الاتحاد

عربي ودولي

عنان يقترح توسيع مجلس الأمن وتأطير استخدام القوة ومعاهدة تجرم العمليات الفلسطينية


نيويورك - وكالات الانباء :اقترح الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان احكاما جديدة للتدخل العسكري ومعاهدة جديدة لمكافحة الارهاب تجرم الهجمات الانتحارية الفلسطينية كما دعا لتغيير كبير في جهاز رئيسي مدافع عن حقوق الانسان· وفي تقرير طرحه عنان عن اصلاح الامم المتحدة سيدعو الامين العام للامم المتحدة الدول خلال قمة مقررة للمنظمة الدولية في سبتمبر الى الاتفاق على جدول زمني لتخصيص 0,7 % من اجمالي دخلها القومي لمكافحة الفقر وحتى عام 2015 ، كما ايد اقتراحا بريطانيا لتشكيل آلية اقراض دولية لتحفيز التنمية·
وقال عنان 'لن ننعم بالتنمية من دون أمن ولن ننعم بالامن من دون تنمية ولن ننعم بالاثنين من دون احترام لحقوق الانسان·' ومن المتوقع ان يغضب عنان الحكومات العربية بطرحه معاهدة صارمة مناهضة للارهاب مثلما فعل مؤخرا في العاصمة الاسبانية مدريد تجرم اي هجمات على المدنيين حتى في مواجهة ما يوصف 'بارهاب الدولة·' وأصرت الدول العربية على ألا تدمغ اي معاهدة شاملة يجري التفاوض بشأنها في الجمعية العامة منذ سنوات الفلسطينيين 'بالارهاب' وكل من تعتبرهم هذه الدول مناضلين من أجل الحرية حتى لو استهدفوا مدنيين· ويسعى الى أن يحتفظ للمنظمة الدولية بحق ان تكون محور اي تحرك متعدد الجنسيات بعد الجدل الذي تفجر عقب الغزو الاميركي للعراق والتحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تحيط به الفضائح وارتكاب القوات المشاركة في مهام لحفظ السلام انتهاكات جنسية· ومن بين الاقتراحات المثيرة للجدل الغاء مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان التي تتخذ من جنيف مقرا لها وتضم في عضويتها 53 دولة والمتهمة بتجاهل الكثير من الانتهاكات الرئيسية· ودعا عنان الى استبدال المفوضية بمجلس أصغر للدفاع عن حقوق الانسان ينتخب اعضاؤه بموافقة ثلثي اصوات الجمعية العامة التي تضم في عضويتها 191 دولة بدلا من المجموعات الاقليمية والتي منحت مقاعد الى دول مثل السودان وليبيا وزيمبابوي ونيبال·
وصرح عنان بأن عددا من الدول الاعضاء في المفوضية حموا انفسهم من الانتقاد او احجموا عن انتقاد الاخرين·
وفيما يتعلق بالامن جاء في تقرير عنان بعنوان 'الحرية الاشمل·· من أجل التنمية والامن وحقوق الانسان للجميع' انه على مجلس الامن الدولي ان يتبنى قرارا بشأن 'متى وكيف تستخدم القوة' على ان يتضمن معايير منها ما اذا كان الخيار العسكري يتناسب مع حجم الخطر وايضا 'حق حماية' المدنيين الذين لا حول ولا قوة لهم من حكوماتهم·
ودعا الامين العام للامم المتحدة في تقريره الى 'قوة احتياط استراتيجية' مكونة من قوات على أهبة الاستعداد بالاضافة الى لجنة سلام تتعامل مع العمليات المعقدة بشكل خاص·
ودعا اعضاء المنظمة الدولية البالغ عددهم 191 عضوا الى اتخاذ قرار سريع بشأن توسيع مجلس الامن الدولي ولكنه لم يتخذ موقفا بشأن الطريقة التي يتعين بها اصلاحه·
وفي تقرير بشأن اصلاحات الامم المتحدة الشاملة قال عنان ان توسيع المجلس الذي يضم 15 عضوا مهم قبل عقد اجتماع قمة لزعماء العالم في سبتمبر ·
الى ذلك حذر عنان من 'ازمة ثقة' في مجال الامن النووي معربا عن قلقه من التهديدات التي تمثلها كوريا الشمالية او الشبكات الارهابية العالمية· واقترح خصوصا تقديم ضمانات للدول التي لا تمتلك اسلحة نووية لتمكينها من الحصول على موارد نووية لاغراض مدنية للحؤول من دون اقدام هذه الدول على تطوير قدراتها في مجال تخصيب اليورانيوم او فصل البلوتونيوم·

اقرأ أيضا

بكين: ضغوط أميركا على "هواوي" تنمر اقتصادي