الاتحاد

الرياضي

«العنابي» إلى نصف النهائي برباعية في الشباك السعودية

فرحة لاعبي قطر بالتأهل إلى نصف النهائي ( أ ف ب)

فرحة لاعبي قطر بالتأهل إلى نصف النهائي ( أ ف ب)

الدوحة (وكالات) - تأهل المنتخب القطري إلى نصف نهائي بطولة غرب آسيا الثامنة المقامة في قطر، إثر فوزه الكبير على نظيره السعودي 4-1 أمس الأول في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، وسجل بوعلام خوخي «17 و55» وعادل أحمد «57 و65» أهداف قطر، ومحمد مجرشي «31» هدف السعودية.
وكانت قطر فازت على فلسطين 1- صفر في الجولة الأولى، فيما تعادلت السعودية مع فلسطين سلبا في الثانية، ويتأهل متصدر كل من المجموعات الثلاث إلى دور الأربعة مع صاحب أفضل مركز ثان الذي سيقابل قطر في الدور المقبل.
وشهدت المباراة تفوقا كبيرا للمنتخب القطري، خاصة في الشوط الثاني، حيث ضغط وسجل 3 أهداف في 10 دقائق حسم بها الفوز والتأهل بجدارة إلى نصف النهائي، وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1.
وبالفوز أنهى العنابي القطري الدور الأول متصدرا المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط في المركز الأول ليكون أول المتأهلين إلى الدور قبل النهائي، في حين ودع المنتخب السعودي ومن قبله فلسطين، البطولة بعد أن تجمد رصيدهما عند نقطة واحدة بالتعادل معاً.
استحق المنتخب القطري الفوز باللقاء بعد المستوى المتميز الذي قدمه لاعبوه لاسيما في الشوط الثاني الذي سيطر عليه العنابي ونجح خلاله في تسجيل ثلاثة أهداف منحته الفوز الكبير بالرباعية.
سجل المنتخب القطري الهدف الأول بمعرفة خوخي بوعلام في الدقيقة 16 مستفيدا من تمريرة دامي تراوري، وحملت الدقيقة 30 تسجيل المنتخب السعودي هدف التعادل عن طريق محمد المجرشي من ضربة رأس في الدقيقة 30 بتمريرة اللاعب عبد الفتاح عسيري من الجانب الأيسر انقض عليها برأسه لتصبح النتيجة 1/1، واستمر الأداء بين المنتخبين خلال الدقائق المتبقية من هذا الشوط سجالا لينتهي بالتعادل الإيجابي.
وفي الشوط الثاني أضاف العنابي القطري الهدف الثالث عن طريق المهاجم عادل أحمد الذي نجح في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 57 ليقترب المنتخب القطري من تحقيق الفوز باللقاء وتصدر المجموعة الأولى والصعود إلى الدور قبل النهائي من البطولة، وأضاف عادل أحمد الهدف الرابع للمنتخب القطري في الدقيقة 61 من كرة انطلق بها محمد موسى في الجانب الأيمن، ووصلت إلى عادل أحمد الذي استقبلها بشكل جيد وهيأها لنفسه ووضعها في الزاوية اليسرى البعيدة عن الحارس، مسجلا الهدف الثاني له والرابع للعنابي الذي انتهت عليه المباراة.
تهنئة بالفوز
وعقب نهاية المباراة، قدم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري التهنئة إلى أعضاء الجهاز الفني والإداري واللاعبين بمنتخب بلاده، إثر الفوز الكبير الذي تحقق على حساب السعودية برباعية.
وتوجه رئيس الاتحاد بالتهنئة إلى الجماهير القطرية التي كان لها دور كبير في مساندة اللاعبين وطالبها بالتواجد في المدرجات، ومساندة الفريق في اللقاءات المقبلة والتي تعد مصيرية، وقال: المباراة النهائية لا يزال أمامها خطوة فقط، واللاعبون قادرون على الفوز بهذا التحدي في نصف النهائي والذي سينعكس إيجابياً عليهم بعد ذلك في المباراة النهائية بالاقتراب من التتويج بكأس البطولة.
وأكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد أن اللاعبين قدموا مباراة كبيرة وأسعدوا جماهيرهم التي تستحق الفرحة، وأن هذا الفوز قربهم من الصعود إلى المباراة النهائية خاصة بعد أن ارتفع المستوى مقارنة بالمباراة الأولى التي كانت مع المنتخب الفلسطيني.
وتمنى رئيس الاتحاد التوفيق للاعبين في الدور قبل النهائي للبطولة واستكمال الانتصارات بالمحافظة على نفس الأداء القوي الذي قدموه أمام المنتخب السعودي، متمنيا في الوقت نفسه التوفيق للمنتخب السعودي في لقاءاته القادمة ببطولة آسيا تحت 22 سنة التي تقام في سلطنة عمان بعد فترة قليلة.
