الاتحاد

عربي ودولي

«كلاريون بروجيكت»: المسلمون «الرابح الأكبر» من تصنيف «الإخوان» إرهابية

«كلاريون بروجيكت»: المسلمون «الرابح الأكبر» من تصنيف «الإخوان» إرهابية

«كلاريون بروجيكت»: المسلمون «الرابح الأكبر» من تصنيف «الإخوان» إرهابية

دينا محمود (لندن)

طالب خبراء أميركيون متخصصون في محاربة الجماعات المتطرفة والأنظمة الداعمة لها بضرورة إسراع إدارة الرئيس دونالد ترامب بإصدار قرارٍ بتصنيف جماعة «الإخوان» تنظيماً إرهابياً بشكلٍ رسميٍ، وذلك بعد نحو شهرين من تأكيد مصادر وثيقة الصلة بالبيت الأبيض على أن صار في حكم المؤكد اتخاذ هذه الخطوة التي طال انتظارها.
وشدد الخبراء على أن إدراج «الإخوان» على القائمة الأميركية للتنظيمات الإرهابية سيعود بالفائدة حتى على المسلمين أنفسهم، وذلك في دحض للمزاعم التي ترددها الأبواق التابعة للجماعة – والممولة من قطر - بأن مثل هذا الإجراء سيؤدي إلى الإضرار بمن يعتنقون الدين الإسلامي سواء في العالم العربي أو الغرب، في إطار حملةٍ شعواء تقف وراءها الدوحة في هذا الصدد.
وأشار الخبراء التابعون لمنظمة «كلاريون بروجيكت» المعنية بمواجهة الأنشطة المتطرفة على الساحة الأميركية، إلى أن إقدام إدارة ترامب على مثل هذه الخطوة الحاسمة ضد الجماعة، سيقلص من قدرتها على الاستغلال المشين للدين الحنيف بهدف تحقيق مآربها من جهة، وسيضع حداً للمحاولات المستميتة التي تستهدف «الخلط بين السياسة والدين» واستغلال شريعته السمحاء لتبرير أعمال العنف والهجمات الدموية، من جهةٍ أخرى. ونقلت المنظمة في تقريرٍ نشرته على موقعها الإليكتروني عن الكاتب والمفكر المصري الدكتور توفيق حميد قوله، إن إعلان «الإخوان» جماعةً إرهابيةً رسمياً في الدولة الأكبر في العالم، «سيعطي الإسلام المعتدل والعقلاني والداعي للرحمة والعدل فرصةً لإنزال الهزيمة النهائية بالأفكار» المتطرفة والعنيفة التي تتبناها هذه الجماعة والتنظيمات الأخرى التي انبثقت عنها، منذ نشأتها في عام 1928.
وأشار حميد – الذي كان عضواً سابقاً في تنظيم «الجماعة الإسلامية» الإرهابي المتفرع بدوره عن «الإخوان» – إلى أن وضع الأمور في نصابها بخصوص تلك الجماعة، سيجعل بوسع المسلمين التعامل بشكلٍ متوازنٍ مع العالم، ولن يؤثر بأي شكلٍ من الأشكال على وضعهم في الدول الغربية.
وشدد المفكر والكاتب المصري – حسبما نقلت عنه «كلاريون بروجيكت» – على أن المسلمين يمارسون حالياً شعائرهم في الولايات المتحدة بمنتهى الحرية وفي أجواء من الأمان، وأن العقود القليلة الماضية شهدت إنشاء آلاف المساجد والمكتبات والمراكز الإسلامية في مناطق مختلفةٍ من هذا البلد، موضحاً أن تصنيف الإدارة الأميركية لـ «الإخوان» على قائمتها للإرهاب لن يضير مسلمي أميركا على أي نحوٍ كان.
واستطرد قائلاً إن الأفكار الداعية للعنف والتي تبرر القتل العشوائي، كتلك التي روجت لها تلك الجماعة على مدار العقود الماضية، هي التي أفرخت جماعاتٍ وحشيةً مثل «القاعدة» و«داعش»، بعدما خلقت عقولاً تقبل بالعنف وسيلةً لتحقيق أهداف سياسيةٍ، وهو ما يبرره قادة «الإخوان» طوال الوقت.

اقرأ أيضا

الخطوط البريطانية: لم نقف على أي ثغرات أمنية في مطار القاهرة