الإثنين 3 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم

سعود القاسمي يؤكد أهمية البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة

سعود القاسمي يؤكد أهمية البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة
26 ابريل 2011 22:05
أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أنه لا يمكن مواجهة التحديات التي تواجه البشرية إلا من خلال البحث العلمي، ونشر المعارف المكتسبة التي من شأنها تحقيق التنمية المستدامة. وقال سموه، في كلمته خلال افتتاحه مؤتمر القمة العالمي 17 للتكنولوجيا الدقيقة، والذي يقام برأس الخيمة، ويستمر إلى 28 من الشهر الجاري: “نحن نبحث عن سبل للاستفادة من الطاقة الشمسية، وتطوير نظم فعالة للتبريد، وإيجاد حلول جديدة لتحلية مياه البحر”. وأضاف: “علينا أن ندرك أن ثروتنا ليست سوى مجموع ممتلكاتنا الفكرية التي يمكننا بها ضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة”. وأضاف سموه “يسعدنا أن نرى هذا التجمع في رأس الخيمة من مختلف دول العالم، لمناقشة موضوع استخدام التكنولوجيات المتقدمة لتطوير أنظمة الطاقة النظيفة المستدامة”. وأشاد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بالمركز السويسري الإماراتي للأبحاث الإلكترونية والتكنولوجيا الدقيقة، والذي يتخذ من رأس الخيمة مقراً له، ويقوم ببعض الأعمال الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، وفيما يتعلق بحلول مستدامة من أجل المستقبل. ويشارك في القمة، التي ترعاها هيئة رأس الخيمة للاستثمار، عدد من علماء الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة من 22 دولة، لمناقشة تحديات استخدام التكنولوجيا الدقيقة (النانو تكنولوجيا) في تطوير مفاهيم جديدة للطاقات المتجددة. ويعتبر مؤتمر القمة العالمي للتكنولوجيا الدقيقة، والذي بدأ في كيوتو اليابانية عام 1995، واحداً من الأحداث العلمية السنوية المنتظرة، بهدف الاطلاع على أهم المبادرات والتطورات في جميع أنحاء العالم في المجالات الصناعية والأكاديمية والحكومية في مجال التكنولوجيا الدقيقة (النانو تكنولوجيا). وأوضح الدكتور عبد الحميد كيال، الرئيس التنفيذي للمركز السويسري لأبحاث الإلكترونيات والتكنولوجيا الدقيقة في رأس الخيمة، أن الجلسات العلمية بالمؤتمر تتناول تطبيق الأبحاث على الطاقة المتجددة والنظيفة، كالطاقة الشمسية والرياح، وحركة أمواج البحر والمياه المعدنية، والحرارة الجوفية، بجانب دراسة تحويل الطاقة الحرارية الصادرة من المصانع، والمهدرة في الجو، وتحويلها إلى طاقة نافعة. وأضاف “القمة تشهد مشاركة واسعة لمتخصصي وخبراء العالم من دول أوروبا والصين واليابان والولايات المتحدة وقارة أميركا الجنوبية من الدول المتقدمة في حقل الصناعات الدقيقة في العالم، فيما يشارك رئيس منتدب، بجانب أفضل 3 اختصاصيين من كل دولة، ممن يملكون نفوذاً سياسياً وتقنياً لتحفيز الحكومات في دولهم على تخصيص مبالغ كافية لصالح البحث العلمي في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، والصناعات الدقيقة، ويستعرضون خلال جلسات القمة مشاريعهم واقتراحاتهم في تلك المجالات”. وأكد في كلمته، خلال افتتاح القمة، أن “الإمارات بدأت في التركيز والانتقال من الصناعات الأساسية والثقيلة، التي تسخر طاقات حرارية كبيرة، إلى الصناعات والتقنيات ذات التقنية العالية والدقيقة، وهو ما حققت فيه أبوظبي من خلال (مصدر)، ودبي عبر (واحة السيلكون)، ورأس الخيمة ممثلة في المدرسة الفيدرالية السويسرية للعلوم والتكنولوجيا، نجاحات ملموسة وقطعت شوطاً جيداً فيه، وهي تواصل السير في هذا الاتجاه”. وأضاف أن المركز السويسري الإماراتي للأبحاث الإلكترونية والتكنولوجيا الدقيقة قام ببناء مختبر فريد من نوعه في الهواء الطلق، يغطي مساحة قدرها 100 ألف متر مربع في رأس الخيمة، يضم مجموعة من الأبحاث التطويرية للطاقة المتجددة، بما في ذلك النموذج الأولي للجزر للطاقة الشمسية الذي يحتوي على مساحة 5 آلاف متر مربع. وسوف يشتمل، أيضاً، على مركز كول للطاقة الشمسية، والذي سوف ينتج نحو 100 طن تبريد (طن من المياه المبردة)، باستخدام الطاقة الشمسية بحلول عام 2012، فضلاً عن مختبر مركز الاختبارات الضوئية والطاقة الشمسية. ويتم خلال المؤتمر بحث المواضيع التي تحظى باهتمام خاص، إلى جانب مناقشة التقدم والسياسات التكنولوجية في كل من البلدان الأكثر تقدماً في العالم، وتكون هناك زيارات لشركات التكنولوجيا العالية داخل الدولة، مثل شركة فالكون تكنولوجيز الدولية، ومشروع مصدر، والمركز السويسري الإماراتي للأبحاث الإلكترونية والتكنولوجيا الدقيقة في رأس الخيمة.
المصدر: رأس الخيمة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©