الاتحاد

الرياضي

حبيل: أداء «الأحمر» أمام الكوري علامة استفهام

منتخب البحرين خسر أمام كوريا الجنوبية

منتخب البحرين خسر أمام كوريا الجنوبية

في الوقت الذي غاب فيه علاء حبيل نجم المنتخب البحريني السابق عن منتخب بلاده، بسبب الإصابة التي ألمت به، فإنه تواجد في أروقة البطولة، كمحلل لإحدى القنوات التلفزيونية، التي باتت سوقاً رائجة للنجوم، وكان طبيعياً أن يغلفه الحزن بعد الخسارة التي مني بها منتخب بلاده في مباراته الافتتاحية بالبطولة أمام كوريا الجنوبية.
وحول مسؤولية الخسارة، قال علاء حبيل إنها على الجميع، ويخص بهم اللاعبين، مشيراً إلى أن هناك علامات استفهام كبيرة حول أداء الفريق، وقال: حتى عندما لا يكون لاعب أو اثنان أو ثلاثة من الفريق ليسوا بمستواهم، كان بإمكان «الأحمر» أن يعوض ذلك من خلال البقية، ولكن أمس الأول، كان كل اللاعبين في مستوى سيىء، لا يوجد له ما يبرره، ولا نعرف سببه بالضبط.
وقال: الجهازان الفني والإداري أدوا ما عليهم، واللاعبون هم المسؤولون عما حدث أمام الفريق الكوري، الذي لم يكن مرعباً ولا قوياً حاله حال الفريق الأسترالي مثلاً، غير أنه فاز علينا بالسرعة والقوة واعتماده على الجماعية والفردية في آن واحد.
أضاف كنا نتوقع ظهور المنتخب البحريني بصورة أفضل من التي رأيناه عليها، ولكن يبدو أن اللاعبين الذي استبعدوا أو من غيبتهم الإصابة كان تأثير غيابهم واضحاً على الفريق، سواء سيد عدنان أو سالمين، وغيرهما، وحتى بعض من يلعبون ليس هذا مستواهم، مثل رينجو الذي لم يقدم كامل مستواه.
وعـن مدرب الفريق، الوطني سلمان شريدة، قال علاء حبيل: هو مدرب رأى اتحاد الكرة أنه الخيار المناسب في الظروف الطارئة التي ألمت به، وإذا كان البعض يرون أن خبراته محدودة وتقتصر على فرق مغمورة أو درجة ثانية، إلا أنه كان الخبار الأنسب للبحرين في التوقيت الذي غادره فيه مدربه السابق، هيكسبيرجر، ولم يكن بمقدور اتحاد الكرة أن يأتي بمدرب أجنبي في ذلك التوقيت، ولذا أعتقد أنه كان خياراً مناسباً لقيادة الأحمر.
وأشار إلى أن هيكسبيرجر سبب حرجاً لاتحاد الكرة البحريني ورحل في فترة بالغة الصعوبة، لم يكن عليه فيها أن يتخلى عن الفريق، وقد تمنينا استمراره ليكمل العمل الذي بدأه، ولكنه تركنا في وقت حرج، وأعتقد أن قد يكون مسؤولاً بشكل أو بآخر عما نعاني منه حالياً.
وحول تعويل المنتخب البحريني على اللاعبين المحترفين أكثر من المحليين، قال حبيل: هذا الأمر متروك للمدرب، فهو الأدرى باحتياجاته، وبمن لديه من اللاعبين وكيفية توظيفهم، وهو يتحمل المسؤولية كاملة، ولابد أن هناك محاسبة تتم بعد انتهاء الاستحقاقات، والبطولة كانت بحاجة إلى لاعبين من أصحاب الخبرة، ولكن معظمهم أصيبوا، مثل سلمان عيسى، والمرزوقي وفوزي عايش، وغيرهما، وأرى أن هناك ثمانية لاعبين على الأقل، لو كان قد أتيح لهم اللعب مع الفريق لأفادوه كثيراً، ولكن المدرب دائماً هو الأدرى، وأكد أن مأخذه الوحيد على المدرب من وجهة نظره، هو دفعه بلاعبين في غير مراكزهم.
وعن غياب المهاجمين الأفذاذ عن الكرة البحرينية حالياً، قال حبيل: الهجوم ليس مسؤولية المهاجمين فقط، وإنما لابد من دعم الوسط والدفاع أيضاً، فالهجوم يتأثر بهما كثيراً، ومنتخبنا سجل أهدافاً في مبارياته التجريبية الأخيرة، ولكن ما يحتاج الفريق فعلاً، هو صانع اللعب، وأعتقد أن غياب طلال يوسف ومحمد سالمين وغيرهما أثر في الفريق.
وأكد النجم البحريني أن هناك ست نقاط باقية في منافسات المجموعة، بإمكان المنتخب البحريني أن يحصدها ويتأهل، ولكن عليه أولاً أن يحترم منافسه الهندي في المباراة المقبلة، وأن يعبره، ليركز بعده في استراليا التي تحتاج إلى تركيز من نوع خاص هي الأخرى، وقراءة متأنية لأدائها.
وعن مدى استفادة المنتخب البحرين من اللاعبين الذي تم تجنيسهم، أوضح حبيل أنه من بين أربعة لاعبين تم تجنيسهم، لم يستفد المنتخب البحريني سوى من لاعبين فقط، هما عبد الله عمر وفوزي عايش.
وتمنى حبيل التوفيق للمنتخبات العربية في الجولة القادمة، وأن نرى عدة فرق عربية في الدور التالي، مؤكداًً أنه يحاول في الوقت الحالي استعادة كامل لياقته مع فريق الأهلي البحريني، وتجاوز آثار الإصابة التي أبعدته فترة عن الساحة الكروية.

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته