صحيفة الاتحاد

الرياضي

الجوهرة يعانق كأس طائرة السيدات في بطولة زايد الرياضية

الجوهرة حسم نهائي طائرة السيدات بصعوبة (تصوير عبد العظيم شوكت)

الجوهرة حسم نهائي طائرة السيدات بصعوبة (تصوير عبد العظيم شوكت)

محمد سيد أحمد - علي الزعابي (أبوظبي)

واصل فريق الجوهرة عروضه القوية والباهرة، وعانق لقب الكرة الطائرة للسيدات أمس الأول، بعد فوزه في المباراة النهائية على اسبريا الإيطالي 2 -1 في ختام البطولة التي أسدل عليها الستار، بعد تنافس وتشويق خلال منافساتها التي أقيمت للمرة الأولى ضمن بطولة زايد الرياضية التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وينظمها نادي ضباط القوات المسلحة في نسختها الثانية والعشرين بمشاركة نحو 3000 رياضي ورياضية من مختلف دول العالم، وتستمر حتى 3 يونيو المقبل.
وسبق المباراة النهائية، فوز فريق المهارات الفلبيني على فريق بن حمودة شيفروليه 2-صفر، ليحتل الفريق الفلبيني المركز الثالث، وشيفروليه المركز الرابع، وذلك بحضور عبد الله الكعبي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة اليد، وسيف النعيمي مدير نادي أبوظبي للاحتياجات الخاصة، وإدارات الفرق المشاركة وجمهور غفير أضفى أجواء خاصة على النهائي.
وتوج فريق الجوهرة البطل بالكأس والميداليات الذهبية، حيث تسلمت مايا قائدة الفريق الكأس، وتسلم فريق نادي اسبريا الميداليات الفضية، فيما تسلم فريق المهارات الميداليات البرونزية.
وجاءت مباراة الجوهرة واسبريا، مسكاً للختام، حيث استحق الفريقان أن يكونا طرفاً في النهائي، بعدما تصدر الأول المجموعة الأولى، وتصدر الثاني المجموعة الثانية بجدارة، وتقدم الجوهرة في الشوط الأول، ونجح في حسمه 25-22، وعاد اسبريا، وحرم البطل من حسم المباراة، وكسب الشوط الثاني 25-23، وكان شوط الحسم الثالث ماراثونياً، وابتسم الحظ للجوهرة، وفاز بفارق نقطتين 16-14.
وفي مباراة المركزين الثالث والرابع، نجح فريق المهارات الفلبيني في حسمها بشوطين نظيفين 25-15 و25-20، ولم تخل المباراة من إثارة خاصة في شوطها الثاني الذي حاول من خلاله فريق بن حمودة شيفرليه التعادل والاحتكام لشوط السحم، ولكن خبرة الفريق الفلبيني حسمت اللقاء لمصلحته.
وكانت فرحة إسماعيل رجب مدرب فريق الجوهرة الفائز بالبطولة طاغية، عقب انتهاء مباراة النهائي، وأكد أن تتويج فريقه باللقب الغالي، يعد إنجازاً، خاصة أن البطولة تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال: فرحتنا كبيرة لأننا نجحنا في رد دين أمام فريق اسبريا الذي تفوق علينا قبل 72 ساعة في بطولة الشارقة الرمضانية، وأشكر اللاعبات على تقديم الأداء الجيد والمجهود الكبير على مدار الثلاثة أشواط.
وأضاف: فريقنا استعد جيدا للبطولة وقبل فترة كافية، وكان تركيزنا على لقب بطولة زايد الرياضية أكثر من أي بطولة أخرى، لأنها الأغلى، مشيرا إلى أن المباراة النهائية شهدت تقلبات والفريق المنافس جعلنا نغير طريقة لعبنا خاصة في الشوط الثاني، وفي الأخير كانت كلمة الحسم لنا، وحققنا كأساً غالية.
وكشف رجب أن الفريق تم تغيير اسمه من اسكاي دايف إلى الجوهرة مؤخرا، حيث كانت له مشاركات سابقة في عدد من البطولات التي تقام في الدولة.
من جانبها، أبدت مايا قائدة فريق الجوهرة سعادتها بالفوز بكأس البطولة، مشيرة إلى أن التتويج باللقب كان مهماً جداً بالنسبة للفريق.
وقالت: دخلنا البطولة بهدف تحقيق المركز الأول والتتويج بالكأس، وتصدرنا لمجموعتنا منحنا دافعاً كبيراً، وكانت مباراة النهائي أمام نفس الفريق الذي لعبنا أمامه النهائي في بطولة الشارقة تحدياً كبيراً بالنسبة لنا، والمدرب أعطانا تعليمات وافية عن كيفية استغلال نقاط الفريق المنافس، والمهمة لم تكن سهلة وتوفقنا في النهائي.
وعبرت رحاب الحارثي، مدير فريق الجوهرة عن فخرهن بنيل الفريق كأس بطولة زايد الرياضية، وذكرت أن فريق الجوهرة «ب» توج ببطولة أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية الذي اختتمت قبل نهائي بطولة زايد الرياضية بساعات.
وقالت: الفريق تم إعداده جيداً للمشاركة في البطولة، مشيرة إلى أن المباراة الختامية كانت قوية، وشهدت إثارة كبيرة ولم يستطيع الجوهرة حسمها إلا في النهاية بفارق نقطيتن، ونهدي الفوز للاعبات الفريق، وإلى إسماعيل رجب المدرب الذي قام بمجهود مضاعف حتى نحقق اللقب.
من جهة ثانية، ذكرت ساشا قائدة فريق المهارات الفلبيني الذي نجح في إنهاء مشاركته بتحقيق المركز الثالث الذي حققه الفريق يعتبر جيداً، خاصة أن فريقهم يشارك للمرة الأولى في البطولة، متمنية أن تتواصل مشاركاتهم في البطولات التي تقام في نادي الضباط، وفي الإمارات بشكل عام.

القيادات الرياضية في قلب الحدث

تابع عدد من القيادات الرياضية مباريات خماسيات كرة القدم النسائية التي شهدت تنافساً قوياً، وتشويقاً كبيراً، في نصف النهائي أمس الأول، حيث حضر عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد بن هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد كرة القدم، ويمنح الحضور الكبير للقيادات الرياضية لكل الأنشطة والفعاليات في البطولة أهمية كبيرة، وزخماً، ويبث الحماس في نفوس المشاركين.
كما تابعها جمهور كبير جداً من الفتيات والعائلات بشكل عام، حيث تمثل مسابقة كرة القدم ملتقى يومياً للعائلات.

عامر والدرمكي.. «علامة كاملة» في اليوم الأول

حصد سلطان عامر وسلطان الدرمكي لاعبا نادي أبوظبي للشطرنج والثقافة العلامة الكاملة في اليوم الأول من بطولة الشطرنج السريع التي انطلقت أمس الأول، بمشاركة 115 لاعباً ولاعبة، توزعوا على ثلاث مسابقات، حيث يشارك في بطولة الناشئين 33 لاعباً، من بينهم 15 لاعباً من حملة التصنيف الدولي، و55 لاعباً في الأساتذة، منهم 37 مصنفاً دولياً، وسبعة لاعبين من حملة الألقاب الدولية، وفي السيدات 30 لاعبة، منهن 16 لاعبة من المصنفات دولياً، وتوزع الـ115 لاعباً ولاعبة المشاركين على 16 جنسية مختلفة، وتصدرت الإمارات قائمة المشاركين بـ 34 لاعباً، تلتها الهند بـ 28 لاعباً، والفلبين بـ 16 لاعباً.
وكان حسين عبد الله الخوري رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج والثقافة، وسهيل عبد الرحيم العوضي عضو مجلس الإدارة رئيس الجهاز الفني بالنادي، قد افتتحا أمس الأول البطولة، حيث تميز لاعبو نادي أبوظبي للشطرنج في بطولة الناشئين وحققوا نتائج جيدة، ومن أبرزهم سلطان عامر وسلطان الدرمكي اللذان حصلا على العلامة الكاملة، ويشاركهما الصدارة اللاعب الهندي سيدراث بيلاجي.
وأما في بطولة الأساتذة، فقد أقيم في اليوم الأول أربع جولات تصدر في نهايتها لاعبان برصيد كامل من النقاط أربع نقاط لكل منهم، وهما الأستاذ الدولي الكبير الروماني فيوريل يورداكيسكو الذي حصل على نقاطه الأربع من الباكستاني فاروق رانا والفلبينيين ارمل ابوسيجو وتابادا جوبين وديمكروت فرانسيس، ويشاركه في الصدارة الدولي الفلبيني مورتل مارفن، والذي حصل على نقاطه الأربع على حساب الهندي سوبين توماس والمصري قاسم السيد والهندي ستانملي سمبسون والفلبيني سان جان ريتس في حين يلاحقمها على الصدارة بطل الإمارات للشطرنج االسريع أستاذ الاتحاد الدولي عمران الحوسني برصيد 3 نقاط ونصف النقطة والأوكراني نزارينكو بافلو بالرصيد نفسه من النقاط.
