الاتحاد

الرياضي

«العنابي» يصارع «التنين»

مزاح بين وسام رزق (يسار) ومحمد السيد عبدالمطلب خلال تدريبات العنابي

مزاح بين وسام رزق (يسار) ومحمد السيد عبدالمطلب خلال تدريبات العنابي

يسعى المنتخب القطري لكرة القدم إلى التمسك بالفرصة الأخيرة عندما يلتقي نظيره الصيني اليوم في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة كأس آسيا الخامسة عشرة المقامة حاليا في قطر.
وتلقى المنتخب القطري صفعة قوية في بداية مسيرته بالبطولة من خلال السقوط أمام منتخب أوزبكستان صفر- 2 في مباراة لم يظهر فيها المنتخب القطري صاحب الأرض بمستواه المعهود. ودائما ما تشكل المباريات الافتتاحية عبئا ثقيلا على منتخب الدولة المضيفة في البطولات الكبيرة كما تشهد المباريات الافتتاحية العديد من المفاجآت.
ولم يتمكن المنتخب القطري (العنابي) من مواجهة التحدي الأوزبكي وسقط ضحية لمفاجآت المباريات الافتتاحية والضغوط التي حاصرته قبل البطولة لا سيما بعد فوز قطر بحق استضافة نهائيات كأس العالم المقررة عام 2022 . وفي المقابل نجح التنين الصيني في التغلب على عقبة كبيرة في مباراته الأولى بالفوز على المنتخب الكويتي المتألق 2- صفر في الجولة الأولى من مباريات المجموعة. وخدمت الظروف المنتخب الصيني كثيرا في هذه المباراة حيث تسببت أخطاء الحكم الأسترالي بنيامين وليامس في طرد مساعد ندا مدافع الأزرق الكويتي كما لم يحتسب الحكم هدفا صحيحا للأزرق قبل أن يبدأ المنتخب الصيني في التسجيل.
الاختبار الحقيقي
ولذلك تمثل مباراة اليوم بين المنتخبين القطري والصيني اختبارا حقيقيا لقوة الإرادة وإمكانيات اللاعبين. ويخوض المنتخب القطري مباراة الغد بمعنويات سيئة بعد الهزيمة في الافتتاح ويسعى إلى مداواة جراحه على حساب التنين الصيني الذي يخوض اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن حصد ثلاث نقاط لم يكن يحلم بها بالتأكيد أمام المنتخب الكويتي الفائز مؤخرا بلقب كأس الخليج العشرين (خليجي 20) في اليمن.
ولم يقدم المنتخب القطري العرض المتوقع منه في المباراة الافتتاحية مما دفع كثيرين إلى المطالبة بإقالة مديره الفني الفرنسي برونو ميتسو الذي فشل مع الفريق في جميع البطولات التي خاضها حتى الآن. ورغم من السمعة الطيبة التي حققها ميتسو على مدار السنوات الأولى من القرن الحالي بقيادة المنتخب السنغالي للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وبلوغه دور الثمانية مع الفريق، لم يترك ميتسو بصمة حقيقية مع العنابي في البطولات أو المنافسات التي شارك فيها. وتوج ميتسو مع المنتخب الإماراتي بلقب كأس الخليج الثامنة عشرة (خليجي 18) عام 2007 بالإمارات قبل الانتقال لتدريب العنابي ولكنه فشل مع الأخير في بطولتي خليجي 19 و20 كما سقط معه في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
ومع وجود العديد من النجوم في صفوف المنتخب القطري مثل سباستيان سوريا وخلفان إبراهيم خلفان، لن تغفر جماهير العنابي لميتسو الخروج من بطولة كأس آسيا 2011 المقامة حاليا في أحضان الدوحة.
ولذلك ستكون مباراة الغد هي الفرصة الأخيرة لميتسو أيضا، فالفوز بها يمنحه فرصة استكمال المسيرة مع الفريق حتى إشعار آخر أما الهزيمة فتعني رحيله عن العنابي بلا رجعة خاصة أن مباراة الفريق الثالثة أمام المنتخب الكويتي ستكون في أغلب الأحوال “تحصيل حاصل”.
وفي المقابل ، يحلم المنتخب الصيني الذي شارك في هذه البطولة من أجل إثبات الذات واكتساب الخبرة في أن يحقق الفوز الثاني له من أجل حسم التأهل المبكر إلى الدور الثاني دون انتظار للجولة الثالثة في المجموعة والتي يلتقي فيها المنتخب الأوزبكي.
ولكنه يدرك صعوبة موقفه في مباراة اليوم عندما يلتقي العنابي الجريح في مواجهة فاصلة على مصير أصحاب الأرض في البطولة الحالية.


الخطأ ممنوع لصاحب الأرض

الدوحة (ا ف ب) - يدرك المنتخب القطري لكرة القدم صاحب الضيافة بأن الخطأ ممنوع عليه عندما يواجه الصين اليوم، وذلك إثر خسارته في المباراة الافتتاحية أمام أوزبكستان صفر - 2.
قدم المنتخب القطري عرضاً سيئاً في تلك المباراة، خصوصاً في الشوط الأول، حيث كان بإمكانه أن يتلقى ثلاثة أهداف، قبل أن يتحسن مستواه في الشوط الثاني من دون أن يمنعه ذلك من الخسارة. وإثر الخسارة صبت الصحف القطرية جام غضبها على المدرب الفرنسي برونو ميتسو، الذي لم يحقق نقلة نوعية حتى الآن بعد سنتين من تسلم تدريب العنابي، غير أن الفرنسي الذي حقق نجاحات مع منتخب السنغال في كأس العالم 2002، ومع العين الإماراتي ومنتخب الإمارات بقيادته إلى اللقب الخليجي، ومع الغرافة القطري، أكد أنه ليس خائفاً على مستقبله، مشيراً إلى أن كل ما يسعى إليه هو إعادة فريقه إلى أجواء بطولة كأس آسيا من خلال الفوز على الصين. ويدرك ميتسو أيضاً بأن التعرض لخسارة ثانية والخروج المبكر يعنيان بلا شك انتهاء مشواره على رأس الجهاز الفني للعنابي.

وسام رزق:
نعتذر لجماهيرنا ونلعب للفوز

الدوحة (الاتحاد) - قال وسام رزق نجم العنابي بالطبع إننا مطالبون بالفوز والخروج بالنقاط الثلاث، وبالنسبة للجماهير نحن نعتذر لهم، لأن من حقهم أن نفوز، ونعدهم في مباراة اليوم أن نقدم كل قوتنا، ونكون على قدر المسؤولية ونجدد حظوظنا في التأهل، ونتمنى أن تستمر مساندتهم لنا. وأضاف أننا مررنا بظروف مشابهة من قبل واستطعنا أن نتجاوزها وسبق أن خسرنا المباراة الأولى وبعدها تمكنا أن نعود ونفوز من جديد واللاعبون كلهم على قدر المسؤولية ومصممون على تعويض ما حدث في مباراة الافتتاح.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»