الاتحاد

عربي ودولي

مشاكل أميركية تهدد تمويل الحرب على الإرهاب

عواصم - وكالات الانباء: أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بورتر جوس أن الوكالة لديها معلومات كثيرة لا يمكن الإفصاح عنها عن زعيم تنظيم 'القاعدة' أسامة بن بلادن وزعيم 'القاعدة' في العراق أبو مصعب الزرقاوي·
وأضاف أن بن لادن والزرقاوي يحاولان بأقصى جهد تفادي القبض عليهما، مؤكدا استمرار عمليات البحث المكثفة عنهما·
وأكد جوس أن التحدي الحقيقي في مهام الاستخبارات الأميركية حاليا هو اختراق ما وصفه بالتنظيمات الإرهابية والوصول إلى مناطق اختباء من سماهم الإرهابيين· وأوضح أن هذه المناطق قد تكون أحياء فقيرة في بعض المدن وضواحيها لا يرغب عادة الناس في سكناها·ودافع عن دور أجهزة الاستخبارات مؤكدا أن الوقوع في الأخطاء ليس مستبعدا، وذلك ردا على الاتهامات الموجهة لوكالة الاستخبارات بتقديم معلومات خاطئة أو مبالغ فيها استندت إليها الإدارة الأميركية لتبرير غزو العراق·وردا على سؤال بشأن وجود سجون سرية في الخارج لاستجواب المشتبه بهم، اكتفى جوس بالقول إن بلاده في حالة حرب على ما أسماه الإرهاب وهو ما يعني حتما القبض على 'إرهابيين'، موضحا أن ذلك يتم في إطار القانون·
ورفض التعليق على تقنيات الاستجواب التي تلجأ إليها الوكالة، لكنه أكد أنها لا تصل درجة التعذيب·
من جانبه صرح المدير الجديد للمخابرات الالمانية ارنست أورلاو بأن الحكومة الالمانية ليس لديها دلائل على استخدام الاستخبارات الاميركية لمطارات ألمانية لنقل أسرى أميركيين·وقال أورلاو : 'ليس لدينا مؤشرات أو حقائق عن استخدام المخابرات الاميركية لمطارات ألمانية في نقل الاسرى'·جاء ذلك في وقت اعلن فيه الكونجرس الاميركي ان برامج اميركية لمساعدة البلدان على تضييق الخناق على تمويل الارهاب يفت في عضدها مشاحنات بين القيادات وعدم وضوح رؤية بشأن التمويل المتاح·على سبيل المثال قالت الدراسة التي اعدها مكتب المحاسبة الحكومي الاميركي إن وزارة الخزانة الاميركية ووزارة الخارجية لم تتفقا حتى على من هو المسؤول عن شؤون التدريب والمساعدات في الخارج· ووقع خلاف جوهري بين عدة ادارات حكومية اميركية بشأن التقرير وقالت الادارات ان التقرير قام بتضخيم الخلافات الادارية القائمة واخفق في تصوير مدى فاعلية جهود مكافحة الارهاب· وتضمن التقرير عدة خطابات من هذه الادارات· وركزت دراسة مكتب المحاسبة الحكومي على الخطوات التي تقوم بها الولايات المتحدة لمساعدة الدول الاخرى في منع تدفق اموال مجهولة المصدر وحماية القطاعات المالية من الانتهاكات وهو جانب مهم من الحرب الاوسع نطاقا التي تقوم بها الحكومة لمكافحة الارهاب·وقال التقرير 'تفتقر الحكومة الاميركية الى استراتيجية متكاملة لتنسيق اعداد التدريب الخاص بمكافحة تمويل الارهاب وتقديم المساعدة الفنية للدول المعرضة للتمويل الخاص بالارهاب'· الى ذلك اعلنت الشرطة البريطانية امس توقيف رجل للاشتباه في انه اراد شراء اسلحة لاستخدامها في تنفيذ اعتداءات ارهابية دولية·وقد اعتقل هذا الرجل (28 عاما) بالقرب من محطة محروق اتشمال غرب لندن·واوضحت شرطة لندن 'ان الرجل قد اعتقل في اطار تحقيق جار حول محاولة مفترضة لحيازة اسلحة يمكن ان تستخدم في الإرهاب الدولي'·

اقرأ أيضا

الإفراج عن موظف القنصلية البريطانية المحتجز في الصين