الاتحاد

ثقافة

ملتقى القصة الخليجية يوصي باحتضان أعمال الأدباء الشباب

إلهام بدر خلال قراءتها البيان الختامي للملتقى

إلهام بدر خلال قراءتها البيان الختامي للملتقى

اختتمت مساء أمس الأول في الدوحة فعاليات الملتقى الأول للقصة القصيرة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي نظمها الصالون الثقافي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في الفترة من 20 ـ 23 من الشهر الجاري· وقد أوصى الملتقى في ختام أعماله بضرورة عقد الملتقى سنوياً على أن يكون مقره الدائم قطر وتوثيق وإصدار القصص القصيرة وأوراق العمل التي تتم مناقشتها في كتاب سنوي· كما أوصى الملتقى بضرورة الحرص على مشاركة الأدباء الشباب من أصحاب التجارب الواعدة مع متابعة إنتاجها نقداً وشددت التوصيات على ضرورة دعوة ناقد او اثنين من نقاد السرد في كل ملتقى وكانت آخر التوصيات هي تكريم إحدى الشخصيات الريادية في السرد على هامش أعمال الملتقى·
وفي كلمة مختصرة أعرب مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث عن شكره الجزيل لكل من ساهم في إنجاح أعمال الملتقى الأول للقصة القصيرة في دول مجلس التعاون الخليجي مؤكداً ترحيب دولة قطر الدائم باحتضان أعمال الملتقى كل عام· وقال إن صدورنا تتسع للنقد أكثر مما تتسع للمديح والاطراء مؤكداً أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث سوف يعكف على دراسة كافة المقترحات وأوجه القصور التي اشتكى منها البعض لتفعيل أعمال الملتقى في العام المقبل ·
وقد سبق إعلان التوصيات جلسة ختامية لفعاليات الملتقى كانت عبارة عن قراءات قصصية قدمها من الإمارات حارب الظاهري ومن سلطنة عمان محمد بن سيف الرحبي ومن المملكة العربية السعودية زينب حفني ومن دولة قطر ناصر الالهلابي وأدارت الجلسة الدكتورة هدى النعيمي·
يذكر أن الملتقى الأول للقصة القصيرة في دول مجلس التعاون الخليجي كان قد بدأ أعماله يوم الاحد الماضي وتواصلت فعالياته على مدى أربع جلسات تضمنت مجموعة من المحاضرات وأوراق العمل والقراءات القصصية شارك فيها حوالي 12 ناقداً وباحثاً ومبدعاً من كافة دول مجلس التعاون الخليجي ·
وناقشت الجلسة الأولى ورقتي عمل لكل من الناقد البحريني الدكتور فهد حسين حول تاريخ القصة القصيرة في منطقة الخليج·· البحرين نموذجاً ، والكاتبة القطرية الدكتورة كلثم جبر حول تاريخ القصة القصيرة في دولة قطر وأدارت الجلسة الدكتورة إلهام بدر· وكانت الجلسة الثانية عبارة عن قراءات قصصية للكتاب والمبدعين ليلى العثمان من الكويت وفوزية الرشيد من مملكة البحرين وجمال فايز ونورة محمد فرج من قطر، وأدار الجلسة الناقد الدكتور حسن رشيد· أما الجلسة الثالثة فتضمنت فعالياتها محاضرتين الأولى بعنوان مظاهر التجديد في القصة القصيرة في منطقة الخليج ـ الإمارات نموذجاً وقدمها إبراهيم مبارك من دولة الإمارات العربية المتحدة، والثانية بعنوان قراءات في التجارب النسائية القصصية الحديثة في الخليج والمملكة العربية السعودية نموذجاً للدكتور صالح الغامدي وأدارت الجلسة الدكتورة موزة المالكي·

اقرأ أيضا

"الناشرين الإماراتيين" تؤسس قاعدة بيانات للسوق المحلي