاسئلة الغريبة والمثيرة التي تبقى معشعشة في عقول البعض والبحث عن السلبيات على حساب الإيجابيات أمر غريب خصوصاً فيما يتعلق باستشراق المستقبل لمونديال 2022.
المنتخب البحريني لايزال يترنح ولم يعد ذلك المنتخب القوي الذي يعمل له ألف حساب وبالتأكيد ان القاعدة تبدو ضعيفة جداً في الكرة البحرينية وتحتاج إلى تفعيل والبحث عن لاعبين بنفس مستوى الجيل الحالي الذي قارب عمره الافتراض على الانتهاء حتى لا تعود الكرة البحرينية الى نقطة الصفر.
الخلافات المستمرة بين الزملاء في جرية البلاد والاتحاد البحريني لكرة القدم تحتاج إلى التهدئة لأن كلا الطرفين يعملان من أجل مصلحة الكرة البحرينية ولكن المشكلة ان ثقافة تقبل النقد يفتقدها الكثير من المسؤولون في بعض الاتحادات الخليجية لأنه متعود دائماً ان يقال له “انت صح” حتى لو كان على خطأ.


fahed_alemadi@hotmail.com

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته