الاتحاد

الإمارات

حلقة علمية تستعرض أهداف استراتيجية صحة المراهقين قبل إعلانها الأسبوع المقبل


اختتمت أمس في أبوظبي أعمال الحلقة العلمية حول منهجية المصفوفات لتحديد الانشطة الاستراتيجية في مجال تعزيز صحة المراهقين ونمائهم في دولة الامارات التي تنظمها وزارة الصحة بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ومنظمة الصحة العالمية وذلك بمقر الاتحاد· وتم خلال الجلسة الختامية التي حضرتها سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام استعراض اهداف استراتيجية صحة المراهقين والتي سيتم الاعلان عنها الاسبوع القادم والتي تتضمن النهوض بصحة المراهقين وتلبية احتياجاتهم في جميع مناحي الحياة صحيا ونفسيا واجتماعيا وروحيا لضمان حقهم بالتمتع باعلى مستويات الصحة ومشاركتهم الفعالة والايجابية الكاملة في تنمية المجتمع· كما تتضمن اهداف الاستراتيجة العمل على تحسين نوعية حياتهم مع مراعاة الانصاف وتكافؤ الفرص بين الجنسين في اطار احترام القيم الدينية والثقافية السائدة في مجتمعهم·
وقالت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الادارة المركزية لرعاية الامومة والطفولة بوزارة الصحة ان هذه الحلقة التي شارك فيها مسؤولون وخبراء من الجهات الحكومية ذات الصلة بقضايا المراهقين تهدف الى اعداد مشروع استراتيجية متعددة القطاعات في مجال حفظ صحة المراهقين وتعزيزها باستخدام منهجية المصفوفات· واوضحت الحوسني ان الاستراتيجية تهدف الى تمكين المراهقين من الاعتماد على الذات في سعيهم نحو تحسين صحتهم من خلال تزويدهم بالمعارف الصحية وصقل مهاراتهم الحياتية وتنمية اتجاهاتهم وغرس المبادئ والقيم الدينية والمثل الانسانية السامية لتبني انماط الحياة الصحية وممارستها· واكدت على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات والادارات المعنية بقضايا المراهقين للعمل على اقامة برامج وانشطة اعلامية وتربوية وتثقيفية ولعرض المشاكل والمعوقات التي تواجه المراهقين والعمل على حلها· وقالت انه سيتم عرض مسودة مشروع الاستراتيجية على الجهات المشاركة في الحلقة لابداء الرأي حولها مشيرة الى ان اجتماعا سيعقد لتشكيل لجنة وطنية لوضع آليات تطبيق الاستراتيجية· وكانت الدكتورة هاجر الحوسني قد عرضت في بداية اعمال الحلقة دراسة حول صحة ورعاية المراهقين في دولة الامارات كشفت خلالها عن أن المراهقين في دولة الامارات يشكلون 30 بالمائة من اجمالي عدد السكان مشيرة الى ان اهم المشاكل التي يواجهها المراهقون من الناحية الصحية هي المشاكل النفسية مثل القلق والاكتئاب النفسي والمشاكل الاجتماعية كالتفكك الاسري والانحراف والتدخين اضافة الى الحوادث المنزلية· 'وام'

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية