الاتحاد

الاقتصادي

66 مليار درهم تحويلات المقيمين بنمو 10%

يوسف البستنجي (أبوظبي)

ارتفعت التحويلات المالية للمقيمين بالدولة إلى بلدانهم أو التحويلات الخاصة، بنسبة تتراوح بين 7% إلى 10% خلال النصف الأول من العام 2017، مقارنة مع الفترة المقابلة من 2016، لتصل إلى نحو 66 مليار درهم، أو ما يقارب 11 مليار درهم شهرياً كمعدل وسطي خلال الفترة، وفقاً لتقديرات شركات الصرافة العاملة بالدولة.
وكانت تحويلات القطاع الخاص من الدولة إلى الخارج زادت بقيمة 6.8 مليار درهم خلال 2016، لتبلغ 120.1 مليار درهم بنمو سنوي بلغت نسبته 6%، مقارنة مع قيمتها في عام 2015، حيث كانت تبلغ 113.3 مليار درهم، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المصرف المركزي.
وأكد مديرو شركات الصرافة العاملة بالدولة أن ارتفاع مستويات النشاط في قطاع الصيرفة عامة، يعتبر مؤشراً مهماً على نمو الاقتصاد الوطني وقطاعاته الحيوية.
وقال محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة، إن معدل النمو في تحويلات العاملين بالدولة نما بنحو 10% خلال النصف الأول من 2017، مقارنة مع الفترة المقابلة من 2016، لافتاً إلى أن ارتفاع التحويلات، خاصة في شهر رمضان وفترة العيد، سجل نمواً كبيراً أفضل من الفترة المقابلة من العام الماضي.
وقدر الأنصاري قيمة التحويلات الشهرية من دولة الإمارات إلى البلدان الأم للمقيمين بما يقارب 11 مليار درهم شهرياً بالمتوسط العام، مبيناً أن حركة التحويلات تعتبر مؤشراً على حركة الناس والسكان، داخل وخارج دولة الإمارات، حيث سجلت حركة المسافرين عبر مطارات الدولة نمواً كبيراً، كما ارتفعت معدلات نمو السياحة.
وأضاف الأنصاري: إن إجمالي التحويلات ونشاط قطاع الصيرفة بالدولة يعكس النمو الاقتصادي عموماً، ما يشير إلى أن عام 2017 أفضل أداء بشكل ملموس، مقارنة مع السنة الماضية.
ومن جهته، قال أسامة آل رحمة، مدير عام شركة الفردان للصرافة، إن قيمة تحويلات المقيمين بالدولة إلى بلدانهم الأم، شهدت ارتفاعاً ونشاطاً مهماً خلال فترة العيد وكذلك خلال شهر رمضان، وجاءت أعلى بنحو 10%، مقارنة مع معدل التحويلات الشهرية خلال الشهور السابقة، أما على مستوى إجمالي قيمة التحويلات خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2017، فقد سجلت زيادة بحدود 3 % إلى 5%، مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأضاف: إن سوق الصرافة والتحويلات عاد ليشهد انتعاشه جيدة خلال العام الحالي، ما يعكس تحسن أداء قطاعات الأعمال والاقتصاد الوطني عامة.
وقال أديب أحمد، المدير الإداري لشركة اللولو للصرافة، إنه رغم النمو المتواضع في الاقتصاد العالمي، والظروف السياسية والاقتصادية التي تلقي بظلالها على العالم بشكل عام، فقد استمر الاقتصاد الإماراتي بالنمو، لافتاً إلى أن شركة اللولو سجلت نمواً في عمليتها بقطاع الصيرفة والتحويلات بنسبة تتجاوز 5% خلال النصف الأول من العام الجاري 2017، مقارنة مع النصف الأول من 2016.
وقال بروموث مانجات، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العربية المتحدة للصرافة، إن النصف الأول من عام 2017 شهد ارتفاعاً بحجم التحويلات المالية بنسبة 15% على أساس سنوي. وأضاف: يعزى هذا النمو بالأساس إلى ارتفاع حجم التحويلات النقدية وتحويلات الشركات خلال الفترة.
وأشار إلى أن زيادة الأنشطة في دولة الإمارات العربية المتحدة، دفع الشركات التجارية إلى تمهيد الطريق لزيادة حجم المدفوعات، وسهل التحويلات المالية.
وتؤكد بيانات المصرف المركزي الصادرة حديثاً، تحسناً في مستويات السيولة النقدية المتوافرة للسكان بالدولة، حيث أظهرت ارتفاع رصيد النقد المتداول لدى الجمهور خارج البنوك بالدولة بنسبة 7.9% وبقيمة 4.9 مليار درهم خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2017، لتصل قيمته إلى 67.2 مليار درهم بنهاية مايو الماضي، مقارنة مع 62.3 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2017.
ويعمل في دولة الإمارات نحو 140 شركة صرافة موزعة على جميع مناطق الدولة تقدم خدماتها لجميع سكان الدولة الذين يتجاوز عددهم 10 ملايين نسمة، بما في ذلك المقيمون الذين ينتمون لأكثر من 205 جنسيات مختلفة من أرجاء العالم كافة .

اقرأ أيضا

100 مليون حاوية طاقة "موانئ دبي العالمية" بحلول 2020