وشهدت بطولة السيدات إقامة ثلاث جولات، تصدرت بنهايتها لاعبتان برصيد كامل من النقاط ثلاث لكل، وهما المصريتان ماري وجيه وانايا سينج.
من جهته، أكد حسين عبد الله الخوري، أنهم في النادي يشعرون بالشرف والفخر بتنظيم النادي لبطولة ضمن بطولة زايد الرياضية، لأن اسم زايد عزيز وغالٍ على الجميع، معتبراً أن هذه البطولة تعد استثنائية، حيث حرص النادي على الدفع فيها أفضل اللاعبين اللاعبات، بجانب وجود عدد كبير من الأساتذة الدوليين من داخل الدولة وخارجها. وقال: «شاهدنا في اليوم الأول تنافساً مثيراً، وأعتقد أن الجولات الأخيرة في ختام البطولة اليوم ستشهد تنافساً أكبر، نحن سعداء بالإقبال الكبير علي المشاركة، ووجود 115 لاعباً ولاعبة في البطولات الثلاث أمر جيد، ويعكس مدى الحرص على الوجود في هذا الحدث الرياضي الرمضاني السنوي، وقد دفعت كل أندية الشطرنج في الدولة بلاعبيها بجانب مراكز الفتيات، فضلاً عن المشاركين من خارج الدولة». وتابع: «البطولة بجانب قيمتها كبطولة مهمة وكبيرة فإنها تعد بروفة حقيقية للاستحقاقات المقبلة سواء بطولة الإمارات للفردي أو مهرجان أبوظبي الدولي أو للأولمبياد العالمي للشطرنج في أكتوبر المقبل».

العوضي: وجود يدعو إلى الفخر

قال سهيل عبد الرحيم العوضي، عضو مجلس الإدارة رئيس الجهاز الفني بنادي أبوظبي للشطرنج والثقافة: «إن وجود النادي في هذا الحدث الرياضي الرمضاني الكبير الذي يعد بمثابة أولمبياد مصغر أمر يدعو للفخر والاعتزاز، خاصة أن البطولة هذا العام حدثاً استثنائياً، تأتي في عام زايد، وتحمل اسمه الغالي على الجميع».
وتابع: «نادي أبوظبي للشطرنج حريص دائماً على الوجود في هذه التظاهرة من خلال تنظيمه المستمر لبطولة الشطرنج ضمن هذا المونديال المصغر، الذي يعد فرصة لعدد من لاعبينا ولاعباتنا في النادي أو في الأندية الأخرى والمشاركين من خارج الدولة على استغلال البطولة التي تشهد مستويات عالية، كإعداد قوي وجاد للاستحقاقات المقبلة».
أوضح: «النادي لديه خطط طموحة فيما يتعلق بمواهبه في اللعبة أو برامجه ومسابقاته ومشاركاته الخارجية في الفترة المقبلة:، معتبراً «أن الأولوية في الفترة المقبلة لمهرجان أبوظبي الدولي للشطرنج في أغسطس المقبل، حيث تعتبر نسخته في هذا العام استثنائية بكل المقاييس، خاصة أنها في عام زايد».

