عربي ودولي

الاتحاد

مجلس السيادة السوداني يعيّن 3 وزراء جدد

سوداني في أحد محال الصرافة بالخرطوم لتبديل عملة حيث انخفض الجنيه مقابل الدولار (أ ف ب)

سوداني في أحد محال الصرافة بالخرطوم لتبديل عملة حيث انخفض الجنيه مقابل الدولار (أ ف ب)

أسماء الحسيني (القاهرة - الخرطوم)

أجرى الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني، أمس، اتصالاً هاتفياً بالأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، واستعرض الطرفان العلاقات بين البلدين، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه جنوب السودان إرجاء زيارة كانت مقررة، أمس، لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى جوبا إلى وقت يحدد لاحقاً.
من ناحية أخرى، اعتمد مجلس السيادة السوداني، أمس، رسمياً تعيين 3 وزراء دولة، لوزارات الخارجية والعمل والبنية التحتية، بعد ترشيحهم من قبل رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك.
وتضم الأسماء الثلاثة عمر قمر الدين وزير الدولة بالخارجية، واستيفان أمين وزير الدولة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وحازم إيهاب وزير الدولة بوزارة البنى التحتية.
وأبرز المعينين هو عمر قمر الدين الذي طرح اسمه سابقاً لتولي وزارة الخارجية، وشغل منصب كبير مستشار السياسات بمنظمة كفاية الأميركية بواشنطن منذ عام 2007 وحتى الآن. وتخرج قمر الدين في كلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم، ثم حصل على ماجستير الإدارة العامة من جامعة هارفارد.
في هذه الأثناء دعا ناشطون وكتاب سودانيون الحكومة السودانية لما وصفه الصحفي السوداني محجوب محمد صالح بالخروج عن صمتها، والاستماع لأنين الشعب، وسط دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على غلاء الأسعار وصعوبة المعيشة.
وقال صالح في مقال له، إنه لم يعد السكوت ممكناً ولا مجدياً، والتدهور الاقتصادي يتصاعد يوماً بعد آخر، وقدرة الشعب على مواجهة تكلفة المعيشة المتصاعدة تنخفض كل صباح حتى باتت الحياة مستحيلة، ورغم كل ذلك تواجه الحكومة هذه الأوضاع بصمت قاتل.
وأكد صالح أن الصمت في مثل هذه الظروف ليس خطأ فحسب، بل قصور كارثي، من شأنه أن يقود لنتائج بالغة الخطورة، مشيراً إلى أن الضائقة المعيشية هي التي أشعلت الثورة السودانية.
من جانبه، دعا مالك عقار رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان لدى مخاطبته الجماهير في منطقة تنفونا واولو بولاية النيل الأزرق إلى نبذ الفرقة بين مكونات الولاية، وأكد أن الحركة الشعبية ستسعى لتوحيدهم على كلمة سواء، وأن الخلافات التي أدت إلى انقسام واقتتال الرفاق فيما بينهم كانت من صنع النظام البائد، وأن الحركة الشعبية قدمت بذلك هدية مجانية إلى أعدائها.كما تعهد عقار بأن يكون العام الحالي 2020 عاماً للسلام في السودان.
وأكد عقار تمسك الحركة الشعبية بخيار السلام العادل كخيار استراتيجي، مشيداً بالثورة السودانية وشهدائها الذين قدموا أرواحهم الغالية لينعم السودان بالسلام والاستقرار. وقال ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية، إن المفاوضات في جوبا بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة ستحسم قضية الترتيبات الأمنية قريباً، وأضاف: سنعمل على بناء جيش وطني جديد بعقيدة عسكرية ومهنية، ويضم قوى الكفاح المسلح والجيش السوداني والدعم السريع لحماية مصالح السودان العليا.

اقرأ أيضا

جوتيريش يدعو إلى "الاتحاد" وتأجيل الانتقادات لمواجهة كورونا