الاتحاد

الرياضي

ميتسو: الموقف الصعب يحتم علينا الفوز

الفوز الخيار الوحيد للعنابي

الفوز الخيار الوحيد للعنابي

تبادل برونو ميتسو وجاو هونج مدربا قطر والصين الاحترام في قاعة المؤتمر الصحفي أمس قبل مباراة اليوم بين الفريقين في الجولة الثانية لبطولة أمم آسيا، وعلى الرغم من تباين الأهداف من هذه المباراة، فالفوز هو الخيار الوحيد أمام ميستو، وإلا سيخرج من البطولة مبكراً بعد هزيمته في افتتاح البطولة أمام أوزبكستان، والصيني جاو هونج يتعامل مع الموقف بهدوء، كما فعل في الفوز الأول على الكويت بهدفين.
بدأ برونو ميتسو المدرب الفرنسي لمنتخب قطر حديثه قائلاً: تنتظرنا مباراة غاية في الأهمية اليوم، ونحن الآن في وضع يحتم علينا اللعب من أجل الفوز، وهذه المباراة تعتبر مصيرية، وليس لدينا أي خيار سوى الفوز الحتمي، على عكس المباراة الأولى، التي كانت أمامنا العديد من الخيارات، ونحن نعرف أن الفريق الصيني قوي ومنظم جداً، ومن الصعب التعامل معه، أو أن تجعله يفقد تركيزه في المباراة، ولكننا نستخدم كل المفاتيح للفوز وإلحاق الهزيمة بهذا المنتخب القوي.
وواصل حديثه قائلاً إنني لا أستطيع أن أفصح عما سأفعله لأنها أسرار، وستجدون مفاجآت في الملعب، والمنتخب الصيني ذكي جداً، ولديه قدرة على التعامل مع أي معلومات يحصل عليها، ولهذا احتفظ بالأسرار لنفسي ولمنتخبي، وربما تدفعنا بعض الأمور لتغيير طريقه اللعب.
وقال ميتسو تعلمون أن فابيو يعاني وعكة صحية، وبالتالي من الممكن أن تطرأ بعض التغييرات على التشكيل في حالة غيابه، وكذلك من المؤكد أن تكون هناك بعض النواحي التكتيكية التي ستتغير في هذه المباراة عن المباراة السابقة.
وقال عندما نتحدث عن الطموح والأحلام فهذا لا يتوافق مع أحكام العقل، وأنا متأكد أن الجمهور يحب العنابي، ويسانده بقوة، ونحن نتفهم حجم خيبة الأمل التي أصابته في مباراة الافتتاح، خاصة أن النتيجة لم تأت على قدر الطموحات التي كنا نسعى إليها، ونحن في مباراة اليوم نسعى إلى أن نقدم لجمهورنا كل ما لدينا، حتى نحقق الفوز، ونهديه إليه، ونجعله راضياً عنا.
وأشار ميتسو إلى أن الضغوط موجودة، ولكنها تختلف عن المباراة الأولى، لأنها كانت ضغوط تتعلق بالانفعالات والطموحات والرغبة، ولكن في هذه المباراة الضغوط تتعلق بنتيجة المباراة مباشرة، وإنه لا بد أن نفوز ونحن في المنتخب لاعبين وجهازاً فنياً نعرف تماماً ماهو مطلوب منا لنفعله.
وعن انطباعه حول الكرة الخليجية قال إن المنتخبات الخليجية التي شاركت في بطولة الخليج كلها تعرضت للخسارة في المباراة الأولى ببطولة آسيا، لأن في رأيي هناك أمر يتعلق الناحية العقلية، وعدم اللعب في بطولتين قويتين خلال فترة قصيرة، وهو ما حدث مع المنتخبات الخليجية، ولكن قطر عليها عبء إضافي، لأنها البلد المنظم، وخسرت المباراة الأولى وعليها التعويض.
وقال إن منتخبي سوريا والأردن وهما من المنتخبات العربية، التي لم تشارك في البطولة الخليجية، ومع هذا قدما مباراتين كبيرتين، وظهرا بمستوى عالٍ للغاية، وكان لدى المنتخبين شراسة في اللعب من أجل الفوز وتحقيق نتيجة إيجابية، وهذه النواحي لا علاقة لها بالنواحي المالية والإمكانيات ولكن الطموح والرغبة هما الأساس.
وواصل حديثه قائلاً إن كل المنتخبات التي تلعب هنا من أجل تحقيق حلم واحد وهو الحصول على اللقب، وليس البحث عن المال، وأؤكد لكم أن لاعبي العنابي يلعبون من أجل تأكيد انتمائهم لبلادهم، وليس من أجل المكافآت،
وللتذكير فقط فإن أوزبكستان سبق أن فازت على قطر في دورة الألعاب الآسيوية 1- صفر وتمكن العنابي بعد هذا من تجاوز هذه الخسارة وفاز بالبطولة والمركز الأول وأتمنى أن يتكرر السيناريو نفسه.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!