8 «صغار» إلى نهائي الرماية في كاركال

تأهل 8 رماة من الصغار إلي نهائي بطولة الرماية التي تنظم للمرة الأولي للناشئين ضمن بطولة زايد الرياضية هذا العام، وشهد الدور الأول الذي اختتم أمس الأول، مشاركة 15 رامياً في ميدان الرماية بنادي كاركال بنادي الضباط، لمسافة 10 أمتار، ليتأهل منهم 8 إلى النهائي التي يقام الاثنين المقبل لمسافة 15 متراً.
وتنظم هذه المنافسة للمرة الأولى في البطولة بجانب منافسات الرجال والسيدات، حيث عملت اللجنة المنظمة على تحديث منافسات الرماية بإضافة فئة جديدة لمنح الفرصة إلى صغار السن من أجل المشاركة، وتشجيعهم على ممارسة هذه الرياضة المهمة في الدولة، والتي لديها شعبية كبيرة، وتقام لها بطولات عديدة محلية ودولية على أرض الدولة.
ونظراً لضغط المسابقات التي تقام في النادي هذا العام، فقد تم دمج الإناث مع الذكور في هذه المنافسة، من أجل زيادة العدد في البطولة، حيث تصدرت فاطمة خالد المنهالي الدور الأول بتحقيق أعلى معدل وصلت إلى 87 نقطة، فيما حل نايف الكثيري ثانياً بمجموع 85 نقطة، وجاء عبد الله الأميري في المرتبة الثالثة بمجموع بلغ 84 نقطة، وحقق محمد سالم الأميري وسارة غانم الرميثي 81 نقطة في المركزين الرابع والخامس، حل حمد بخيت المنهالي سادساً بمجموع 78 نقطة، وحققت سارة محمد البلوشي المركز السابع بمجموع 75 نقطة ثم العنود طلال حسين بـ 73 نقطة.
وأوضح عبيد المزروعي، مدير نادي كراكال للرماية في نادي ضباط القوات المسلحة، أن منافسة الصغار حققت مكاسبها في نسختها الأولى هذا العام، مشيداً بالحماس الكبير والمنافسة التي ظهرت في عيون الصغار الذين شاركوا في اليوم الأول، والرغبة الكبيرة لديهم لتعلم هذه الرياضة وممارستها لما تعود عليهم بالمنفعة والقدرة على ضبط النفس والهدوء والتركيز.
وقال: «الصغار الذين شاركوا في منافسات هذه النسخة سيرغبون في الوجود مجدداً بأي بطولة سيتم إقامتها بالمستقبل، لأنهم أعجبوا بالرماية، وتنظيم مثل هذه البطولة يشجع الصغار على الاستمتاع والمشاركة والوجود والتعلم، واكتسابهم الخبرة من أجل المستقبل، وبحكم نجاح هذه المنافسات والإقبال الكبير لا شك في أننا سننظم مزيداً من المنافسات للصغار في المستقبل».

لقب «خماسيات السيدات» بين رويال «أ» وسما

تأهل فريقا رويال «أ» وسما أمس الأول، إلى نهائي خماسيات كرة القدم للسيدات، بعد مواجهات قوية في نصف نهائي البطولة التي أضفت أجواءً خاصة جداً على منافسات البطولة.
وتأهل فريق رويال «أ» بعد تغلبه في مباراة نصف النهائي برباعية نظيفة على منتخب الإمارات «ب»، إذ أكد فريق رويال «أ» جدارته واستحقاقه الفوز والصعود للنهائي بعدما قدمت لاعباته أداء قوياً على مدار شوطي المباراة، فيما حاولت لاعبات منتخب الإمارات «ب»، والذي كان قد تأهل من المركز الثاني، إلا أن محاولتهن لم يكتب لها النجاح في ظل قوة الفريق المنافس.
وجاء تأهل فريق سما إلى النهائي بعدما اكتسح فريق رويال «ب»، وأمطر شباكه بسبعة أهداف مقابل ثلاثة، ليؤكد فريق سما عزمه وبقوة على المنافسة على اللقب.
وفرضت لاعبات فريق سما سيطرتهن التامة على مجريات اللقاء منذ البداية وحتى النهاية، برغم أن فريق رويال «ب» كان أحد الفرق المرشحة لخوض المباراة النهائية، بعدما تأهل إلى دور الأربعة من المركز الأول، بعد أن أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة بالانتصار في ثلاث مباريات، إلا أن فريق سما كشر عن أنيابه، وقلب الطاولة على منافسة، واستطاع الفوز بسباعية.
وتحظى خماسيات كرة القدم للسيدات بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة في ظل المستويات الفنية القوية التي تقدمها الفرق المشاركة، إذ باتت إحدى الألعاب الرئيسة في البطولة على مدار السنوات الماضية، ولتواصل إثارتها وشراسة المنافسة في النسخة الثانية والعشرين التي تحمل اسم زايد. ومن المقرر أن يلتقي منتخب الإمارات (ب) فريق رويال (ب) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.