الاتحاد

الرياضي

مهرجان سامسونج للجري ينطلق 16 ديسمبر المقبل

صدقي عبدالعزيز:
للعام الثاني على التوالي ينطلق الجمعة 16 ديسمبر المقبل سباق 'مهرجان سامسونج للجري' بمشاركة نحو عشرين ألف متسابق ومتسابقة يتنافسون في فئتين تشمل الأولى سباق الجري لمسافة (10) كيلومترات والآخر لمسافة (3) كيلومترات وهو مخصص للأطفال والعائلات· وينطلق السباق الرئيسي الساعة الثامنة صباحاً لمسافة (10) كيلومترات فيما سينطلق سباق (3) كيلومترات الترفيهي في تمام الساعة التاسعة من أمام مركز دبي التجاري العالمي·
ويحظى السباق الذي تم تخصيص ريعه للأعمال الخيرية لجمعية الهلال الأحمر بالدولة بدعم من اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الإمارات لألعاب القوى·
جاء ذلك الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد ظهر أمس بفندق شانجريلا دبي بحضور كل من جيه اتش بارك رئيس سامسونج الكترونكس الخليج وسعادة محمد عبدالله الحاج الزرعوني مدير جمعية الهلال الأحمر بدبي وفتح الله عبدالله ممثل اتحاد الإمارات لألعاب القوى وعبيد مبارك ممثل شرطة دبي·
وأوضح اتش في كلمته أن الرياضة تشكل حافزاً قوياً للشركة لتحقيق المزيد من الإبداع والتميز والتي تلعب دوراً مؤثراً وفريداً في توحيد الناس على اختلاف أعمارهم وأجناسهم وميولهم·· وأضاف أنه يتوقع أن يشهد سباق هذا العام مشاركة نحو عشرين ألف متسابق والذي رصدت له الشركة جوائز قيمة عينية للفائزين الأوائل بالسباق الرئيسي للرجال والسيدات الثلاثة الأوائل بكل فئة الى جانب جوائز للجماهير والتي تبلغ قيمتها نحو مائتي ألف درهم من خلال السحب المجاني·
وأكد أن استمرارهم للعام الثاني في تنظيم السباق يجيء بعد النجاح الذي حققه مهرجان سامسونج الجري الأول بالعام المنصرم والذي يأملون بتحويله الى حدث عائلي لجميع المشاركين وإتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة من أجل دعم العمل الخيري·
مشاركة إيجابية
ثم تحدث سعادة محمد عبدالله الزرعوني مدير جمعية الهلال الأحمر مرحباً بالحضور، مشيداً بفكرة السباق ودعمه للأعمال الخيرية والذي أكد على نجاح الجمعية في استقطاب نحو (15) ألف مشارك بالسباق من طلاب المدارس والجامعات والأندية الرياضية التي تشارك لأول مرة بهذا السباق بالتعاون مع اتحاد اللعبة والذي ستتكفل سامسونج بدفع خمسة دراهم عن كل مشارك منهم للعمل الخيري والذي سيخصص ريع السباق بالكامل لصالح جمعية الهلال الأحمر بالدولة·
وكشف النقاب عن قيام الجمعية بالمساهمة بدعمها بأكثر من ملياري درهم في نحو (30) دولة حول العام منذ عام 2003 وحتى الآن، وأضاف بأن محنة زلزال باكستان قد شهدت تبرعات من الحكومة تبلغ نحو مائة مليون درهم لمساعدتهم وأكد أن الرياضة خير وسيلة للتقارب وتوفير الدعم وان الشركات الوطنية بالدولة أصبحت من الداعمين الأقوياء للأعمال الخيرية·· وتمنى أن تزيد قيمة الدخل عن العام المنصرم والتي بلغت نحو 80 ألف درهم·
وأثنى على تعاون كافة الجهات لإنجاح هذا الحدث الرياضي وجعله متميزاً متمنياً وداعياً الجميع للمشاركة في فعالياته لدعم العمل الخيري·
وأعلن عن تخصيص ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية للفائزين الأوائل الثلاثة بكل فئة الى جانب هاتف متحرك وكاميرا فيديو ومسجل مقدمة من الشركة الراعية·

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم