الاتحاد

عربي ودولي

عملية أمنية في أكبر سجون لبنان

تقوم قوى الأمن اللبنانية، منذ صباح اليوم الاثنين، بعملية داخل سجن رومية، أكبر سجون البلاد، من أجل إخلاء مبنى يضم موقوفين من الحركات المسلحة، بعد الاشتباه بوجود صلات بين بعض هؤلاء ومنفذي التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا السبت في شمال لبنان.

وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بيانا أعلنت فيه أن قوى الأمن تنفذ "عملية أمنية" داخل سجن رومية الواقع شمال شرق بيروت،"استكمالا لخطة أمنية عامة تُنفّذ على مختلف الأراضي اللبنانية" و"بعد أن تبيّن أن هناك ارتباطا لعدد من السجناء بالتفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة جبل محسن" في مدينة طرابلس.

وفجر شابان نفسيهما مساء السبت في مقهى في منطقة جبل محسن. وتبين أنهما من منطقة المنكوبين الواقعة على بعد حوالى خمسمئة متر من جبل محسن داخل طرابلس. وأوقع التفجيران تسعة قتلى و37 جريحا.

وأوضح بيان قوى الأمن أن الوحدات، التي تنفذ العملية الأمنية، أقدمت على نقل "عدد من السجناء من المبنى +ب+ إلى المبنى +د+"، فقام "بعض السجناء بأعمال شغب، وعمدوا إلى افتعال الحرائق احتجاجاً على الإجراءات الأمنية".

لكن قوى الأمن تمكنت من السيطرة على الوضع، من دون وقوع إصابات.

ومعروف أن المبنى "ب" يضم معتقلين على خلفية عمليات تفجير أو مخططات تفجير عدة في مناطق مختلفة من البلاد. كما ان بينهم موقوفين في مواجهات مسلحة بين مجموعات إرهابية عدة والجيش اللبناني منذ 2007، تاريخ المعركة بين الجيش وحركة فتح الإسلام الإرهابية في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في الشمال، وصولا إلى المعارك الأخيرة في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا في اغسطس الماضي.

ويضم المبنى موقوفين لبنانيين وفلسطينيين وسوريين. وشهد أكثر من مرة حالات فرار، كما شهد أعمال شغب.

وتؤكد تقارير عدة لمنظمات غير حكومية ولشهود ولمسؤولين أن القوى الأمنية ممنوعة عمليا من دخول المبنى المذكور حيث يفرض السجناء قوانينهم.

وتقول التقارير إن هؤلاء أدخلوا إلى زنزاناتهم هواتف نقالة وأجهزة كومبيوتر وهم على اتصال متواصل مع الخارج. كما أنهم يحظون بطعام مميز وبكل ما يحتاجونه.

وأوضح مصدر أمني أن المبنى "د" هو مبنى "تم تأهيله حديثا، وهو أفضل على كل المستويات"، مشيرا إلى أن "الممنوعات، إذا وجدت لم تنقل مع السجناء".

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين