الاتحاد

الإمارات

«التربية» تحتفي بإطلاق اسمي تريم وعبدالله عمران على مدرستين في الشارقة

 سلطان بن أحمد القاسمي والقطامي وخالد عمران خلال إزاحة الستار عن لوحة مدرسة عبدالله عمران  (وام)

سلطان بن أحمد القاسمي والقطامي وخالد عمران خلال إزاحة الستار عن لوحة مدرسة عبدالله عمران (وام)

أطلقت وزارة التربية والتعليم اسمي المغفور لهما بإذن الله تعالى تريم عمران والدكتور عبدالله عمران، على مدرستي «حلوان للتعليم الثانوي وصهيب للتعليم الأساسي» في الشارقة، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأزاح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، ومعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، الستار صباح أمس، عن اسمي الراحلين في المدرستين، بحضور فوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية، وخالد وعمران عبد الله عمران تريم، وسعيد الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وسلطان بن بطي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، وعائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم. وخلال مراسم إطلاق اسمي الراحلين على المدرستين، رفع حميد القطامي، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتوجيه سموه السديد، بإطلاق اسمي تريم وعبد الله عمران على المدرستين، مؤكداً أن توجيه سموه يعد وساماً على صدر كل من يخلص في واجباته ومسؤولياته الوطنية.
مدرسة في العطاء
وقال معالي القطامي إن الراحلين تريم وعبد الله عمران، طيب الله ثراهما، كان كل منهما مدرسة في العطاء والبذل، وقدما لوطنهما خدمات جليلة طوال حياتهما، وخلال مسيرة طويلة حافلة بالإنجاز كل في مجاله وموقعه ومهامه، لافتاً معاليه إلى أنهما ضربا مثالاً ونموذجاً للمواطن الصالح الذي لا يشغله سوى ما ينفع بلاده ومجتمعه وأمته.
وأشار معاليه إلى أن إطلاق اسمي تريم عمران والدكتور عبد الله عمران على مدرستين، يأتي وفاءً لوفائهما، وتعبيراً صادقاً يؤكد أن ذكرى المخلصين لوطنهم ستبقى طويلاً في ذاكرة الوطن، وأمام أبناء الدولة، يتعلمون منها ويأخذون عنها، ويتأسون بما تحمله من قيم ومبادئ ومُثل.
ووسط مظاهر الاحتفاء بإزاحة الستار عن الاسمين، ذكر معالي القطامي أن الوزارة حرصت على أن تتصدر مداخل المدرستين نبذة عن حياة الراحلين، لتكون معلماً مهماً ودروساً واضحة للطلبة الباحثين عن أفضل السبل لخدمة وطنهم، وأفضل ما يمكن تقديمه لأمتهم.
وفي المقابل قدم طلبة المدرستين عروضاً فنية من التراث الثقافي الإماراتي ابتهاجاً بإطلاق اسمي تريم وعبد الله عمران، كما عبرت إدارتا المدرستين ومعلموها عن سعادتهم، بارتباط موقع عملهم بعلمين من أعلام الدولة الوطنية.
بصمات مضيئة
من جانبها، قالت وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للعمليات التربوية فوزية حسن غريب أن المغفور لهما بإذن الله تريم عمران والدكتور عبد الله عمران، لعبا دوراً كبيرا في مسيرة بناء الدولة منذ نشأة الاتحاد، ولهما بصمات مضيئة في تشييد المجتمع بكافة فئاته، ويستحقان عليها التقدير والتكريم، لافتة الى أن إطلاق اسميهما على مدرستين من مدارس الدولة في الشارقة، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يعد تقديرا وتتويجا لجهود الفقيدين.
وأضافت أن الدكتور عبد الله عمران كان رمزا تربويا قاد العملية التربوية بجدية وولاء وحب للوطن، وجاءت بصماته واضحة في النهضة بمسيراتها، وقاد مرحلة تطوير التعليم التي بدأت مع قيام الاتحاد، فركزت على نشر التعليم في الإمارات، والقضاء على الامية كانت أبرز مرتكزته.
المسيرة العطرة
وثمن خالد عبدالله تريم رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، رئيس تحرير «الخليج» مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بوضع اسمي المرحومين تريم عمران تريم والدكتور عبدالله عمران تريم على مدرستين من مدارس الشارقة، تكريماً لهما على ما بذلاه من عمل مخلص في خدمة قضايا المجتمع والوطن سواء في الداخل أو الخارج.
واكد أن العلاقة التي تربط صاحب السمو حاكم الشارقة بالمرحومين تعود إلى عقود خلت حيث جمعتهما مقاعد الدارسة لسنوات طويلة، استمرت حتى الجامعة، فضلا عن الموقف العروبي والسياسي الوحدوي الذي ظل الشغل الشاغل لهم جميعا، على مدى ما يقارب الـ4 عقود، معرباً عن عظيم شكره وامتنانه لمقام صاحب السمو حاكم الشارقة.
وأضاف أن هذه المكرمة جاءت تأكيداً من سموه على أن أبناء الوطن المخلصين وإن غيب الموت أجسامهم، إلا أن أعمالهم باقية شاهدة على فيض حبهم واهتمامهم في علو شأن الوطن، ورفعة المجتمع، ومن ثم فلابد من إبقاء ذكراهم حاضرة بين الأجيال يتمثلون بسيرهم ويكملون العمل نحو البناء والتعمير.
ولفت إلى أن وضع اسمي المرحومين على اثنتين من أبرز مدارس الشارقة يعكس مدى حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على إخراج أجيال وكوادر وطنية تتربى على سير أبناء الوطن وإسهاماتهم، ما يترك آثار إيجابية طيبة في نفوسهم، والرغبة في الاقتداء بمآثرهم وإنجازاتهم. (الشارقة - الاتحاد)

شكر وتقدير

وجه خالد عبدالله تريم الشكر إلى وزارة التربية والتعليم، ووزيرها معالي حميد القطامي على سرعة إنجاز الوزارة لما وجه به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، من تغيير اسمي مدرستي (حلوان الثانوية للبنين) و(صهيب للتعليم الأساسي حلقة أولى) إلى تريم عمران تريم للتعليم الثانوي بنين، وعبدالله عمران تريم للتعليم الأساسي حلقة أولى، وحضوره وتدشينه الحدث، بما يؤكد حرص الوزارة على تخليد ذكرى الرموز الوطنية، خاصة أن المرحوم الدكتور عبدالله عمران تقلد منصب وزير التربية والتعليم، ولا يزال الرعيل الأول يذكر إسهاماته في نهضة التعليم في البلاد، وإشرافه على تأسيس جامعة الإمارات بعد أن كلفه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله بذلك.

اقرأ أيضا

الإمارات تشارك في برنامج دولي للشباب بنيوزيلندا