الاتحاد

الاقتصادي

سيمنس تنفي تضررها من اضطراب البورصات العالمية

أكدت شركة الإلكترونيات والصناعات الهندسية الألمانية العملاقة سيمنس أمس لمساهميها أنها مازالت تعاني من تداعيات فضيحة الرشاوى التي تعرضت لها، لكنها أكدت أنها لم تتعرض لأي خطر نتيجة اضطراب الأسواق المالية الأسبوع الحالي·
وكانت التحقيقات في قضية الرشاوى التي قدمتها الشركة لصناع القرار في اليونان وإيطاليا ودول أخرى للفوز بعقود فيها قد كشفت حتى الآن عن تقديم رشاوى بلغت قيمتها 5ر1 مليار يورو (2ر2 مليار دولار)، وذكرت سيمنس أنها تجري حالياً مفاوضات مع هيئة سوق المال الأميركية لتسوية قضية الرشاوى في ظل احتمال تعرضها لغرامة تزيد عن مليار دولار بسبب الكشف عن هذه الفضيحة·
وقال رئيس مجلس إدارة سيمنس للمساهمين إن هيئة سوق المال ووزارة العدل الأميركيتين أشادتا بحركة التطهير الداخلي التي تنفذها الشركة ووافقتا على عقوبة ''مخففة'' على الشركة، وإن المفاوضات بين الجانبين مازالت جارية، ومن أجل اكتشاف كبار المسؤولين المتورطين في فضيحة الفساد ومعاقبتهم أعلنت الشركة العفو عن صغار الموظفين الذين يكشفون عن أسماء الكبار المتورطين في المخالفات·
وقال بيتر لوشر الرئيس التنفيذي للشركة إن 33 موظفاً قدموا طلبات للإدلاء بما لديهم من معلومات مقابل العفو، وإنه تم بالفعل منح العفو لأربعة موظفين وحرمان اثنين منه، وباقي الطلبات مازالت تحت الدراسة؛ في الوقت نفسه أشار لوشر إلى أن استمرار ضعف أداء الاقتصاد الأميركي لن يؤثر على سيمنس إلا على المدى الطويل، وأضاف ''نفترض أن تأثير الأزمة الاقتصادية الأميركية الراهنة لن يكون مباشراً علينا''·

اقرأ أيضا

صفقات «دبي للطيران» تقفز إلى 215.2 مليار درهم