وفي نهاية حديثة، أثنى رئيس الاتحاد القطري على مستوى البطولة وخاصة في اللقاءات الأخيرة التي شهدت ارتفاعا واضحا في المستوى الفني، مشيداً في الوقت ذاته بالمستويات الجيدة التي ظهرت عليها بعض المنتخبات المشاركة في البطولة، مثل العراق والكويت والأردن وكان أداؤها جيداً خلال لقاءاتهم في الجولة الأولى.
خيبة أمل
من ناحيته، أبدى صالح أبو نخاع المشرف العام على المنتخب الأولمبي السعودي أسفه من الخسارة الكبيرة التي تلقاها منتخب بلاده برباعية من قطر، وقال أبونخاع في تصريحات لقناة الكأس: «لم نتوقع الخروج المبكر من البطولة ولا حتى الخسارة الثقيلة أمام قطر، صحيح أننا خضنا المباراة بلاعبين صغار السن لكن لم أكن أتمنى أبداً أن يخسروا بهذه النتيجة، أمامنا عمل كبير لإخراج اللاعبين من آثار هذه الهزيمة قبل انطلاق نهائيات أمم آسيا تحت 22 عاماً بمسقط.
وأضاف: «دفعنا بلاعبين من مواليد 95 لم يشاركوا حتى مع فرقهم الأولى بالدوري السعودي، ولم نستطع استدعاء العديد من لاعبي المنتخب الأولمبي المصنفين مع الفرق الأولى حسب لوائح الاتحاد وهم 13 لاعباً، وذلك بسبب أن بطولة غرب آسيا غير معترف بها في الاتحاد الدولي وبالتالي لا يحق للمنتخب استدعاؤهم من أنديتهم».
وزاد: أعتقد أنه كان بالإمكان أفضل مما كان، وكان بإمكان لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم إيقاف الدوري مثل كل دوريات الفرق المشاركة في بطولة غرب آسيا ولكن هذا لم يحدث، ووجه أبو نخاع الشكر للأندية التي وقفت بجوار المنتخب وتعاونت معه، لكنه وجه اللوم أيضاً للأندية التي لم تتعاون رغم خروجها من المنافسة على البطولات المحلية، رافضاً تسمية تلك الأندية، وقال: سأفتح الملفات وأتحدث في جميع المشاكل بعد بطولة أمم آسيا بمسقط..!!».
تعادل سلبي
وتعقدت الأمور في البطولة بعد التعادل السلبي الثالث في المجموعة الثانية بين العراق وعمان في ختام مباريات المجموعة أمس الأول، وتساوى المنتخبان مع البحرين برصيد نقطتين لكل منها بعد أن انتهت جميع مباريات المجموعة بالتعادل السلبي. وقرر اتحاد غرب آسيا عقب انتهاء المباراة تأجيل قرعة تحديد بطل المجموعة.
وحسب لوائح البطولة، ستلتقي قطر بطلة المجموعة الأولى في نصف النهائي مع صاحب أفضل مركز ثان، فيما يلعب بطل المجموعة الثانية مع بطل الثالثة.
جاءت المباراة متوسطة المستوى، وتبادل خلالها الفريقان السيطرة، وإن كانت كفة المنتخب العماني رجحت بعض الشيء في بعض أوقات المباراة، ولكن من دون أي تأثير حقيقي باستثناء فرص قليلة للغاية، خلا الشوط الأول من الإثارة، وانحصرت الكرة في وسط الملعب معظم الوقت، ولم تسنح سوى فرصة وحيدة للمنتخب العراقي عن طريق أمجد الخلف انتهت بتسديدة قوية بجوار القائم الأيمن، ودون ذلك انعدمت الخطورة تماما على المرميين. سيطر العراقي أكثر على منطقة المناورات في وسط الملعب عن طريق مهدي كامل وأمجد الخلف، ولكن تباعد المساحات بينهما والمهاجمين قلل الخطورة على مرمى الحارس العماني مازن الكاسب، في المقابل لعب العماني بطريقة دفاع المنطقة معتمداً فقط على الهجمات المرتدة، ولكنها لم تتم بالسرعة المطلوبة، ولم يجد الدفاع العراقي مشكلة في الحد من خطورة تلك الهجمات، التي تركزت من الجبهة اليسرى تحديداً عن طريق علي سيلمان البوسعيدي وباسل الروحاني. واستمر الحال على ما هو عليه في الشوط الثاني، وظل اللعب محصوراً في وسط الملعب دون أية خطورة على مرمى الفريقين اللذين فشل كل منهما في حل طلاسم دفاع منافسه.
وظل الهدوء مسيطراً على أرض الملعب حتى جاءت الدقيقة 80 لتشهد أول فرصة حقيقية وخطيرة للمنتخب العماني، عندما فاجأ رائد صالح لاعب المنتخب العماني الجميع، وسدد كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء ارتدت من القائم الأيسر للحارس العماني. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني هجوماً عمانياً في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وعدم اللجوء للقرعة لتحديد المتأهل من هذه المجموعة، وفي المقابل، رفض المنتخب العراقي الاستسلام وراح ينظم العديد من الهجمات على مرمى منافسه العماني من أجل تحقيق نفس الهدف.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"